غرفة محرك مفتوحة على أرضية الورشة، مصوَّرة من قرب.

إصلاح وصيانة أستون مارتن في الشارقة

القير في معظم هذه السيارات في المؤخرة لا خلف المحرك. وهذه الحقيقة وحدها تحدد أين تُعمل شغلة الكلتش، وأين يهبط تسريب الزيت، ولماذا يُشخَّص اهتزاز نقل الحركة هنا بطريقة تختلف عن أي سيارة أخرى فيها اثنتا عشرة أسطوانة في المقدمة. والحقيقة الحاكمة الثانية هي الهيكل: ألمنيوم ملصوق ومبرشم لا صلب ملحوم، وهذا يغيّر ما يتطلبه التصليح بعد الخبطة ومَن يملك عُدّته.

لماذا نرى هذه السيارات

سيارات أستون مارتن في الإمارات الشمالية عدد قليل يُستعمل بطريقة خاصة، وهذه الطريقة هي ما ننتهي إلى معالجته. فهذه سيارات ثانية. تعيش في موقف مغطى، وتخرج في نهاية الأسبوع أو في الأشهر الباردة، وتقطع مسافة قليلة جداً قياساً بعمرها. والسيارة التي تُستعمل هكذا لا تستهلك نفسها — بل تبيت. فالبطاريات تفرغ والسيارة واقفة، والوحدات تفقد إعدادات يجب أن تُعاد إليها. والمطاط في خرطوم صمام الشكمان وفي الجلبة يتيبّس بالتاريخ لا بالكيلومترات. والبنزين يركد. والعامل المحلي الثاني هو السمكرة. فسيارة منخفضة عريضة بقشرة ألمنيوم تلتقي رصيفاً في الشارقة أو عمود مواقف يخرج منها ضرر ليس شغل سمكري، لأن اللوح ألمنيوم فوق هيكل ملصوق، وللهيكل خلفه قواعده الخاصة. والمالك هنا يُقال له ذلك متأخراً عادةً، ومن شخص كان قد بدأ فعلاً.

ما تطلبه هذه الماركة من الورشة

  • ورشة تعرف أن القير في المؤخرة قبل وصول السيارة. فوجود القير مع الديفرنس في الخلف يغيّر طريقة الرفع والدعامات ومسار الزيت، ويعني أن عطل الكلتش أو القير ليس شغلة تبدأ من مقدمة السيارة وتكتشفها في المنتصف.
  • قراءة حالة الكلتش من وحدة القير في السيارات ذات القير الأوتوماتيكي اليدوي، لا تخمينها من الدواسة — لأنه لا توجد دواسة. فالوحدة تحتفظ بقيم التكيّف وبرقم تآكل تعلّمته، وهذا هو السبيل الوحيد لحديث منطقي عن بقاء عمر في الكلتش من عدمه.
  • قرار بشأن السمكرة قبل أي قص أو جلي أو شد. فالهيكل تحت القشرة ألمنيوم مبثوق ملصوق بلاصق إنشائي ومثبّت ببراشيم ذاتية الاختراق. وهذا ليس هيكلاً صلباً، وطريقة التصليح تفرضها طريقة تصنيع السيارة، وحيث تكون الشغلة من نصيب ورشة سمكرة مجهّزة للألمنيوم الملصوق نقول ذلك ولا نجتهد.
  • خطة شحن ووقوف لسيارة تُستعمل بضع مرات في الشهر. فهذه السيارات لا تُقاد بما يكفي لتُبقي نفسها حية كهربائياً، وأغلب الشكاوى الكهربائية التي تصلنا تعود إلى بطارية فرغت مراراً لا إلى وحدة تالفة.
  • مساحة ومدخل للرافعة لسيارة لا تملك منهما إلا القليل. فإصعاد أستون على الرافعة دون ملامسة السبويلر السفلي أو العتبات يُخطَّط له ولا يُحاول، ونقاط الرفع محددة لأنه لا توجد شاصيّة تجلس عليها.

