غرفة محرك مفتوحة على أرضية الورشة، مصوَّرة من قرب.

تصليح وصيانة جي إم سي في الشارقة

ما يفصل جي إم سي عن توأمها من شيفروليه داخل الورشة نادراً ما يكون المحرك، بل نوع الشغل. فسييرا هنا مركّب عليها كرّار وصندوق شغل وخلفها كرفان يوم الجمعة؛ ويوكن XL تحمل سبعة أشخاص وحمولة سقف إلى عُمان. لذلك فالقطع التي تستسلم هي التي تحمل الوزن — السستات الخلفية ومساعدات التسوية، ورمان بلي الطنابر، والمحور الخلفي، وجير الثماني سرعات تحت الحمل — وهذه هي مادة هذه الصفحة.

لماذا نرى هذه السيارات

نسبة كبيرة من سيارات جي إم سي في معارض الشارقة دخلت كمخزون مستعمل من أمريكا الشمالية لا عبر وكيل إقليمي، وهذا يظهر في الساعة الأولى من أي شغلة. فالفئات وأطقم القطر ونظام التسوية الخلفي وحتى وحدة الراديو تختلف بين نسخة أمريكية ونسخة خليجية، لذلك تُطلب القطع على رقم الشاسيه لا على سنة الموديل. والأمر الثاني الذي يصوغ الشغل أن البيك أب في هذه البلد غالباً سيارة عمل عليها كهرباء شخص آخر: وحدة فرامل مقطورة وُصلت في مركز خدمة، وكاميرا رجوع أُضيفت، وكشافات على السقف. والأرض لها دور أيضاً. فالشاحنة التي تقضي أسبوعها على طريق الإمارات محمّلة بالكامل وعطلة أسبوعها على طريق رملي مسوّى تُحمّل حزمة السستات ورمان البلي بشكل لا تعرفه سيارة مدينة، ولهذا نفترض أن هذه القطع متعبة حتى يثبت العكس.

ما تطلبه هذه الماركة من الورشة

  • رافعة وحوامل مصنّفة لبيك أب محمّل، وجك يوضع على المحور لا تحت العتبة. فسييرا عليها صندوق وكرّار ليست الوزن الذي يُظهره رسم كتالوج الورشة.
  • قياس ارتفاع المؤخرة وإعادة تعليم نظام التسوية بعد تحريك أي مساعد خلفي أو حسّاس ارتفاع، حتى لا يبقى الكمبروسر يطارد هدفاً لن يبلغه أبداً.
  • تعبئة جير الثماني سرعات إلى منسوب عند حرارة زيت محددة. فكثير منها بلا عصا زيت أصلاً، والمنسوب يُضبط عند مسمار الفحص والزيت عند حرارته، والجير الذي يُعبَّأ بارداً جير عُبِّئ خطأً.
  • التعامل مع كهرباء القطر كجزء من كهرباء السيارة. فمقبس السبعة أطراف ووحدة المقطورة وضبط حساسية فرامل المقطورة ونقاط الأرضي خلف الصدام الخلفي كلها من النظام الكهربائي، لا إكسسوار أضافه أحد من الخارج.
  • زيت المحور وعلبة التوزيع وحشوة غطاء جديدة والمادة المضافة الصحيحة حيث يوجد دفرنس محدود الانزلاق، لأن الشاحنة التي كانت تسحب قد طبخت ذلك الزيت مهما قالت المسافة.
  • سحّاب طنبور مناسب وعزوم ربط مساميره. فطنبور أمامي في دفع رباعي قضى ثماني سنوات في هذا المناخ لا يخرج باليد، ورمان بلي يُركَّب مرتخياً يُركَّب مرتين.

ما الذي يصل إلينا فعلاً

مذكورة باسم القطعة، مع ما يلاحظه السائق أولاً وما نفعله لإثبات أنها هي وليست شيئاً آخر إحساسه مطابق من مقعد السائق.

