السيارة ترتجّ كل ما تتحرك من الوقوف. هل انتهى الكلتش؟
ربما، وهناك طريقة لمعرفة ذلك لا تعتمد على الآراء. ففي السيارات ذات القير الأوتوماتيكي اليدوي يوجد كلتش حقيقي يزحلقه كمبيوتر، ووحدة القير تحتفظ برقم تآكل وبنقاط الالتقام التي تعلّمتها. نحن نقرأها. فالكلتش الذي فيه عمر لكنه خرج عن تكيّفه — وهذا يحدث بعد فراغ بطارية أو تبديل وحدة أو زحف طويل في الزحمة — إحساسه من المقعد مطابق للمستهلك تماماً، وإعادة تعليم النقاط تُصلحه. والكلتش الذي وصل فعلاً إلى نهاية شوطه يظهر في البيانات ذاتها. وننظر أيضاً في طريقة استعمال السيارة، لأن الرجوع صعوداً في منحدر مواقف مراراً أقسى بكثير على هذه القطعة من المسافة.
لماذا تكلّف شغلة القير في هذه السيارة أكثر من سيارتي الأخرى؟
بسبب مكانه. ففي معظم هذه السيارات القير ليس خلف المحرك — بل في مؤخرة السيارة، مربوطاً بالديفرنس، وأنبوب عزم جاسئ يصل الطرفين. وهذا التخطيط جزء من سبب توازن السيارة وإحساس مقودها، وهو أيضاً سبب امتداد الزيت بطول السيارة إلى مبرّد في المقدمة، وسبب وجود الكلتش عند المحور الخلفي، وسبب وجوب إسناد السيارة من أكثر من موضع لإنزال أي شيء. ولا شيء من ذلك رسم إضافي، بل هي ببساطة شغلة أطول، ويجب أن تُوصف هكذا في التسعيرة لا أن تُكتشف لاحقاً.
أحدهم رجع على الرفرف الخلفي. هل يمكن شدّه وصبغه فقط؟
ليس كما يُشد الصلب. فالألواح الخارجية ألمنيوم: تتمدد ولا ترتد، وتتصلّب حيث تُشتغل، والمعجون فوق لوح ألمنيوم ممدَّد يرفع من الحواف خلال سنة أو سنتين في هذا الجو. وتحتها هيكل ألمنيوم مبثوق ملصوق بلاصق إنشائي ومثبّت ببراشيم ذاتية الاختراق، فما يُصلَّح وما لا يُصلَّح تحدده طريقة تجميع السيارة لا ما يبدو قابلاً للتصليح. وأول مخرج لنا تقييم يفصل القشرة عن الهيكل ويقول لك بصدق أي جزء منه يجب أن يذهب إلى ورشة سمكرة مجهّزة للألمنيوم الملصوق. وهذا جواب أفضل من تصليح رخيص يظهر أثره في خطوط الإغلاق.
السيارة فارغة كل ما أرجع لها. ماذا أفعل؟
أولاً نعرف هل تسحب السيارة أكثر مما ينبغي وهي نائمة، أم أنها ببساطة لا تُقاد بما يكفي لتعويض ما تستهلكه. هاتان مشكلتان متعاكستان وجوابهما متعاكس. نقيس السحب بعد أن تُغلق السيارة فعلاً، ثم نتتبعه دائرةً دائرة إذا كان مرتفعاً. وإذا كان السحب طبيعياً فالحل جهاز صيانة شحن يُترك عليها بين المشاوير لا بطارية أخرى، لأن البطارية التي تُفرَّغ إلى الصفر مراراً تفقد سعتها نهائياً والثالثة ستموت أيضاً. وفي الحالتين توقّع أن تُعاد إلى الوحدات إعداداتها: فبعد فراغ السيارة يستحق الأمر إعادة ضبط تكيّفات القير والثروتل قبل أن تحكم على طريقة مشيها.
هل عندكم نظام التشخيص المصنعي لهذه السيارات؟
لن ندّعي امتلاك أي جهاز خاص بالشركة الصانعة، والسطر في أسفل هذه الصفحة يقول السبب: لم يعيّننا أحد ولن نوحي بغير ذلك. لكننا سنقول لك ما تحتاجه الشغلة في سيارتك فعلاً. فبعضها شغل تشخيص يجب أن تُتقنه أي ورشة كفؤة — قراءة عدّادات الاحتراق الناقص لكل أسطوانة، وفحص الدائرة بدل قراءة كود منها، وقياس تيار السحب أثناء الوقوف، واختبار ضغط النظام. وبعضها شغل وحدات يجب أن يُكتب في السيارة بعد التصليح. وبعضها في هذه السيارات خلف نظام مغلق فعلاً، وحين تكون شغلتك من هذا النوع نقول ذلك قبل البدء لا بعد أن تصبح سيارتك مفكوكة.