ما الذي يصل إلينا فعلاً

مذكورة باسم القطعة، مع ما يلاحظه السائق أولاً وما نفعله لإثبات أنها هي وليست شيئاً آخر إحساسه مطابق من مقعد السائق.

كويلات الإشعال والبواجي وضفيرة الكويل فوق البوجي في محرك AM11 V12، والوصول إلى الأسطوانات الخلفية في كل صف

تردد عند الضغط الجزئي على البنزين، واهتزاز في الرالنتي يأتي ويروح دون نمط يستطيع المالك وصفه، ولمبة تنبيه بعد تشغيل بارد تزول في المشوار التالي، أو صوت خشن تحت الحمل.

كيف نتحقق منها

الاحتراق الناقص في محرك باثنتي عشرة أسطوانة شغل عدّ لا شغل تخمين: نقرأ عدّادات الاحتراق الناقص لكل أسطوانة ونعرف أيها يسقط فعلاً، ثم ننقل الكويل المشكوك فيها إلى أسطوانة مجاورة ونرى هل ينتقل العطل معها. والخاص بهذا المحرك هو المصنعية، ومكانها التسعيرة من البداية. فالأسطوانتان الخلفيتان في كل صف هما الصعبتان، وفي السيارات التي يتطلب الوصول إليهما فيها فك أكثر من غطاء لا تكون كويل واحدة هناك كشغل كويل في المقدمة. نقول لك أي أسطوانة وكم يكلّف الوصول إليها قبل أن تقرر تبديل الطقم من عدمه.

قير Touchtronic الأوتوماتيكي من ZF المركّب في المؤخرة مع الديفرنس — زيته وخطوط مبرّد زيته والمواسير الممتدة أسفل السيارة

تنقيط يظهر خلف منتصف السيارة لا تحت المحرك، ونقلة صارت غير حاسمة أو متأخرة، وخبطة عند الرجوع، أو تنبيه حرارة قير بعد قيادة قوية.

كيف نتحقق منها

أول ما نفعله هو إنهاء النقاش حول مكان التسريب. فالقير في مؤخرة هذه السيارة، ومبرّد زيته في المقدمة، والمواسير التي تربطهما تمتد بطول الأرضية، والبقعة تحت منتصف السيارة لها ثلاثة أو أربعة مرشحين صادقين. تُرفع السيارة ويُنظَّف كل مقطع ويُفحص عند الوصلات وعلى امتداده. وفي شكاوى النقلات نجرّب السيارة على الطريق وأمامنا حرارة الزيت والغيار المطلوب مقابل الفعلي، لأن هذه السيارات كثيراً ما تُقاد باردة ولمدة قصيرة، والقير الذي لا يُترك ليصل إلى حرارته يتصرف كقير تالف.

كلتش قير Sportshift الأوتوماتيكي اليدوي، ومجموعة المشغّل الهيدروليكي، ورقم التآكل الذي تعلّمته وحدة القير

رجّة عند التحرك من الوقوف، ووقفة طويلة بين اختيار الحركة وتحرك السيارة، ورائحة بعد المناورة في مواقف، أو رفض السيارة الدخول في أي غيار وبقاؤها على الحياد.

كيف نتحقق منها

هذا ليس محوّل عزم ولا يجوز أن يُشخَّص على أنه كذلك. بل هو كلتش حقيقي مفرد، يشغّله هيدروليك ووحدة تحكم، ويُزحلَق عمداً في كل مرة تتحرك فيها السيارة — ولهذا يستهلكه الزحف في الزحمة والمناورة في الصعود أسرع بكثير مما تستهلكه المسافة. نقرأ ما تعلّمته الوحدة: رقم تآكل الكلتش الذي تحتفظ به، ونقاط الالتقام التي تكيّفت عليها. وهذان الرقمان يفصلان بين كلتش انتهى فعلاً، وكلتش خرج عن تكيّفه ويمكن إعادة تعليمه، ومجموعة هيدروليك بطيئة في بناء الضغط. وأن يُقال لك إن الكلتش انتهى بينما كل ما تحتاجه الوحدة إعادة ضبط نقاطها بعد فراغ بطارية هو النسخة المكلفة من هذا العطل.

