غرفة محرك مفتوحة على أرضية الورشة، مصوَّرة من قرب.

تصليح بورشه في الشارقة

في بورشه سنة الصنع أهم من عدّاد المسافة. فالمحرك المسطّح ذو الست أسطوانات من حقبة M96 وM97 يحمل رمان بلي عمود وسيط وطلاءً للأسطوانات لا يحملهما محرك 9A1 من 2009، وسيارة كايين بمحرك V8 تحمل تصميم مواسير تبريد تغيّر مرتين. لذا أول ما نحدده هو أي محرك وأي جيل أمامنا فعلاً، وثانيه ما هو المعروف عن هذا التركيب بالذات.

لماذا نرى هذه السيارات

شريحتان مختلفتان تماماً تحملان هذا الشعار في الإمارات الشمالية. فالكايين، ومؤخراً الماكان، وسيلة تنقّل يومية عادية هنا — ثقيلة، وتُستعمل كسيارة عائلة، وتشتغل بما يكفي ليتآكل نظام تبريد محرك V8 فيها وأجهزة الدفع الرباعي على توقيت حقيقي. أما 911 وكايمان وبوكستر فعلى النقيض: تُقتنى كسيارة ثانية، وتُقاد في نهاية الأسبوع، وكثيراً ما تبقى مركونة أسابيع بين خرجة وأخرى. وهذا السكون نوع من التآكل بحد ذاته. فالجلود التي لا يبللها الزيت تتصلّب، والبطارية الموصولة بسيارة لا تشحنها شحناً كاملاً تنتهي خلال سنة، والإطارات يشيخ مطاطها قبل أن ينتهي نقشها بمدة طويلة، وهوبات الفرامل التي تعيش في هواء ساحلي رطب تصدأ من الحافة بينما الفحمات تبدو جديدة. ولأن نسبة كبيرة من هذه السيارات تدخل مستوردة مستعملة، فإن سجل الصيانة الذي كان سيخبرنا هل لُمس رمان بلي العمود الوسيط يوماً لا يأتي معها عادةً، وهو بالضبط السجل الأهم في المحرك المسطّح الأقدم.

ما تطلبه هذه الماركة من الورشة

  • تحديد عائلة المحرك من بيانات السيارة قبل إعطاء أي نصيحة. فمحركات M96 وM97 و9A1 تتشابه في مؤخرة السيارة وأعطالها المعروفة مختلفة — ومحرك 9A1 من 2009 لا يحتوي عموداً وسيطاً أصلاً، وتكرار قصة رمان البلي على واحدة منها يهدر مال صاحبها.
  • رافعة ومدخل منخفض. فهذه السيارات لها صدّامات أمامية منخفضة وعتبات واطئة ونقاط رفع محددة، والمحرك المسطّح الذي يجب إنزاله لشغل داخلي يحتاج السيارة مرفوعة بما يكفي ووقتاً يكفي ليُعمل الشغل بإتقان لا بسرعة.
  • تحديد نظام الفرامل قبل تسعير أي شغل فرامل. فالسيارة التي تحمل فرامل بورشه السيراميكية المركّبة (PCCB) تحتاج فحمات مصنوعة لذلك الهوب تحديداً ولا شيء غيرها، ومعيار تآكل الهوب السيراميكي ليس المعيار المستعمل مع هوب الحديد الزهر. نخبرك بأي نظام في سيارتك، لأنه يغيّر حجم الحديث كله.
  • التعامل مع قير PDK على أنه قير له صيانة. فبورشه تنشر فترة لتغيير زيته وفلتره، والتعبئة تتم بالمواصفة، ويُعاد ضبط تكييف القوابض بعدها — وقير القابض المزدوج الذي فُرِّغ ومُلئ دون هذه الخطوة يمشي أسوأ مما كان قبل أن يُلمس.
  • تسعير شغل التبريد في كايين V8 والوصول محسوب فيه. فالمواسير التي تتلف تقع في وسط المحرك تحت السحب، والمانيفولد يكون مفكوكاً قبل أن يراها أحد، والتظاهر بغير ذلك يتحوّل إلى مكالمة هاتفية في اليوم الثاني.
  • ضبط التعليق على أرقام ارتفاع السيارة نفسها. ففي كايين وباناميرا ذات النوابض الهوائية يكون الارتفاع قيمة تحتفظ بها الوحدة، وتُعاد السيارة إليها بعد تحريك أي مساعد أو ذراع أو حساس مستوى، لا تُقدَّر بالعين عند الرصيف.