حزمة السستات الورقية الخلفية ووصلاتها المتحركة، ومساعدات التسوية الذاتية الخلفية مع كمبروسرها وحسّاس الارتفاع — سييرا ويوكن XL

مؤخرة الشاحنة جالسة منخفضة وتبقى كذلك، أو يُسمع الكمبروسر يعمل طويلاً بعد إطفاء المحرك، أو تبدو جهة أوطى من الأخرى على أرض مستوية.

كيف نتحقق منها

الشاحنة الجالسة من الخلف لها ثلاثة أسباب محتملة، وتُفصل عن بعضها قبل شراء أي شيء. نقيس الارتفاع عند الزاويتين الخلفيتين على أرض مستوية، ونقرأ قيمة حسّاس الارتفاع التي تراها الوحدة فعلاً، ونأمر الكمبروسر وصمام التفريغ لنراقب ارتفاع السيارة واستقرارها. فالحسّاس الذي يُبلّغ بارتفاع ليست عليه الشاحنة يجعل نظاماً سليماً يُهلك نفسه؛ والمساعد الهوائي المسرّب يجعل الكمبروسر يعمل بلا توقف؛ أما السستة الهابطة أو المشروخة فلا تشتكي كهربائياً أبداً. وفي فئة Denali تكون المساعدات الخلفية من النوع المغناطيسي المشترك مع مجموعة كاديلاك، فإذا تبيّن أن العطل في كهرباء المساعد لا في دائرة هواء التسوية قلنا ذلك وتعاملنا معه كتشخيص كهربائي لا كشغل سستات.

أسنان عمود الدركسون الوسيط ووصلة العمود العلوي — خبطة عند بداية اللف

خبطة واحدة تُحسّ في الدركسون نفسه عند أول لفة بعد التحرك، أو عند المرور على فاصل في الطريق، ولا شيء إطلاقاً والسيارة واقفة.

كيف نتحقق منها

هذا هو العطل الذي يُباع غالباً على أنه إصلاح تعليق في هذه الشاحنات، لأن الخبطة تُلقى على المقدمة تلقائياً. والعلامة المميزة هي مكان الإحساس: فالعمود الوسيط المستهلك يُحسّ في إطار الدركسون تحت يديك لا في الأرضية ولا في الكرسي. يحرّك شخص الدركسون ذهاباً وإياباً في مسافة الخلوص بينما يضع آخر يده على العمود عند الوصلة تحت غطاء المحرك، فتكون الحركة موجودة أو غير موجودة. هذه دقائق، وهي ما يمنع تركيب طقم بيضات لسيارة بيضاتها سليمة.

التورك كونفرتر والفالف بودي في جير 8L90 ذي الثماني سرعات — نقلات قاسية وكونفرتر لا يثبت على القفل

خبطة قوية بين النقلة الثانية والثالثة أو نتفة عند التخفيض إلى الوقوف، ورجّة على السرعات البطيئة يصفها السائق بأن الشاحنة منزعجة في الزحمة.

كيف نتحقق منها

ثماني نقلات تعني ثماني فرص للإحساس بنقلة، وهذا الجير كثير الإفصاح في البيانات الحية عن أي نقلة تزعجه. نسجّل قيم تكيّف النقلات وضغط الخط والانزلاق عند كل تغيير ترس في اختبار طريق لا في الورشة، لأن الخبطة التي لا تظهر إلا بجير ساخن وشاحنة محمّلة لن تُظهر نفسها على الرالنتي فوق الرافعة. وحالة الزيت وضبط منسوبه عند حرارته يسبقان كل شيء في كل حالة. وإذا كان أحدهم قد صفّر قيم التكيّف وجب إعطاء الجير فرصة لإعادة التعلّم قبل أن يعني سلوكه شيئاً، وهذه قيادة لا ضغطة زر.