عمود الكردان الماشي داخل أنبوب العزم (torque tube)، وكراسيه، ووحدة الديفرنس الخلفي

اهتزاز يُحس في الكرسي والأرضية يأتي عند سرعة ويذهب عند أخرى، وطنين يتغير مع الضغط على البنزين ورفعه، أو أزيز من الخلف يعلو مع سرعة الطريق لا مع دوران المحرك.

كيف نتحقق منها

في هذا التخطيط يعيش العمود بين المحرك والقير الخلفي داخل أنبوب جاسئ، وهو ما يمنح السيارة إحساسها وما يجعل مطاردة هذا العطل من الخارج صعبة. فالصوت الذي يتبع سرعة الطريق ويتغير بين السحب والإفلات يشير إلى الديفرنس؛ والاهتزاز المحصور في نطاق سرعة ضيق يشير إلى اتزان العمود أو إلى كرسي. نفصل بينهما على الطريق أولاً ثم على الرافعة، ونفحص زيت القير والديفرنس بحثاً عن البرادة التي تحسم الأمر. ولا يُسعَّر شيء بناءً على صوت سُمع مرة واحدة.

هيكل VH من الألمنيوم الملصوق — القاعدة المبثوقة ولاصقها الإنشائي وبراشيمها ذاتية الاختراق، والألواح الخارجية الألمنيوم فوقه

لوح لا يعود مستوياً بعد الخبطة، وفتحة باب أو غطاء محرك تغيّرت، وانبعاج جرّ معه خط الإغلاق، أو صبغة رفعت على حافة بعد تصليح سابق.

كيف نتحقق منها

نبدأ بتحديد ما تضرر فعلاً، لأن القشرة والهيكل في هذه السيارة حديثان مختلفان. فالألواح الخارجية ألمنيوم ولا تتصرف كالصلب تحت المطرقة أو المعجون — تتمدد، وتتصلّب بالشغل، ولن تُشدّ وترجع ببساطة. والهيكل تحتها ألمنيوم مبثوق ملصوق بلاصق ومثبّت ببراشيم ذاتية الاختراق، وطريقة تصليحه تفرضها طريقة تصنيعه لا ما اعتادت عليه ورشة السمكرة. لذا فالمخرج الصادق هنا تقييم: ما هو لوح، وما هو هيكل، وما هو صبغ، وأين تكون الشغلة من نصيب ورشة مجهّزة للألمنيوم الملصوق. ونفضّل أن نقول ذلك في البداية لا بعد أن يكون أحد قد بدأ.

استنزاف البطارية في سيارة تُستعمل بضع مرات في الشهر — السحب أثناء الوقوف، والإعدادات التي تفقدها الوحدات عند فراغ السيارة

السيارة لا تصحو بعد أسبوعين أو ثلاثة، وتنبيهات غير مترابطة تظهر مجتمعة، والقير يتصرف بسوء في الدقائق الأولى بعد تشغيلها بكوابل، أو بطارية اشتُريت العام الماضي وانتهت أصلاً.

كيف نتحقق منها

نقيس التيار الذي تسحبه السيارة بعد أن تنام فعلاً، وهذا يحتاج صبراً لا أجهزة، ثم نسحب الفيوزات واحداً واحداً لنجد الدائرة التي تُبقيها صاحية. ونصف السيارات التي تدخل بهذه الشكوى لا يوجد فيها سحب أصلاً: فيها بطارية سليمة أُفرغت تماماً أربع أو خمس مرات بمجرد الوقوف، وهذا يكلّفها سعة لا تعود. لذا نفحص البطارية تحت الحمل وننظر في تاريخها بدل تبديلها مرة ثانية. والجزء الذي نادراً ما يُقال للمالك هو الذيل: بعد فراغ السيارة ترجع الوحدات دون ما تعلّمته، ويحتاج القير والثروتل إلى تكيّفاتهما من جديد قبل أن تمشي السيارة على طبيعتها.