ما الذي يصل إلينا فعلاً

مذكورة باسم القطعة، مع ما يلاحظه السائق أولاً وما نفعله لإثبات أنها هي وليست شيئاً آخر إحساسه مطابق من مقعد السائق.

رمان بلي العمود الوسيط (IMS) في المحرك المسطّح M96 وM97 — كاريرا 996 و997.1، وبوكستر وكايمان 986 و987.1

غالباً لا شيء إطلاقاً حتى يتأخر الوقت. وإن وُجد إنذار فهو هدير خافت من خلف السائق على الرالنتي، أو لمعان معدني في فلتر الزيت، أو رشح زيت من وسط المحرك عند وجه القير.

كيف نتحقق منها

الشغل المفيد هنا هو فصل الصحيح عما صنعه الإنترنت من القصة. فالرمان بلي عطل حقيقي في هذه المحركات، وهو عطل أقلية؛ ولا أحد يستطيع أن يعطيك احتمالاً لسيارتك تحديداً، ولن ندّعي ذلك. والذي نستطيعه هو النظر. يُقص فلتر الزيت ويُفحص ورقه بحثاً عن برادة حديدية، ويُفحص الزيت المصفّى بمغناطيس، ويُنصت إلى المحرك على الرالنتي من الأسفل. ثم تحدد السنة ورقم المحرك ما هو ممكن أصلاً: ففي السيارات الأقدم يمكن تبديل الرمان بلي بفك القير، أما في النسخة الأحدث أحادية الصف فليست شغلة فك وتركيب، والجواب غالباً هو المراقبة لا فتح المحرك. وإن كانت سيارتك 9A1 من 2009 فما بعد فلا يوجد عمود وسيط تقلق بشأنه، وسنقول لك ذلك بدل أن نبيعك تعديلاً.

تخديش جدران الأسطوانات في بطانات Lokasil بمحركي M96 وM97 — وغالباً الأسطوانة السادسة في سعة 3.6 و3.8

تكتكة أو خبط خفيف من جهة واحدة من المحرك في الدقيقة الأولى على البارد يخفّ مع السخونة، واستهلاك زيت يتصاعد، ورائحة عادم داخل المقصورة، ودخان رمادي في صباح بارد.

كيف نتحقق منها

هذا يُكتشف بالنظر لا بالجدال. يدخل منظار داخلي في كل فتحة بوجي والبستم مُبعد عن الطريق، ويُفحص جانب الدفع من البطانة أسطوانةً أسطوانة — والتخديش يظهر كخطوط عمودية ويُرى قبل وقت طويل من أن يصبح المحرك غير قابل للبيع. ونُسند ذلك باختبار تسريب أسطوانات لنسمع إلى أين يذهب الهواء، وبرقم استهلاك الزيت الذي سجّله المالك فعلاً. وسبب أهمية هذا أكثر من معظم تشخيصات المحركات أن الجواب إما سيارة تحت المراقبة وإما عمرة كاملة، ولا شيء معقولاً بينهما، ومن يوازن بين الاحتفاظ بالسيارة وبيعها يستحق أن يرى الأسطوانات قبل أن يقرر.

