غرفة محرك مفتوحة على أرضية الورشة، مصوَّرة من قرب.

إصلاح وصيانة مازدا في الشارقة

محرك SkyActiv البنزين يضغط الخليط أكثر من غيره، ويحقن الوقود داخل الأسطوانة مباشرة، ولذلك لا يغسل ظهر بلوفات السحب عنده أبداً. وهذا القرار التصميمي وحده يفسّر جزءاً كبيراً مما يصلنا على هيئة تلعثم عند الانطلاق أو لمبة احتراق ناقص أو صرفية بنزين ارتفعت بلا سبب. والباقي هو الجانب الكهربائي الذي وضعته مازدا في بعض هذه السيارات، والفرملة الخلفية التي يديرها موتور لا كيبل، و— إلى اليوم أحياناً — محرك روتاري.

لماذا نرى هذه السيارات

مازدا تُباع هنا كسيارة مشاوير طويلة. فسيارة مازدا 6 أو CX-5 في الشارقة كثيراً ما تكون طريق أحدهم إلى دبي وإياباً خمسة أيام في الأسبوع، وهذا نمط تشغيل يريح المحرك ويُتعب المطاط والرمان بلي تحته. وهذا الانقسام يسري على الصفحة كلها: الجانب الميكانيكي في هذه السيارات سليم في الغالب، والشكاوى تتجمع حول الترسبات الكربونية، ونظام كهربائي صُمّم ليكون ذكياً، وجلب تعليق تمشي مسافات طويلة على إسفلت ساخن. وهناك أمران آخران يحددان ما يدخل الورشة. أولهما أن كل مازدا تقريباً تُسلَّم جديدة في هذه المنطقة بنزين، لذا فمحرك 2.2 SkyActiv-D هنا يكون عادةً قد دخل باستيراد خاص وقطعه تتأخر — ونفضّل قول ذلك عند الحجز لا والسيارة مفكوكة. وثانيهما أنه ما زالت هناك أعداد قليلة من RX-8 عند أصحاب يعرفون تماماً ما يملكون، وهذا يطلب من الورشة أن تحتفظ بجهاز فحص لا يُستعمل على أي سيارة أخرى في الساحة.

ما تطلبه هذه الماركة من الورشة

  • منظار داخلي عبر فتحة السحب قبل بيع شغلة إزالة الكربون. ففي محرك SkyActiv-G بالحقن المباشر الترسبات إما موجودة وإما لا، والنظر إليها شغل عشر دقائق. أما تسعير تنظيف بقشر الجوز اعتماداً على الممشى وحده فهو تخمين بمال المالك.
  • جهاز تشخيص يستطيع إدخال فرملة اليد الكهربائية في وضع الصيانة وإخراجها منه. ففي CX-5 وCX-30 ومازدا 3 الأحدث يُدار المكبس الخلفي بموتور على الكاليبر نفسه. ودفعه أو لفّه للخلف كما يُفعل مع كاليبر الكيبل يُتلف الموتور، وهذا التلف يحدث أثناء تغيير فحمات عادي لا من الاستهلاك.
  • جهاز فحص ضغط خاص بالروتاري لأي RX-8 تدخل الورشة. فالجهاز العادي يقرأ أفضل الوجوه الثلاثة في الروتور ويُخفي الضعيف منها، وهو بالضبط الوجه الذي يقرر هل للمحرك مستقبل. ولا سبيل إلى الصدق مع صاحب RX-8 بغير الجهاز الصحيح.
  • زيت يُختار للمحرك لا للرف. فمحركات البنزين مبنية على زيت خفيف، وشدّاد الجنزير عندها يشعر بأي انزلاق عن ذلك؛ وحين يكون هناك فلتر جسيمات في محرك ديزل وجب أن يكون الزيت من النوع منخفض الرماد وإلا كانت الصيانة نفسها هي التي تسدّ الفلتر.
  • قراءة إصدارات البرامج لا افتراضها. فوحدة Mazda Connect حاسوب له تاريخ إصدارات خاص به، والشاشة التي تُعيد تشغيل نفسها يُفحص أي إصدار تعمل عليه قبل أن يسعّر أحد شاشة.
  • قناة قطع تفصل بين 2.0 و2.5، وبين 2.5 التيربو و2.5 العادي. فهذه تتشارك شعاراً وخط غطاء محرك ولا تكاد تتشارك غير ذلك، والعلبة المكتوب عليها سنة الموديل فقط علبة نفتحها ونتأكد منها قبل أن تقترب من السيارة.