صمامات تجاوز الشكمان في الطبنات الخلفية وخراطيم التفريغ وخزانه التي تفتحها — محرك 4.7 V8 في فانتيج

السيارة عالية الصوت من لحظة التشغيل وتبقى كذلك، أو العكس — لا تنفتح أبداً ويصير صوتها باهتاً، وفي حالات يكون جانب مفتوحاً والآخر لا.

كيف نتحقق منها

هذا عطل يظنه المالك في الشكمان ويكون عادةً في التفريغ. فالصمامات تُمسَك في وضع واحد بالتفريغ، والخرطوم المتيبّس أو الخزان المسرّب أو الصمام الكهربائي التالف يتركها في وضعها الافتراضي، والسيارة العالية الصوت على البارد تكون غالباً سيارة فقدت التفريغ لا سيارة انكسرت طبنتها. نفحص الدائرة لا الصوت: نُبقي التفريغ على الخرطوم، ونتأكد أن كل صمام يتحرك ويثبت، ونأمر الصمام الكهربائي لنرى هل يستجيب الجانبان. والدليل الفاضح هو عدم التماثل، ولهذا نُنصت إلى كل جانب على حدة قبل فك أي شيء.

المساعدين المتكيّفة ووحدة التحكم بها في السيارات المزوَّدة بها، وجلب التعليق الأمامي في سيارة تقف أكثر مما تمشي

طقطقة من الأمام عند فواصل الطريق، وإحساس القيادة واحد في كل الأوضاع بعد أن كان يتغير، ورسالة تعليق على الشاشة، أو السيارة تتبع أخاديد الطريق ولم تكن تفعل.

كيف نتحقق منها

شيئان مختلفان يُبلَّغ عنهما هنا بالشكوى ذاتها. فإذا لم تعد الأوضاع تغيّر السيارة فالمسألة كهربائية ونفحصها كهربائياً — الأكواد، ثم دوائر المساعدين، ثم هل تأمر الوحدة بالتغيير أصلاً. وإذا كانت هناك طقطقة فالمسألة ميكانيكية وتُكتشف بالطريقة الصادقة الوحيدة: السيارة مرفوعة وكل وصلة تُحمَّل بالعتلة واحدة واحدة. والعمر هنا أهم من المسافة: فجلب سيارة مشت قليلاً لكنها قضت صيفيات كثيرة هنا قد تكون أقسى وأكثر تشققاً من جلب سيارة مشت ثلاثة أضعافها في مناخ أبرد.

أرضية الورشة في الشارقة، وسيارات تنتظر بين الرافعات.

كل واحد من هذه يُكتشف على رافعة في هذا المبنى، ويُسعَّر قبل أن يُلمس.

العمل الذي يتحول إليه هذا عادةً

وكل ما تبقّى، على السيارة نفسها

القائمة أعلاه هي ما تصل به هذه الماركة عادةً. وهذا ما تبقّى مما تقوم به الورشة، وينطبق على سيارتك كما ينطبق على غيرها — ويستحق المعرفة وهي عندنا أصلاً.

أسئلة تُطرح علينا عن هذه السيارات

السيارة ترتجّ كل ما تتحرك من الوقوف. هل انتهى الكلتش؟

ربما، وهناك طريقة لمعرفة ذلك لا تعتمد على الآراء. ففي السيارات ذات القير الأوتوماتيكي اليدوي يوجد كلتش حقيقي يزحلقه كمبيوتر، ووحدة القير تحتفظ برقم تآكل وبنقاط الالتقام التي تعلّمتها. نحن نقرأها. فالكلتش الذي فيه عمر لكنه خرج عن تكيّفه — وهذا يحدث بعد فراغ بطارية أو تبديل وحدة أو زحف طويل في الزحمة — إحساسه من المقعد مطابق للمستهلك تماماً، وإعادة تعليم النقاط تُصلحه. والكلتش الذي وصل فعلاً إلى نهاية شوطه يظهر في البيانات ذاتها. وننظر أيضاً في طريقة استعمال السيارة، لأن الرجوع صعوداً في منحدر مواقف مراراً أقسى بكثير على هذه القطعة من المسافة.

