مذكورة باسم القطعة، مع ما يلاحظه السائق أولاً وما نفعله لإثبات أنها هي وليست شيئاً آخر إحساسه مطابق من مقعد السائق.
السير المعدني والبكرات المخروطية في جير CVT — رجّة عند الضغط الخفيف، وأزيز، وتخفيض قدرة عند ارتفاع الحرارة
رجفة تشبه المرور على خطوط تنبيه الطريق عند الانطلاق الهادئ، أو أزيز يعلو وينخفض مع السرعة، أو السيارة تصير ضعيفة وترفض السحب بعد نصف ساعة في الزحمة ثم تعود طبيعية بعد أن تبرد.
كيف نتحقق منها
يُشخَّص هذا والمحرك ساخن والسيارة ماشية، لا وهي باردة على الرافعة. نقرأ حرارة زيت جير CVT وسرعة عمودي الدخول والخروج والنسبة المطلوبة مقابل الفعلية بين البكرتين على البيانات الحية أثناء القيادة، لنرى هل الوحدة تزحلق، أم أنها دخلت وضع الحماية من ارتفاع الحرارة، أم أن الرجّة احتراق ناقص تُلقى تهمته على الجير. وننظر كذلك إلى الزيت نفسه وإلى دائرة التبريد، لأن رائحة الاحتراق والمبرّد المسدود يغيّران ما يستحق أن يُصرف على الوحدة وما لا يستحق.
حالة زيت جير CVT والمبادل الحراري ودائرة المبرّد أمام الرديتر
تنبيه حرارة الجير في رحلة طويلة أو عند صعود، أو قطع القدرة دون أي لمبة تنبيه أصلاً، أو سيارة لم يُلمس هذا الزيت فيها طوال عمرها.
كيف نتحقق منها
عبارة «معبّأ مدى العمر» هي أغلى جملة واحدة ملتصقة بهذه السيارات. نسحب عينة ونحكم على الزيت باللون والرائحة، ونفحص دائرة المبرّد من ناحية التدفق ومن ناحية الترسبات والبرادة التي تتجمع فيها، ونقرأ الحرارة التي تصلها الوحدة فعلاً في قيادة اعتيادية في الشارقة لا في صباح بارد. وإن كانت الوحدة متضررة أصلاً قلنا ذلك بدل بيع تغيير زيت لن ينقذها.
مجاري جنزير التايمن وشدّاده في محرك QR25DE سعة 2.5 رباعي الأسطوانات
ثانيتان أو ثلاث من الخشخشة من مقدمة المحرك عند أول تشغيل في اليوم، ثم رعشة في الرالنتي، وفي النهاية كود توقيت كامات ولمبة على الطبلون.
كيف نتحقق منها
المجاري البلاستيكية تتقصف قبل أن ينتهي الجنزير نفسه بزمن طويل، والشدّاد هيدروليكي يحتاج ضغط زيت ليمسك شيئاً أصلاً. نُنصت عند غطاء التايمن والمحرك بارد فعلاً، ونقرأ أكواد ترابط الكامات مع الكرنك ونراقب قيم التوقيت في البيانات الحية مع بناء الضغط، وننظر في الزيت وسجل الصيانة، لأن الخشخشة والشدّاد الجائع في هذا المحرك عادةً حكاية واحدة تُروى مرتين.
استهلاك الزيت في محرك QR25DE عالي الممشى — شنابر المكابس ومسار تنفيس الكرنك
عصا الزيت منخفضة قبل موعد الصيانة التالية بكثير، والمحرك يشرب لتراً بين تغييرين، وربما ظهر ضباب خفيف خلف السيارة عند السحب بعد وقوف طويل.
كيف نتحقق منها
نفصل أولاً بين الاحتراق والتسريب، لأن كليهما وارد في سيارة بهذا العمر وواحد منهما فقط هو الذي يظهر على أرض الموقف. ويُفحص مسار التنفيس والصمام الذي فيه قبل فك أي شيء، لأن انسداده يدفع الزيت من حول شنابر ما زالت صالحة. ثم يخبرنا فحص الكمبريشن وفحص تسريب الأسطوانات هل الفقد من الشنابر أم من جلود الصمامات، ونتأكد من المعدل على مسافة معلومة بدل التصرف بناءً على قراءة عصا زيت واحدة.
حشوات مجرى الزيت خلف غطاء التايمن الخلفي وشدّاد الجنزير الرئيسي — محرك VQ35DE ست سلندر
ضغط زيت منخفض على الرالنتي، وصوت من مجموعة الصمامات، وزيت ينقص دون تسريب ظاهر على الأرض، أو كود توقيت كامات يعود بعد تغيير حساس أصلاً.