ما الذي يصل إلينا فعلاً

مذكورة باسم القطعة، مع ما يلاحظه السائق أولاً وما نفعله لإثبات أنها هي وليست شيئاً آخر إحساسه مطابق من مقعد السائق.

ترسبات على ظهر بلوفات السحب وفي مجاريها — محركات SkyActiv-G سعة 2.0 و2.5

تلعثم عند الانطلاق من الإشارة، وتنبيه احتراق ناقص يظهر ويختفي، وتدوير أطول في الصباح، وصرفية بنزين ارتفعت دون أن تتغير طريقة القيادة.

كيف نتحقق منها

نقرأ عدّادات الاحتراق الناقص أسطوانةً أسطوانة، ونقرأ تصحيح الوقود في الرالنتي وتحت الحمل، ثم نُدخل المنظار في مجرى السحب وننظر. فمحرك SkyActiv-G يحقن داخل الأسطوانة، ولا يمر وقود فوق بلف السحب ليُبقيه نظيفاً، ونسبة الانضغاط العالية تجعل المحرك يشعر بأسطوانة لا تتنفس بالتساوي قبل ظهور أي كود بوقت طويل. وبعد النظر نقول هل يصل المنظّف الكيميائي إلى ما هناك أم يجب فكّ المانيفول والتنظيف بالقذف — شغلتان مختلفتان بسعرين مختلفين جداً، والفرق تقرره الصورة داخل المجرى لا عدّاد الممشى.

جنزير التايمن ومجاريه وشدّاده الهيدروليكي في محركات SkyActiv-G رباعية الأسطوانات

خشخشة قصيرة من مقدمة المحرك عند أول تشغيل في اليوم، أو كود توقيت صمامات متغير بعد وقوف السيارة مدة.

كيف نتحقق منها

الجنزير هنا ليس بند صيانة ومعظم هذه المحركات لا تحتاج إلى فتحه أبداً، لذلك أول الشغل هو إثبات وجود مشكلة لا بيع واحدة. نقارن وضعية الكامات المطلوبة بالفعلية في البيانات الحية والمحرك ساخن، ونقرأ أكواد التوقيت المتغير كما ينبغي بدل مسحها، وننصت عند الغطاء الأمامي في تشغيل بارد حقيقي. والذي يفصل محركاً سليماً عن آخر متعب ليس رقم العدّاد في الغالب، بل كم بقي الزيت فيه، لأن الشدّاد في هذا المحرك هيدروليكي ويتوقف عن شدّ الجنزير حين يُغذّى بزيت متعب خفيف.

مكثّف i-ELOOP والدينمو متغير الجهد خلفه ونظام i-stop المعتمد عليهما

المحرك لم يعد يُطفئ نفسه عند الإشارة، ورسالة شحن أو رسالة i-ELOOP على الشاشة، وأنوار ترفرف في الرالنتي، أو بطارية تفرغ باستمرار.

كيف نتحقق منها

نظام i-ELOOP يخزّن طاقة الفرملة في مكثّف لا في البطارية، وحين تنزعج السيارة من تلك الدائرة تُطفئ معها نظام i-stop عادةً — ولذلك تصل الشكوى دائماً تقريباً بصيغة «ما عادت تطفي عند الإشارة» لا بأي كلام عن مكثّف. وأكواد عائلة P1794 تسمّي دائرة المكثّف لا المكثّف نفسه، والكود ذاته يظهر مع سير دينمو ينزلق بعد مطر غزير، ومع بطارية اثني عشر فولت متعبة، ومع موصّل متأكسد. نراقب الجهد الذي تأمر السيارة الدينمو بتوليده فعلاً أثناء التباطؤ، ونفحص السير والبطارية أولاً، وبعدها فقط نتكلم عن المكثّف، لأن هذه القطعة غالية وتُبدَّل بلا سبب أكثر مما تُبدَّل بسبب.