فاصل الهواء عن الزيت (AOS) ونظام تنفّس علبة المرفق في المحرك المسطّح

سحابة دخان أبيض خلف السيارة عند التشغيل أو بعد وقوف طويل على الرالنتي، وزيت يختفي، ورجفة رالنتي، وأحياناً صفير من حجرة المحرك.

كيف نتحقق منها

الغشاء المنهار داخل الفاصل يجعل تفريغ المانيفولد يسحب الزيت من علبة المرفق فيحترق، وإذا تلف بالاتجاه الآخر بقيت علبة المرفق تحت ضغط فدفعت الزيت من كل جلدة تجده — بما فيها الجلدة خلف الفلايويل، فتُتّهم هي. والاختبار قياس ضغط علبة المرفق عند فتحة تعبئة الزيت والمحرك على الرالنتي بجهاز مانوميتر، وتُقرأ القيمة مقابل رقم بورشه نفسه لذلك المحرك. وهذه القراءة وحدها تفصل فاصلاً تالفاً عن طقم جلود، وهي سبب امتناعنا عن تسعير جلدة كرنك خلفية في سيارة لم يُفحص تنفّسها يوماً.

صوفة الكرنك الخلفية وتسريب الزيت عند وجه الفلايويل في المحرك المسطّح

نقاط زيت طرية تظهر تحت وسط السيارة بعد ركنها، ورائحة زيت محروق من الخلف، ومستوى زيت ينزل بلا سبب آخر يفسّره.

كيف نتحقق منها

ثلاثة تسريبات مختلفة تصل إلى المكان ذاته في هذه المحركات وتنقّط من الوصلة ذاتها: الجلدة خلف عمود المرفق، وفلنشة العمود الوسيط المجاورة لها، والزيت النازل من أعلى. والتفريق بينها مهم، لأن أحدها يعني إنزال القير وأحدها لا يعنيه. نزيل الشحوم عن المنطقة ونضيف صبغة كاشفة إلى الزيت ونشغّل السيارة ثم ننظر بضوء فوق بنفسجي إلى النقطة التي يبدأ منها الزيت الطازج. ويُفحص ضغط علبة المرفق في الزيارة نفسها، لأن التنفّس المسدود سبب شائع لأن تدفع الزيتَ جلدةٌ كانت سليمة العام الماضي، وتبديل الجلدة دون معالجة ذلك يعيدها إلى الرافعة.

مواسير توزيع ماء التبريد في وسط محرك كايين V8 — بلاستيكية في سعة 4.5 بطراز 955، ومُلصَقة بغراء في سعة 4.8 بطرازي 957 و958

نقص في ماء التبريد بلا تسريب ظاهر، وبخار أو رائحة حلوة من تحت الغطاء، وفي أسوأ الحالات تفريغ النظام كله على الطريق خلال دقيقة.

كيف نتحقق منها

شبكة المواسير التي تنقل ماء التبريد عبر هذه المحركات تقع في وسط الـV تحت مانيفولد السحب، حيث لا يظهر تسريب ويحدث التسريب في النهاية حتماً. ففي سعة 4.5 الأقدم تكون المواسير نفسها بلاستيكية وتتقصّف مع الدورات الحرارية؛ وفي سعة 4.8 يكون الوصل بين الماسورة والبيت بغراء، ووصلة غراء عاشت عشر سنوات من الدورات الحرارية تنفصل فجأة بلا إنذار بدل أن ترشّح أولاً. نُجري اختبار ضغط لنظام التبريد على البارد ونثبّت الضغط، وإذا نزل الضغط ولا شيء على الأرض قلنا بوضوح إن التأكيد يعني فكّ المانيفولد، ليُتفق على كلفة الوصول قبل فتح السيارة لا بعده. وإن كانت المواسير قد صارت القطع المعدنية الأحدث قلنا ذلك أيضاً وبحثنا في مكان آخر.