كيف نتحقق منها
هذه الحشوات داخل المحرك، فإذا فشلت لا يصل الزيت إلى الأرض — بل يعود إلى الكارتر دون أن يؤدي عمله، وهبوط الضغط يُجيع شدّاد الجنزير ومغيّرات توقيت الكامات التي تعتمد عليه. نقيس ضغط الزيت الفعلي بدل الاطمئنان إلى لمبة التنبيه، ونقرأ أكواد ترابط الكامات مع الكرنك، ونفحص الضغط على الرالنتي والمحرك ساخن، فهناك يظهر هذا العطل. وتسميته بدقة مهمة لأنه يُباع عادةً على أنه محرك مستهلك.
كويلات الإشعال والبواجي وحساسات وضعية الكامات والكرنك في محركات MR20DE وHR16DE وMRA8DE رباعية الأسطوانات
رجّة على الرالنتي تزيد عند تشغيل التكييف، أو تلعثم عند الانطلاق، أو لمبة محرك ترمش في عصر حار، أو السيارة تطفي عند الإشارة وتشتغل فوراً.
كيف نتحقق منها
كود الاحتراق الناقص يسمّي سلندراً لا قطعة. ننقل الكويل والبوجي إلى سلندر آخر ونرى هل ينتقل العطل معهما، ونفحص الكويل تحت الحمل لا وهو ساكن، ونقرأ تصحيحات الوقود وإشارات حساسات الوضعية والمحرك في الحرارة التي يفشل عندها. ففي هذه المحركات الأعطال المرتبطة بالسخونة شائعة، والكويل الذي يجتاز الفحص بارداً يفشل بعد الظهر، ولهذا يجب أن يتم الفحص ساخناً.
كلتش كمبروسر التكييف والمكثّف (الكندنسر) ووحدة مروحة الرديتر
هواء فاتر لا بارد، أو خبطة ثم لا شيء عند تشغيل التكييف، أو تبريد يضعف كلما تقدم العصر، أو كمبروسر يفصل ويوصل كل بضع ثوانٍ.
كيف نتحقق منها
في هذه الحرارة الخارجية لا يبقى للنظام هامش يُذكر، لذلك نقيس ولا نخمّن: ضغط الجانب العالي والمنخفض والمحرك في حرارته، وحرارة مخرج الهواء داخل المقصورة، وخلوص كلتش الكمبروسر وتعشيقه، وهل المراوح مأمورة بالعمل فعلاً وتدور بالسرعة التي تطلبها الوحدة. وإن كانت الشحنة ناقصة وجدنا التسريب قبل التعبئة، لأن نظاماً يُعبَّأ دون إيجاد تسريبه غازٌ يُباع مرتين.
المفتاح الذكي وهوائي الإيموبلايزر NATS وقفل عمود الدركسون الكهربائي ووحدة BCM
الطبلون يضيء لكن السلف لا يدور أبداً، أو رسالة «لم يُعثر على المفتاح» والمفتاح موجود قطعاً في السيارة، أو دركسون يبقى مقفولاً، أو زر التشغيل لا يستجيب في بعض الصباحات ويشتغل في اليوم التالي.
كيف نتحقق منها
هذا عطل عدم دوران متقطع له عدة مُلاك محتملين، لذلك نمشي فيه بالترتيب بدل تبديل الأغلى أولاً: جهد البطارية تحت حمل التدوير، وبطارية الريموت وشريحته، والاتصال بين الهوائي ووحدة BCM، والأكواد المخزنة في جهة الهيكل لا في جهة المحرك، ودائرة قفل عمود الدركسون التي قد تحجز طلب التشغيل في هذه السيارات دون أن تُشعل أي عطل. والترتيب الصحيح هو ما يمنع أن تتحول الشغلة إلى ثلاث قطع تُشترى لإصلاح عطل واحد.
جلب المقصات السفلية ورمان بلي العجلات وخلخلة علبة الدركسون في ألتيما وسنترا وباثفايندر
هدير من إحدى الزوايا يتغير عند ميلان السيارة يميناً أو يساراً، أو طقطقة من الأمام على المطبات، أو دركسون غير محدد يحتاج تصحيحاً مستمراً على الطريق السريع، أو تاير أمامي يأكل من حافته الداخلية.
كيف نتحقق منها
هذه سيارات دفع أمامي تحمل ثقلها على الزاوية نفسها التي توجّه وتدفع، والمطاط فيها يعيش على حرارة طرق الشارقة، فتتلف الجلب قبل أي قطعة معدنية بزمن طويل. تُرفع السيارة وتُحمَّل كل وصلة بالعتلة حتى يصبح الصوت تابعاً لقطعة واحدة، وتُفحص الرمان بلي من الخلخلة ومن الصوت الذي يتغير مع حمل المنعطف، وتُفحص علبة الدركسون عند البنيون ومن ناحية تمزق الجلد وتسريبه. ثم تُضبط الزوايا بعد الشغل لا قبله.