الكاليبرات الخلفية التي عليها موتور فرملة اليد — CX-5 وCX-30 ومازدا 3 الأحدث

تنبيه فرملة اليد ظهر مباشرة بعد شغل فرامل عند غيرنا، وعجل خلفي يبقى ساخناً، وصوت حكّ من جهة واحدة في الخلف، أو فرملة يد ترفض أن تفك.

كيف نتحقق منها

المكبس الخلفي هنا يدخل ويخرج بموتور صغير مثبّت على الكاليبر، ويجب أن يُؤمَر بالدخول في وضع الصيانة من جهة التشخيص قبل فكّ أي فحمة. ودفعه بالكماشة أو لفّه كما يُلف كاليبر الكيبل القديم يُتلف الموتور، وعدد لا بأس به من الكاليبرات التي تصلنا قُتل أثناء تغيير فحمات لا بالاستهلاك. نقرأ أولاً أكواد وحدة فرملة اليد نفسها، لأنها تخبرنا هل أمامنا موتور تالف، أم موصّل متأكسد عند الكاليبر، أم وحدة لم تخرج من وضع الصيانة بعد الشغلة السابقة. ثم تُشغَّل كل جهة وتُراقب قبل نزول السيارة على الأرض.

أطراف الروتور (apex seals) وضغط أوجه الروتور في محرك 13B-MSP Renesis — سيارة RX-8

ترفض العودة للاشتعال وهي ساخنة، وتغرق ولا تشتغل بعد تحريكها أمتاراً، وتشرب زيتاً، أو تدور فقط ولا تشتعل أبداً.

كيف نتحقق منها

الروتاري لا يُفحص كما يُفحص محرك المكابس. فلكل روتور ثلاثة أوجه، والجهاز العادي يُظهر أقواها ويُخفي أضعفها — وهو بالضبط الوجه الذي يقرر هل للمحرك مستقبل. والفحص هنا يتم بجهاز خاص بالروتاري يسجّل كل وجه ومقدار تماسكه، وهذه المجموعة من الأرقام هي ما نبني عليها القرار. وقبل ذلك كله نفحص الكويلات والبواجي ونظام ضخ الزيت وحالة البطارية والسلف، لأن RX-8 غارقة بإشعال ضعيف تتصرف تماماً كواحدة أطرافها متآكلة. والتفريق بينهما يتم على الجهاز لا في النقاش.

البخاخات وشمعات التسخين وحمل السخام في محرك 2.2 SkyActiv-D في القلة الموجودة منه هنا

صعوبة تشغيل على البارد، ودقيقة أولى خشنة، ودخان أسود، وتنبيه يخص فلتر العادم، أو مستوى زيت على المقياس يرتفع فوق العلامة باستمرار.

كيف نتحقق منها

نقولها بوضوح: هذه قليلة هنا — فسيارات المنطقة بنزين — ولذلك الديزل الذي ننظر فيه يكون عادةً قد دخل باستيراد خاص، والنتيجة الصادقة هي انتظار قطع لا إصلاح أصعب. أما المحرك نفسه فهو ديزل بُني بنسبة انضغاط منخفضة بشكل غير معتاد، وهذا يجعل التشغيل البارد معتمداً على شمعات التسخين ويجعله يتكئ بشدة على نظام معالجة العادم. والسيارة التي تمشي مشاوير مدينة قصيرة لا يسخن عادمها بما يكفي لإكمال دورة تنظيف، وكل محاولة تُقطع تدفع قليلاً من الوقود إلى الكارتر — ولهذا فارتفاع مستوى الزيت هنا عَرَض لا خطأ في الصيانة الماضية. نقرأ حمل السخام وتاريخ دورات التنظيف وقيم تصحيح البخاخات، ونفحص الزيت من التخفيف بالوقود قبل أن نوصي بشيء.