طقم طنبور ورمان بلي العجلة الأمامية وحسّاس السرعة المدمج فيه في الدفع الرباعي

هدير من الأمام يزداد مع السرعة ويتغير عند تمييل الدركسون يميناً ويساراً، أو لمبة ABS وثبات مضاءة فوق سرعة معينة وتختفي عند إعادة تشغيل المحرك.

كيف نتحقق منها

في هذه السيارات يكون رمان البلي وحسّاس السرعة وحدة واحدة مغلقة، ولهذا يأتي الصوت ولمبة التنبيه معاً كثيراً، ولهذا يُتجاهل الصوت حتى تفرض اللمبة الموضوع. نقارن إشارات سرعة العجلات الأربع في البيانات الحية والسيارة تسير — فالحسّاس داخل رمان بلي متآكل تنقطع إشارته على السرعة مع اتساع الخلوص، والإشارة تُظهر ذلك — ونفحص الطنبور من الخلخلة والخشونة والوزن مرفوع. وفي زاوية أمامية لدفع رباعي ثقيل قضت هذه الحرارة سنوات، يُفك الطنبور ومسماره بالقوة عادةً لا بالمفتاح، وهذا مكانه في التسعيرة لا في مكالمة بعدها.

طقم القطر — مقبس السبعة أطراف ووحدة إنارة المقطورة وضبط حساسية وحدة فرامل المقطورة

إنارة المقطورة تتصرف بغرابة أو تُطفئ معها إنارة الشاحنة نفسها، أو الطبلون يُبلّغ عن مقطورة غير موصولة، أو وحدة الفرامل تقول لا توجد مقطورة والمقطورة موصولة بوضوح.

كيف نتحقق منها

كل عطل نراه هنا تقريباً يكون في الوصلة لا في السيارة، وترتيب الفحص مهم: المقبس وأرضيه أولاً، ثم الوحدة، ثم الشاحنة. نفحص الجهد والأرضي النظيف عند كل طرف من أطراف المقبس مع إصدار أمر تشغيل لكل دائرة على حدة بدل توصيل مقطورة والمراقبة، لأن أرضياً مشتركاً متأكسداً خلف الصدام الخلفي يجعل ثلاث دوائر لا علاقة بينها تسيء التصرف دفعةً واحدة فتبدو وكأنها وحدة تالفة. وإذا كانت الوحدة مركّبة لاحقاً على يد شخص آخر تتبّعنا ما وُصلت به قبل إدانة أي شيء، لأن وحدة فرامل مقطورة موصولة بتغذية خاطئة تُبلّغ تماماً كوحدة تالفة.

تأخير الإشعال بسبب الخبط وترسبات صمامات السحب وجودة الوقود في محرك 6.2 V8 من نوع L86 وL87 تحت حمل قطر متواصل

المحرك الكبير يبدو ضعيفاً وهو يسحب حملاً على منحدر طويل، والجير يتردد بين النقلات، والصرف ارتفع دون أن تظهر أي لمبة تنبيه.

كيف نتحقق منها

يختلف محرك 6.2 عن قريبه الأصغر في الموقف الذي يهم هنا بالضبط: فنسبة انضغاطه أعلى ويطلب وقوداً بعدد أوكتان أعلى، وحين لا يحصل عليه يحمي نفسه بسحب توقيت الإشعال لا بتسجيل عطل. ولهذا لا تظهر لمبة. نسجّل نشاط حسّاسات الخبط وتوقيت الإشعال الذي يعمل عليه المحرك فعلاً مقابل التوقيت الذي يريده، تحت الحمل في اختبار طريق، مع قيم تصحيح الوقود. ولأن هذا المحرك يحقن مباشرة داخل الأسطوانة فلا يوجد وقود يغسل ظهر صمامات السحب، فتتراكم الترسبات هناك مع الزمن ومع شغل القطر، وهذا يظهر في بيانات تدفق الهواء والتصحيح قبل أن يظهر كاحتراق ناقص. وتحديد أيهما هو ما يقرر أهذه مسألة وقود وقيادة أم شغلة تنظيف.

