الكل يقول إن تكة محرك HEMI طبيعية. هل تكتي طبيعية؟
صوتان مختلفان يُسمّى كلاهما تكة HEMI وواحد منهما فقط رخيص. فالطقطقة التي تكون أعلى ما تكون في الدقائق الأولى من التشغيل البارد ثم تخفّ مع تمدد المعدن تكون عادةً مسمار مجمّع عادم انكسر عند الفلنشة، والمحرك بخير. أما التكة التي تبقى بعد سخونة المحرك، خصوصاً مع احتراق ناقص على أسطوانة، فصوت مجموعة صمامات، وفي هذا المحرك يعني ذلك لفتر تعطيل والكامة التي كان يأكلها. نحسمها قبل فكّ أي شيء: إنصات عند فلنشة المجمّع على البارد، وبحث عن أثر السخام الذي تتركه الفلنشة المسرّبة، وقراءة عدّادات الاحتراق الناقص لكل أسطوانة. وهذا الفحص يكلّف جزءاً يسيراً مما يكلّفه التخمين الخاطئ في أي من الاتجاهين.
إذا كان تعطيل الأسطوانات هو المشكلة، أفلا يُطفأ ببساطة؟
يستحق الأمر وضوحاً عمّا يفعله ذلك وما لا يفعله. فبمجرد أن ينهار اللفتر ويأكل الكامة تحته يكون التآكل ميكانيكياً وموجوداً بالفعل، وتغيير طريقة التحكم بالمحرك لا يُعيد كامة. وإصلاح ذلك هو عمود الكامات واللفترات. أما تغيير برمجة المحرك بعد ذلك فقرار منفصل وهو قرارك، وله تبعات على طريقة عمل السيارة وعلى كل ما يعتمد على كونها قياسية، لذا نخبرك بما نعرفه ولا نقدّمه على أنه إصلاح لضرر وقع أصلاً.
في رجّة على بدال خفيف حوالي ثمانين. جيربوكس أم محرك؟
هي واحدة من ثلاثة وإحساسها واحد من المقعد: كلتش قفل التورك كونفرتر يزحلق، أو احتراق ناقص لا يظهر إلا تحت ذلك الحمل بالذات، أو تاير غير متزن. فالناقل ذو الثماني سرعات يطلب من كلتش المحوّل أن يُمسك بأقل عون عند تلك السرعة وذلك البدال بالضبط، ولهذا يظهر الكلتش الزاحلق هناك ولا يظهر في غيره. نجرّب على الطريق وانزلاق المحوّل وحالة القفل المطلوبة وحرارة الزيت وعدّادات الاحتراق الناقص كلها على الشاشة في لحظة الحدوث. وهذه القيادة الواحدة تحدد هل أمامك جيربوكس أم طقم بواجي وكويلات أم اتزان عجلات.
طرمبة البنزين لا تُجهّز، والمساحات اشتغلت وحدها، والبطارية تفرغ. هل هذا عطل واحد؟
كثيراً نعم، والقاسم المشترك بين هذه الشكاوى هو من أين تأتي كهرباؤها. ففي هذه السيارات توزّع وحدة واحدة الكهرباء والتحكم على دوائر كثيرة جداً، فإذا بدأت تسيء التصرف وصلت الأعراض كقائمة متناثرة لا كعطل واحد بالاسم. ومع ذلك لا نفترضها. تُشخَّص كدائرة: التغذية والأرضي عند الحمل نفسه، وهبوط الجهد والدائرة تحت الحمل، ومقارنة ما تأمر به الوحدة بما يصل فعلاً، وسحب التيار أثناء الليل في سيارة تفرغ بطاريتها. ودائرة ريلاي تعمل على طاولة باردة وتفشل ساخنة هي بالضبط ما يفوته الفحص السريع. والوحدة قطعة غالية ويجب أن تُثبَت لا أن تُفترض.
بدّلت الهوبات ورجعت الرجفة خلال أشهر. لماذا؟
عادةً لأن سبب تلف الطقم الأول لم يُعالَج أصلاً. فالسيارة الثقيلة التي تُفرمل بقوة من سرعة عالية ثم تُركن تترك مادة فحمات مترسبة بغير انتظام على الهوب، وإحساس ذلك يطابق تماماً إحساس هوب معوج دون أن يكون كذلك. والأسباب الشائعة كاليبر تيبّست مسامير انزلاقه فصارت فحمة واحدة تعمل وتحترق، وقشور صدأ أو ربط غير متساوٍ عند وجه الهاب، وهوبات جديدة لم تُجلَّس أبداً. نقيس الاعوجاج على الهاب بساعة قياس لا بالإحساس، ونقارن حرارة الجهتين بعد تجربة على الطريق، ونفكّ مسامير الانزلاق ونفحصها، وننظّف وجه الهاب قبل تركيب أي جديد. وإلا اشتريت الهوبات نفسها مرة أخرى.