موتور السيرفو وجنزير علبة نقل الحركة في كايين طراز 9PA — أي 955 و957

تحذير دفع رباعي أو علبة نقل حركة على التابلوه، والسيارة ترفض الخروج من الغيار المنخفض أو ترفض الدخول فيه، وصوت جرش من وسط السيارة، وأحياناً قدرة محدودة.

كيف نتحقق منها

عطلان مختلفان يُنتجان الرسالة نفسها تقريباً وكلفتهما مختلفة جداً. فموتور السيرفو الذي ينقل نطاق الحركة وحدة خارجية تتلف وحدها؛ أما الجنزير داخل علبة نقل الحركة فيتمدد ويأكل تروسه، وذلك تصليح داخلي. نقرأ ذاكرة أعطال وحدة الدفع الرباعي بحثاً عن أعطال وضعية النطاق ودائرة الموتور، ونأمر بتغيير النطاق ونراقب إشارة الوضعية الراجعة أثناء حدوثه، ونفحص الموتور من دخول الماء الذي يقتله. وإذا تحركت الإشارة الراجعة صحيحةً والصوت باقٍ، فهو الجنزير، ونقول ذلك قبل أن يطلب أحد موتوراً ويركّبه في الشكوى ذاتها.

نظام التعليق الهوائي ذاتي التسوية — الكمبروسر ومجففه وأذرع حساسات مستوى المحاور في كايين 955 و957 و958 وباناميرا 970

السيارة نازلة من الخلف بعد ليلة وترفع نفسها بعد التشغيل، أو مفتاح الارتفاع لا يرفعها، أو تظهر رسالة عطل تعليق ويثبت الارتفاع على وضع واحد.

كيف نتحقق منها

الكمبروسر هنا طرمبة صغيرة لها حدّ تشغيل ومعها مجفف بمادة ماصّة، وفي هواء ساحلي مغبّر رطب تتشبّع المادة الماصّة، والرطوبة التي تعبرها تُؤكسد البلوف بعدها. لذلك لا نبدأ من الكمبروسر. تُقرأ قيم الارتفاع الأربع مباشرة وتُسجَّل طوال الليل لنرى أي زاوية تنزل فعلاً وبأي سرعة، ويُثبَّت ضغط النظام والمحرك مطفأ، وتُفحص أذرع حساسات المستوى من كسر وصلاتها الكروية البلاستيكية التي تجعل مساعداً سليماً تماماً يبلّغ ارتفاعاً خاطئاً. وعندها فقط نقول هل الجواب مساعد أم فالف بلوك أم المجفف أم الكمبروسر نفسه.

قير PDK مزدوج القابض — وحدة الميكاترونيك الهيدروليكية وزيتها وتكييف القوابض

نطّة أو خبطة عند التنزيل، وتردد قبل أن تلتقط السيارة الحركة، أو تحذير قير مع دخولها في برنامج محدود، أو رجفة على سرعة بطيئة جداً في الزحمة.

كيف نتحقق منها

قير PDK ليس «يكفي العمر كله»، وزيت قير يعيش في هذه الحرارة ليس الزيت الذي تفترضه فترة أوروبية. نختبر على الطريق وبيانات القير الحية أمامنا — حرارات القوابض، والضغوط التي تطلبها الوحدة، وقيم التكييف التي تعلّمتها لكل قابض — لتُربط الشكوى بقابض واحد ونقلة واحدة لا بالقير عموماً. فالرجفة التي لا تظهر إلا والزيت ساخن تتصرف تصرفاً مختلفاً عن عطل بلف، والقير الذي فُرِّغ ومُلئ حديثاً دون إعادة ضبط تكييفه يتصرف كالاثنين معاً. وإذا كانت حالة الزيت هي الجواب الصادق في سيارة لم تُصن قيرها يوماً، قلنا ذلك، وإعادة التعلّم جزء من الشغلة لا سطر إضافي في الفاتورة.