جلدة بنيون المحور الخلفي وأزيز التروس وزيت الدفرنس بعد موسم من القطر

أزيز من خلفك تتغير نبرته مع سرعة الطريق ويختلف عند رفع القدم عنه عند الدعس، وبقعة مبللة أسفل أنف الدفرنس حيث يلتقي به عمود الكردان.

كيف نتحقق منها

الصوت من مؤخرة البيك أب من أسهل ما يُنسب خطأً، لأن التايرات ورمان البلي والدفرنس كلها تُصدر هديراً. نفصلها بطريقة استجابة الصوت: فالدفرنس يتغير بين الدعس ورفع القدم، ورمان البلي يتغير مع حمل المنعطف، وصوت التاير يتغير مع نوع الأسفلت لا مع أي منهما. ثم نسحب عينة من زيت المحور وننظر فيما يخرج، لأن الحرارة والقطر يكسران ذلك الزيت قبل ما يوحي به التقويم بكثير، ووجود برادة معدنية في العينة يغيّر الحديث كلياً. فجلدة بنيون ترشح وحدها شغلة صغيرة؛ أما جلدة تُركت حتى نقص الزيت فليست كذلك، والعينة هي ما نخبرك بها أيهما عندك.

مسامير مشعب العادم وحشوته مع الوش — طقطقة التشغيل البارد في محرك V8 لشاحنة تسحب

طقطقة حادة في الدقيقة الأولى من إحدى جهتي حجرة المحرك تخفت مع سخونة المحرك، وأحياناً رائحة عادم خفيفة عند الوقوف والنوافذ مفتوحة.

كيف نتحقق منها

الطقطقة التي تزول مع سخونة المحرك بصمة معاكسة تماماً للطقطقة التي تبقى، والفرق مهم لأن إحداهما تسريب عادم ينغلق مع تمدد المعدن والأخرى مشكلة في مجموعة الصمامات لا يعنيها حرارة أي شيء. وهذه تُكتشف بالإنصات على طول حافة المشعب والمحرك بارد وبالبحث عن أثر السخام الذي يتركه التسريب على الوش وعلى وجه المشعب. ومسامير المشعب المكسورة أو الممطوطة شائعة في الشاحنات التي تسحب، لأن هذا هو الشغل الذي يُدوّر المشعب بين أوسع فارق حراري، وعدد منها ينكسر في موضع يمكن بلوغ الوش فيه ولا يمكن بلوغ المسمار المكسور. نحدد ذلك قبل التسعير بدل اكتشافه والشاحنة مفكوكة.

سيارة على رافعة ذات عمودين ومقدمتها مفكوكة.

كل واحد من هذه يُكتشف على رافعة في هذا المبنى، ويُسعَّر قبل أن يُلمس.

العمل الذي يتحول إليه هذا عادةً

وكل ما تبقّى، على السيارة نفسها

القائمة أعلاه هي ما تصل به هذه الماركة عادةً. وهذا ما تبقّى مما تقوم به الورشة، وينطبق على سيارتك كما ينطبق على غيرها — ويستحق المعرفة وهي عندنا أصلاً.

أسئلة تُطرح علينا عن هذه السيارات

سييرا عندي مستوردة من أمريكا لا سيارة خليجية. هل يغيّر ذلك شيئاً؟

يغيّر ما نطلبه وما نتوقع أن نجده، لذلك يستحق أن تخبرنا به من البداية لا بعد وصول قطعة. فالتجهيز والفئة والإضافات تُقرأ من رقم الشاسيه، وفي هذه الشاحنات لا تكون الإضافات شكلية: هل يسوّي التعليق الخلفي نفسه، وهل رُكّب طقم القطر ووحدة فرامل المقطورة في المصنع أم وُصلا لاحقاً، وأي وحدات موجودة على الشبكة، كلها تتبع ذلك. كما أن النسخة الأمريكية تصل وقد قضت عمرها في مناخ آخر، فمجموعة التبريد والمكيّف والبطارية تستحق نظرة بشروطها هي لا بافتراض أننا أمام سيارة بمواصفات الخليج.