لماذا تكلّف شغلة القير في هذه السيارة أكثر من سيارتي الأخرى؟

بسبب مكانه. ففي معظم هذه السيارات القير ليس خلف المحرك — بل في مؤخرة السيارة، مربوطاً بالديفرنس، وأنبوب عزم جاسئ يصل الطرفين. وهذا التخطيط جزء من سبب توازن السيارة وإحساس مقودها، وهو أيضاً سبب امتداد الزيت بطول السيارة إلى مبرّد في المقدمة، وسبب وجود الكلتش عند المحور الخلفي، وسبب وجوب إسناد السيارة من أكثر من موضع لإنزال أي شيء. ولا شيء من ذلك رسم إضافي، بل هي ببساطة شغلة أطول، ويجب أن تُوصف هكذا في التسعيرة لا أن تُكتشف لاحقاً.

أحدهم رجع على الرفرف الخلفي. هل يمكن شدّه وصبغه فقط؟

ليس كما يُشد الصلب. فالألواح الخارجية ألمنيوم: تتمدد ولا ترتد، وتتصلّب حيث تُشتغل، والمعجون فوق لوح ألمنيوم ممدَّد يرفع من الحواف خلال سنة أو سنتين في هذا الجو. وتحتها هيكل ألمنيوم مبثوق ملصوق بلاصق إنشائي ومثبّت ببراشيم ذاتية الاختراق، فما يُصلَّح وما لا يُصلَّح تحدده طريقة تجميع السيارة لا ما يبدو قابلاً للتصليح. وأول مخرج لنا تقييم يفصل القشرة عن الهيكل ويقول لك بصدق أي جزء منه يجب أن يذهب إلى ورشة سمكرة مجهّزة للألمنيوم الملصوق. وهذا جواب أفضل من تصليح رخيص يظهر أثره في خطوط الإغلاق.

السيارة فارغة كل ما أرجع لها. ماذا أفعل؟

أولاً نعرف هل تسحب السيارة أكثر مما ينبغي وهي نائمة، أم أنها ببساطة لا تُقاد بما يكفي لتعويض ما تستهلكه. هاتان مشكلتان متعاكستان وجوابهما متعاكس. نقيس السحب بعد أن تُغلق السيارة فعلاً، ثم نتتبعه دائرةً دائرة إذا كان مرتفعاً. وإذا كان السحب طبيعياً فالحل جهاز صيانة شحن يُترك عليها بين المشاوير لا بطارية أخرى، لأن البطارية التي تُفرَّغ إلى الصفر مراراً تفقد سعتها نهائياً والثالثة ستموت أيضاً. وفي الحالتين توقّع أن تُعاد إلى الوحدات إعداداتها: فبعد فراغ السيارة يستحق الأمر إعادة ضبط تكيّفات القير والثروتل قبل أن تحكم على طريقة مشيها.

هل عندكم نظام التشخيص المصنعي لهذه السيارات؟

لن ندّعي امتلاك أي جهاز خاص بالشركة الصانعة، والسطر في أسفل هذه الصفحة يقول السبب: لم يعيّننا أحد ولن نوحي بغير ذلك. لكننا سنقول لك ما تحتاجه الشغلة في سيارتك فعلاً. فبعضها شغل تشخيص يجب أن تُتقنه أي ورشة كفؤة — قراءة عدّادات الاحتراق الناقص لكل أسطوانة، وفحص الدائرة بدل قراءة كود منها، وقياس تيار السحب أثناء الوقوف، واختبار ضغط النظام. وبعضها شغل وحدات يجب أن يُكتب في السيارة بعد التصليح. وبعضها في هذه السيارات خلف نظام مغلق فعلاً، وحين تكون شغلتك من هذا النوع نقول ذلك قبل البدء لا بعد أن تصبح سيارتك مفكوكة.

أحضرها ونكتشف السبب

لا يحدث شيء للسيارة حتى يصبح للعطل اسم وتوافق أنت على العمل مقابله.

احجز راسلنا واتساب اتصل