وحدة Mazda Connect وقرص التحكم (commander) وموزّع USB خلف الكونسول

الشاشة تُعيد تشغيل نفسها وأنت تقود، وكاميرا الرجوع صورة سوداء، والقرص لا يفعل شيئاً، أو السيارة ترفض ربط هاتف كانت رابطته أمس.

كيف نتحقق منها

الوحدة خلف تلك الشاشة حاسوب له تاريخ إصدارات خاص به، وجزء كبير مما يُبلَّغ عنه كشاشة تالفة يكون الوحدة نفسها، أو الموزّع المغذّى الذي تصل عبره مقابس USB، أو سلك ظل راكب يشدّه سنتين. نفحص أي إصدار برنامج تعمل عليه السيارة فعلاً وهل هو الحالي، ونختبر الموزّع وأسلاك المقبس لا المقبس وحده، ونفصل عطل الكاميرا في ضفيرة الباب الخلفي — حيث ينثني السلك كلما فُتح الباب — عن عطل في الوحدة. وهذا الترتيب هو ما يمنع أحدهم من شراء شاشة ليُصلح سلكاً.

جلب المقصات السفلية الأمامية وجلب الأذرع الطولية الخلفية ورمان بلي العجلات الخلفية في مازدا 6 (GJ) وCX-5

طقطقة من الأمام على سرعة بطيئة عند فواصل الطريق، وإحساس بعدم استقرار المؤخرة في منعطف طويل، أو هدير يعلو مع السرعة ويتغير عند اللف.

كيف نتحقق منها

هذه السيارات تُشترى لقطع المسافات وتفعل ذلك في خطوط مستقيمة طويلة على إسفلت ساخن، وهو أمر هيّن على المحرك وقاسٍ على المطاط وعلى الرمان بلي المغلق. تُرفع السيارة وتُحمَّل كل ذراع بالعتلة، الجلبة الأمامية والجلبة الخلفية كل على حدة، حتى تصبح الطقطقة تخص قطعة واحدة بالاسم لا مقدمة السيارة عموماً. ويُؤكَّد الرمان بلي الخلفي في تجربة طريق بتحميل السيارة يميناً ويساراً على سرعة: فالهدير الذي لا يتغير في المنعطف يكون غالباً من التايرات، ونفضّل أن نقول لك ذلك على أن نبيعك هَب.

أرضية الورشة في الشارقة، وسيارات تنتظر بين الرافعات.

كل واحد من هذه يُكتشف على رافعة في هذا المبنى، ويُسعَّر قبل أن يُلمس.

العمل الذي يتحول إليه هذا عادةً

وكل ما تبقّى، على السيارة نفسها

القائمة أعلاه هي ما تصل به هذه الماركة عادةً. وهذا ما تبقّى مما تقوم به الورشة، وينطبق على سيارتك كما ينطبق على غيرها — ويستحق المعرفة وهي عندنا أصلاً.

أسئلة تُطرح علينا عن هذه السيارات

هل يحتاج محرك SkyActiv عندي إلى تنظيف بلوفات السحب، وكيف تعرفون ذلك؟

بالنظر. فالمحرك يحقن الوقود داخل الأسطوانة مباشرة، ولا شيء يغسل ظهر بلف السحب أبداً، والترسبات تتراكم بمعدل يعتمد على طريقة القيادة لا على عدد الكيلومترات. نُدخل المنظار في المجرى وننظر قبل تسعير أي شيء. فإذا كانت البلوف نظيفة قلنا ذلك ودفعت ثمن النظرة لا ثمن شغلة. وإذا لم تكن، فالصورة نفسها تخبرنا هل يصل إليها منظّف كيميائي أم يجب فكّ مانيفول السحب — والجوابان بعيدان عن بعضهما في السعر، وهذا بالضبط سبب كون التخمين مكلفاً.

