مذكورة باسم القطعة، مع ما يلاحظه السائق أولاً وما نفعله لإثبات أنها هي وليست شيئاً آخر إحساسه مطابق من مقعد السائق.
استهلاك الزيت عبر الشنابر في محرك 2AR-FE الرباعي (كامري وراف فور)
تنبيه الزيت يظهر بين صيانة وأخرى، أو مقياس الزيت قريب من العلامة الدنيا ولا شيء تحت السيارة في الموقف.
كيف نتحقق منها
المحرك الذي يستهلك زيتاً دون أن ينزله على الأرض إما يحرقه أو يخرجه عبر فتحة التنفّس، وهذان إصلاحان مختلفان. نضع قراءة بداية، ونتفق على مسافة، ونعيد القراءة بدل التقدير، وفي أثناء ذلك تُفك البواجي ويُفحص صمام PCV وتُقرأ نتائج الضغط والتسريب لكل أسطوانة. وفي محرك 2AR-FE تكون شنابر الزيت هي الطريق المعروف، وأول علامة عادةً بوجي واحد يختلف شكله عن الثلاثة الباقية. ومحرك 2GR-FE سداسي الأسطوانات قد يفعل الشيء نفسه على ممشى أعلى ويُفحص بالطريقة ذاتها.
حرق الزيت في كورولا الأقدم بمحرك 1ZZ-FE — شنابر الزيت ومسار التنفّس المسدود
نفثة دخان أزرق عند أول تشغيل بعد وقوف السيارة ليلة كاملة، ولتر ناقص قبل موعد الصيانة التالية.
كيف نتحقق منها
هذه سيارات قديمة بما يكفي لأن يتوقف أصحابها عن فتح الكبوت، لذلك أول شغلة هي الفصل بين الاستهلاك والتسريب: فمحرك 1ZZ الذي ظلّت حشوة غطاء الكامات فيه ترشح على مجمع العادم سنة كاملة رائحته وسلوكه قريبان من ذلك تماماً من مقعد السائق. وإن كان الاستهلاك حقيقياً فحصنا صمام PCV ومسار التنفّس كله قبل أي شيء آخر، لأن انسداده يدفع الزيت عبر شنابر ما زالت صالحة. وهذه هي النتيجة الرخيصة، ويستحق الأمر التأكد منها قبل الحديث عن النتيجة المكلفة.
خرطوم تغذية زيت نظام VVT-i في محرك 2GR-FE السداسي الأقدم (كامري وأوريون وأفالون وراف فور بمحرك V6)
فقدان مفاجئ للزيت، وزيت منتشر في حجرة المحرك وأثر خلف السيارة، وعادةً بلا أي إنذار قبل ذلك.
كيف نتحقق منها
هذا البند الوحيد في هذه الصفحة الذي نتعامل معه كأمر عاجل لا كصيانة. فالمحرك السداسي الأقدم كان فيه قطعة مطاطية في خط تغذية نظام التحكم بتوقيت الكامات، وحين تنفجر تلك القطعة يفقد المحرك زيته بسرعة لا بالتدريج. ننظر إلى ما هو مركّب فعلاً، لأن الخط الأحدث معدني، وإن كان المطاطي ما زال على المحرك قلنا ذلك بلغة صريحة بدل إضافته إلى قائمة توصيات. وإذا كان المحرك قد دار أصلاً وزيته ناقص، قُيّم صوت الرمان بلي وضغط الأسطوانات قبل أن يتحدث أحد عن خرطوم.
طرمبة الماء وبيت الثرموستات ونقص ماء التبريد الصامت في محرك 2GR-FE السداسي
رائحة حلوة بعد السير، وقشرة وردية جافة في مقدمة المحرك، أو مؤشر الحرارة يجلس أعلى قليلاً في الزحمة عما كان.
كيف نتحقق منها
ماء التبريد الذي ينقص دون أن يترك بركة يُكتشف باختبار ضغط والمحرك بارد، يوضع تحت الضغط ويُراقب، لا بالبحث عن بقعة رطبة ومحرك ساخن. وطرمبة هذا المحرك ترشح من فتحة التصريف قبل وقت طويل من أن تنقّط، وما تتركه أثر جاف لا بقعة. نفحص الطرمبة وبيت الثرموستات وأطراف الخراطيم ولحامات الرديتر بهذا الترتيب، ثم نسمّي القطعة التي تفقد الماء بدل تبديل المجموعة واعتبار الشغلة منتهية.
البخاخات ونظام معالجة العادم في الهايلكس والفورتشنر بمحركي 1GD-FTV و2GD-FTV
ترتجّ على الرالنتي وتدخّن أكثر من السابق، ولا تسحب كما كانت وعليها حمولة، أو يظهر تنبيه يخص فلتر العادم ولا يختفي.