المؤخرة واطية وأسمع الكمبروسر يشتغل وقتاً طويلاً. هل السبب المساعدين أم السستات؟

هذا هو السؤال الصحيح، وله ثلاثة أجوبة فعلاً، ولهذا يستحق القياس قبل الشراء. فالكمبروسر الذي يعمل بلا توقف يملأ عادةً شيئاً يسرّب، وهذا يشير إلى مساعد هوائي أو خرطوم. وحسّاس الارتفاع الذي يُبلّغ برقم ليست عليه الشاحنة يجعل نظاماً سليماً تماماً يُهلك نفسه وهو يطارد هدفاً. والسستة الورقية التي هبطت بعد سنوات من حمل الوزن تجلس واطية ولا تقول شيئاً كهربائياً إطلاقاً. نقيس الزاويتين الخلفيتين على أرض مستوية، ونقرأ ما يقوله الحسّاس للوحدة، ونأمر النظام بالصعود والهبوط قبل طلب قطعة واحدة.

في خبطة لما ألف الدركسون. هل هي البيضات؟

ليس بالضرورة، وفي هذه الشاحنات كثيراً ما لا تكون كذلك. وأول سؤال نسأله أين تُحسّها. فالخبطة التي تُحسّ في إطار الدركسون تحت يديك، لحظة بدء اللف لا عند المطبات، تشير إلى العمود الوسيط بين العمود وعلبة الدركسون لا إلى شيء يحمل العجلة. أما الخبطة التي تُحسّ في الأرضية أو الكرسي عند المطب فقائمتها المختصرة مختلفة. نفحص العمود بشخص يحرّك الدركسون ويد أخرى على الوصلة قبل أن يسعّر أحد قطع المقدمة، لأن هاتين فاتورتان مختلفتان جداً.

قيل لي إن جير الثماني سرعات معبّأ مدى الحياة ولا يحتاج تغيير زيت أبداً. هل هذا صحيح؟

لن نخبرك بفترة صيانة غير موجودة في كتيّب سيارتك، ولن نخترع واحدة لبيع خدمة. والذي سنقوله هو ما نستطيع قياسه: هذا الجير يعمل ساخناً في زحمة الوقوف والتحرك في هذا المناخ، وأسخن خلف مقطورة، ونقرأ حرارة زيته حيّة لا تخميناً. ثم يُحكم على الزيت بلونه ورائحته وبما يخرج على المغناطيس، لا برقم. فإن كان بحالة جيدة قلنا ذلك واحتفظتَ بمالك. وإن كان غامقاً ورائحته محروقة أخبرناك وتركنا القرار لك، وسنقول لك بصراحة أيضاً إن تغيير الزيت في جير ظهرت فيه الرجّة أصلاً ليس مضموناً أن يعالجها.

أستخدم الشاحنة للقطر. ما الذي يستحق الفحص فعلاً قبل رحلة طويلة؟

أربعة أشياء بهذا الترتيب. زيت الجير ودائرة تبريده، لأن الحرارة هي ما يقصّر عمر الأوتوماتيك خلف مقطورة لا المسافة. وزيت المحور الخلفي، للسبب نفسه ولأن العينة تخبرنا في دقيقتين أكثر مما يخبرنا أي رقم ممشى. والتعليق الخلفي ونظام التسوية، حتى تجلس الشاحنة مستوية والحمل عليها لا مرفوعة الأنف. وكهرباء القطر كنظام: أطراف المقبس، والأرضيات خلف الصدام، ووحدة الفرامل وهي ترى المقطورة فعلاً. لا شيء من هذا مثير، وكله أرخص أن يُنظر فيه داخل الورشة لا على كتف الطريق.

أحضرها ونكتشف السبب

لا يحدث شيء للسيارة حتى يصبح للعطل اسم وتوافق أنت على العمل مقابله.

احجز راسلنا واتساب اتصل