السيارة تقول إن هناك عطل i-ELOOP أو عطل شحن. هل هو المكثّف؟

في الغالب لا، ويستحق أن تعرف ذلك لأن المكثّف من أغلى القطع في السيارة. فالكود المخزَّن يسمّي دائرة المكثّف لا المكثّف نفسه، والكود ذاته يظهر حين يبتلّ سير الدينمو وينزلق، وحين تتعب بطارية الاثني عشر فولت العادية، وحين يتأكسد موصّل. وأول ما يلاحظه معظم الملاك ليس تنبيهاً أصلاً بل أن المحرك توقف عن الإطفاء عند الإشارة، لأن السيارة تُعطّل i-stop معه. نفحص السير والبطارية وجهد الشحن المطلوب أولاً. فإذا تبيّن بعد ذلك أنه المكثّف فعلاً قلنا لك، وعرفت لماذا.

غيّرت الفرامل في ورشة أخرى والآن تنبيه فرملة اليد شغّال.

هذه طريقة شائعة لبدء هذا العطل. ففي هذه الكاليبرات الخلفية يُدار المكبس بموتور صغير، والنظام يجب أن يُؤمَر بالدخول في وضع الصيانة قبل فكّ الفحمات وبالخروج منه بعدها. فإذا دُفع المكبس أو لُفّ ميكانيكياً كان الموتور بداخله تالفاً عادةً، ولن يُصلحه مسح أكواد مهما تكرر. نقرأ وحدة فرملة اليد أولاً: فأكوادها المخزَّنة تخبرنا هل أمامنا موتور تالف، أم موصّل متأكسد، أم سيارة لم تُخرَج من وضع الصيانة أصلاً — وآخرها شغل خمس دقائق لا كاليبر.

كيف تقررون هل انتهى محرك RX-8؟

بجهاز فحص ضغط مصنوع للروتاري. فلكل روتور ثلاثة أوجه، والجهاز العادي يُريك أفضلها ويُخفي الضعيف بهدوء — فقد يقرأ الفحص العادي على RX-8 نتيجة مقبولة لمحرك شارف على الانتهاء. أما الأداة الصحيحة فتسجّل كل وجه ومقدار تماسكه، وهذه الأرقام هي ما يُبنى عليه القرار. ونفحص أيضاً الإشعال ونظام ضخ الزيت ومنظومة التشغيل قبل أي استنتاج، لأن سيارة تغرق بسهولة في التحريكات القصيرة بكويلات متعبة تبدو من مقعد السائق مطابقة لواحدة أطرافها متآكلة. فإذا كانت الأرقام جيدة قلنا إن المحرك يستحق البقاء. وإذا لم تكن، حصلت على القراءات والتعليل لا على حكم.

هل جنزير التايمن قطعة يجب تبديلها عند ممشى معيّن؟

لا. ففي محركات البنزين هذه ليس الجنزير بنداً مجدولاً، ومعظمها يقضي عمره دون أن يُفتح. والذي يحدد حالته هو الزيت: فالشدّاد هيدروليكي، والمحرك الذي مشى طويلاً بعد موعد تغيير زيته على زيت خفيف متعب هو الذي تظهر فيه الخشخشة. فإن كان عندك صوت اختبرناه — وضعية الكامات المطلوبة مقابل الفعلية، وأكواد التوقيت تُقرأ لا تُمسح، وإنصات عند الغطاء الأمامي في تشغيل بارد حقيقي — وإن كان المحرك سليماً قلنا لك إنه سليم. وأن يُقال لك بدّل الجنزير بناءً على الممشى وحده سبب كافٍ لتسأل: ما الذي قيس؟

أحضرها ونكتشف السبب

لا يحدث شيء للسيارة حتى يصبح للعطل اسم وتوافق أنت على العمل مقابله.

احجز راسلنا واتساب اتصل