كيف نتحقق منها
نبدأ من جهة الوقود: قيم تصحيح البخاخات تُقرأ لكل أسطوانة، وضغط الريل المطلوب مقابل الفعلي تحت الحمل، وكمية الراجع تُقاس عند كل بخاخ، لأن بخاخاً واحداً يسرّب يُنتج ارتجاجاً ودخاناً وفلتراً يمتلئ باستمرار، وتبديل أربعة بسبب واحد خطأ شائع ومكلف. أما مسألة فلتر العادم فهي هنا مختلفة فعلاً عنها في أوروبا ويستحق الأمر الصراحة: وجود فلتر DPF من عدمه يعتمد على المواصفة التي بُنيت عليها السيارة والسوق الذي جاءت منه، فسيارة مورّدة محلياً وأخرى مستوردة مستعملة وثالثة مُعاد تصديرها قد تكون ثلاثة أنظمة عادم مختلفة تحت شعار واحد. نحدد ما هو موجود فعلياً على السيارة قبل الحديث عنه. وحيث يوجد الفلتر تكون الرحلات القصيرة داخل المدينة هي المشكلة الحقيقية — فدورة الحرق الذاتي تحتاج سيراً متواصلاً لتكتمل، والسيارة التي لا تمشي إلا كيلومترات قليلة في المرة لا تمنحها ذلك أبداً.
حالة زيت قير CVT وارتجاج الانطلاق في قير K المتغيّر باستمرار (كورولا وراف فور)
ترتجّ ارتجاجاً خفيفاً عند الانطلاق من الوقوف، أو ترتفع الدورات والسيارة لا تتحرك معها.
كيف نتحقق منها
الأكواد المخزّنة أولاً، ثم تُقاد السيارة والبيانات الحيّة على الشاشة، نراقب سرعة عمود الدخول والخروج مقابل دورات المحرك، لأن انزلاق السير والبكرات وارتجاج جهاز الانطلاق إحساسهما واحد عند السائق وليسا الإصلاح نفسه إطلاقاً. ثم الزيت: هذا القير له زيت CVT خاص به ويُعبّأ ضمن نافذة حرارة لا حتى علامة، والزيت الذي يخرج غامقاً وبرائحة محروقة يقول لنا ما لا تقوله قراءة المسافة. وإذا كان القير قد تجاوز المرحلة التي ينفع فيها الزيت الجديد قلنا ذلك بدل بيع خدمة لن تصلحه.
عمود الدركسون الكهربائي EPS — موتور المساعدة وحساس العزم في كورولا ويارس
الدركسون يثقل للحظة، أو يبقى ثقيلاً بقية الطريق، ومعه لمبة تنبيه تضيء.
كيف نتحقق منها
هذه السيارات تساعد التوجيه بموتور كهربائي على العمود بدل طرمبة هيدروليكية، فلا يوجد سير ولا طرمبة ولا زيت يُفحص، وشكوى ثقل الدركسون هنا تشخيص كهربائي من البداية. نقرأ ما خزّنته وحدة التوجيه، ونفحص التغذية والأرضي عند موصّلها، ونراقب خرج حساس العزم والدركسون يُلف باليد. والعطل الذي يظهر ويختفي يكون في كثير من الأحيان الموصّل أو الضفيرة عند موضع انثنائها على العمود، ويستحق البحث عنه قبل وضع عمود دركسون كامل في عرض السعر.
كلتش كمبروسر المكيّف والمكثّف وفلتر المقصورة في سيارة تقضي يومها على الرالنتي
الهواء بارد في أول الطريق ويدفأ وأنا واقف في الزحمة، أو يبرد من جهة واحدة فقط.
كيف نتحقق منها
تُقاس حرارة مخرج الهواء داخل المقصورة والسيارة واقفة ويُعطى النظام وقتاً ليستقر، وتُقرأ الضغوط على الجانبين، ويُراقب كلتش الكمبروسر: هل يفصل ويوصل بشكل طبيعي أم يفصل ويبقى مفصولاً كلما سخنت حجرة المحرك. وفلتر المقصورة الذي بقي سنة في الشارقة يخنق تدفّق الهواء بما يكفي ليُظن مشكلة غاز، والنظر إليه أولاً لا يكلّف شيئاً. ومكيّف تويوتا ليس مستثنى من هذا المناخ؛ هو فقط مطلوب منه أن يشتغل بأقصى حمل معظم أيام السنة، ولا شيء هنا يُعبّأ بالغاز قبل أن نعرف أين ذهبت التعبئة السابقة.
المساعدين الأماميين وجلب المقصات السفلية والمساعدين الخلفيين في كامري أو كورولا عالية الممشى
تطقطق على المطبات، وتستمر في الحركة بعد أن يمر المطب، والتايرات الأمامية تأكل بشكل غير منتظم.
كيف نتحقق منها
تُرفع السيارة والعجلات معلّقة وتُحمَّل كل وصلة بالعتلة — الجلبة الأمامية والخلفية لكل مقص سفلي كلٌّ على حدة، والمسامير التوازن، وأطراف عمود الدركسون، وكراسي المساعدين العلوية تُدار باليد والدركسون ملفوف. وفي سيارة تمشي مسافات تاكسي أو تطبيق يكون المساعد عادةً مستهلكاً لا مكسوراً، وهذا حديث مختلف عن قطعة تالفة: سنقول لك أيّ الحالتين عندك. وأكل التايرات غير المنتظم يُرجَع إلى الزوايا وإلى ما هو مخلخل، لا يُلقى على التاير ويُترك هناك.