هوبات فرامل بورشه السيراميكية المركّبة (PCCB) وفحماتها المخصصة لها، تُحدَّد قبل تسعير أي شغل فرامل

صوت جرش أو صرير، أو تحذير تآكل فرامل، أو ببساطة سيارة حان وقت فحماتها وصاحبها سُعّر له رقم لا يشبه تسعيرة فرامل.

كيف نتحقق منها

أول شغلة هي التحديد، وهي ليست إجراءً شكلياً. فالمكابس الصفراء والهوب السيراميكي يعنيان نظاماً يتصرف تصرفاً مختلفاً عن نظام الحديد: يستعمل فحمات مركّبة لسطح الاحتكاك ذاك ولا شيء غيرها، والهوب يتآكل في طلائه لا بفقد سماكته كما يفعل هوب الحديد، وبورشه تحدد له معيار تآكل مختلفاً. نتأكد من بيانات السيارة ومن الهوب نفسه أي نظام مركّب، ثم نخبرك بما يعنيه ذلك للكلفة ولتوفر القطع قبل طلب أي شيء. وإذا كانت السيارة تمشي بفحمات خاطئة على هوب سيراميكي فهذا يستحق أن يُعرف قبل تركيب الطقم التالي، وإذا كانت هوباتها حديدية عادية وسعّرها أحدهم على أنها سيراميكية فهذا يستحق أن يُعرف أيضاً.

سيارة على رافعة ذات عمودين ومقدمتها مفكوكة.

كل واحد من هذه يُكتشف على رافعة في هذا المبنى، ويُسعَّر قبل أن يُلمس.

العمل الذي يتحول إليه هذا عادةً

وكل ما تبقّى، على السيارة نفسها

القائمة أعلاه هي ما تصل به هذه الماركة عادةً. وهذا ما تبقّى مما تقوم به الورشة، وينطبق على سيارتك كما ينطبق على غيرها — ويستحق المعرفة وهي عندنا أصلاً.

أسئلة تُطرح علينا عن هذه السيارات

هل أبدّل رمان بلي العمود الوسيط (IMS) وقائياً؟

فقط بعد الإجابة عن سؤالين، وليس أي منهما عن الخوف. الأول: هل في سيارتك عمود وسيط أصلاً — فمحرك 9A1 من 2009 فما بعد لا يحتوي عليه، وفي تلك السيارات لا يوجد شيء يُركَّب، ومن يعرض عليك ذلك يبيعك قطعة لا مكان لها في محركك. والثاني: إن كان موجوداً، فأي رمان بلي فيه: ففي السيارات الأقدم التبديل شغلة معروفة تتم بفك القير، أما الرمان بلي الأحدث أحادي الصف فلا يُوصل إليه دون فتح المحرك، وللأغلبية من أصحاب تلك السيارات يكون الجواب المعقول فحص الزيت بانتظام لا جراحة على الشك. سنعطيك الجواب الخاص برقم هيكل ومحرك سيارتك، بما فيه «اتركها وراقب الزيت» إن كان هو الجواب الصادق.

كيف أعرف إن كان محركي فيه تخديش أسطوانات دون تفكيكه؟

تنظر إلى داخله من فتحات البواجي. فحص المنظار الداخلي يتم والمحرك في مكانه، أسطوانةً أسطوانة، والتخديش على جانب الدفع يظهر كخطوط عمودية على البطانة قبل وقت طويل من أن يصبح المحرك غير صالح للقيادة. ويُسند ذلك باختبار تسريب أسطوانات وبمقدار استهلاك الزيت الذي تُظهره السيارة فعلاً. وهذا أنفع ما يُعمل لمحرك مسطّح قديم قبل قرار الاحتفاظ به، لأن النتيجة إما سيارة تستطيع التخطيط حولها وإما عمرة، ومعرفة أيهما تساوي أكثر من أي رأي عن الطراز.

هل زيت قير PDK يحتاج فعلاً إلى تغيير؟

نعم. بورشه تنشر فترة لتغيير الزيت والفلتر؛ وعبارة «يكفي العمر كله» عبارة انتشرت في السوق لا تعليمات مصنع. وهناك أمران أهم من الفترة نفسها. الأول أن هذا القير يعيش هنا على حرارة زيت لم يُوضع لها رقم أوروبي أصلاً، فالفترة سقف لا هدف. والثاني هو التعبئة: يدخل الزيت إلى المستوى المحدد ويُعاد ضبط تكييف القوابض بعده، والقير الذي فُرِّغ ومُلئ دون تلك الخطوة ينقل أسوأ مما كان، وهكذا تُتّهم صيانة بأنها أتلفت قيراً لم تُتلفه.

كايين عندي فرّغت ماء التبريد كله على الطريق. ماذا حدث؟

في كايين بمحرك V8 أول مكان يُنظر فيه هو مواسير ماء التبريد في وسط المحرك تحت مانيفولد السحب. ففي سعة 4.5 الأقدم المواسير بلاستيكية وتتقصّف؛ وفي سعة 4.8 يكون الوصل بين الماسورة وبيتها بغراء، والوصلة المُلصقة التي عاشت سنوات من الدورات الحرارية تنفصل دفعة واحدة عادةً بدل أن ترشّح أولاً، ولهذا يصفها أصحابها بأنها مفاجئة. والنقطة العملية المهمة أن المحرك الذي اشتغل ساخناً بعد فقد ماء تبريده صار عنده مشكلة ثانية الآن، فنفحص ذلك أيضاً بدل تركيب المواسير وتسليم السيارة. والوصول يكون عبر المانيفولد في الحالتين، ونسعّره وهو محسوب.

هل تستطيعون برمجة مفتاح بديل أو وحدة حماية لسيارة بورشه؟

لا، ونفضّل أن نكون واضحين في الحدّ لا غامضين فيه. فالمفاتيح ووحدات الإيموبلايزر في هذه السيارات تُقرن بنظام حماية من المصنّع تُفرَج بياناته عبر قناة الوكيل، فهذا الشغل يخص الوكيل ولا يغيّره أي مقدار من الاجتهاد عندنا. كما أننا لا ندّعي امتلاك برامج وكيل لأي مصنّع ولا ترخيصاً لها. والذي نفعله أن نقول لك بصدق، قبل الحجز، هل شغلتك تحديداً يمكن إنهاؤها هنا بما تحتاجه من تكييفات وإعادة ضبط، أم يجب أن تذهب إلى الوكيل — ونحن على أي حال لسنا معتمدين ولا مفوَّضين ولا معيَّنين من بورشه.

السيارة تبقى مركونة أسابيع. ماذا يفعل بها ذلك؟

أكثر مما يتوقع معظم الملاك، وهو تآكل مختلف عن تآكل القيادة. فسيارة بورشه الحديثة لا تنام نوماً كاملاً أبداً، والبطارية الموصولة بسيارة لا تُقاد تُستنزف ببطء ونادراً ما تُشحن شحناً كاملاً، فتنتهي مبكراً. والجلود التي لا يبللها زيت دائر تتصلّب ثم ترشّح عند أول قيادة حقيقية. والإطارات ينتهي عمرها بالتاريخ لا بالنقش، والهوبات تصدأ من الحافة في الهواء الساحلي الرطب بينما الفحمات ما زالت تبدو جديدة. فإن كانت سيارتك تعيش هكذا فأخبرنا، لأن ذلك يغيّر ما ننظر فيه أولاً: قائمة سيارة قليلة المسافة واقفة ليست قائمة سيارة كثيرة المسافة تشتغل.

أحضرها ونكتشف السبب

لا يحدث شيء للسيارة حتى يصبح للعطل اسم وتوافق أنت على العمل مقابله.

احجز راسلنا واتساب اتصل