مذكورة باسم القطعة، مع ما يلاحظه السائق أولاً وما نفعله لإثبات أنها هي وليست شيئاً آخر إحساسه مطابق من مقعد السائق.
جنزير التايمن ومجاريه والشدّاد في محرك Ingenium البنزين سعة 2.0 (طراز AJ200P) في XE وXF وF-Pace
خشخشة لثانية أو ثانيتين عند التشغيل البارد تختفي حين يرتفع ضغط الزيت، ثم لاحقاً رعشة في الرالنتي أو تنبيه احتراق ناقص أو رسالة تخص أداء المحرك.
كيف نتحقق منها
شدّاد هذا المحرك يغذّيه ضغط الزيت، فالصوت يقع في الثواني السابقة لوصول الضغط، وهو يخبرك عن الزيت وتاريخ الصيانة بقدر ما يخبرك عن الجنزير. نقرأ قيم ترابط عمود الكامات مع وضعية الكرنك والمحرك ساخن ثم على البارد، وننصت عند طرف السير من البلوك، وننظر متى صُيّنت السيارة آخر مرة وبماذا. فشكوى جنزير في سيارة مشت طويلاً على فترة ممتدة في هذه الحرارة حديث مختلف عن الصوت نفسه في سيارة صُيّنت في موعدها، ونقول أيّهما أمامنا قبل فكّ أي شيء.
سير إدارة طرمبة الزيت الذي يدور داخل المحرك ومصفاة سحب الزيت — محرك Ingenium الديزل سعة 2.0 (طراز AJ200D)
تحذير ضغط زيت يظهر في الرالنتي أو عند الدوران في الدوار ويختفي مع رفع الدوران، أو طقطقة من أعلى المحرك، أو محرك توقف ببساطة ولا يعيد التشغيل.
كيف نتحقق منها
هذه تستحق أن تُسمّى بوضوح لأنها غير بديهية: ففي هذا الديزل تُدار طرمبة الزيت بسير مطاطي يدور داخل المحرك، في الزيت. ومع تقادم السير يتفتت وتنتهي فتاته في الكارتر ثم على مصفاة السحب، فيكون أول عرض انخفاض ضغط الزيت لا صوت سير. نتعامل مع تحذير ضغط الزيت في هذا المحرك على أنه عاجل لا على أنه حساس يُبدَّل: يُقاس الضغط فعلياً ويقارن بقراءة الحساس، ويُفحص الزيت بحثاً عن فتات، ولا تُسلَّم السيارة وهي تعمل على افتراض أن لمبة التحذير كانت مخطئة.
بكرة الكرنك ومخمد الالتواء فيها في محرك V6 سعة 3.0 (طراز AJ126)
صفير أو اهتزاز منتظم من مقدمة المحرك، وسير يخرج عن مكانه أو يتمزق باستمرار، ولمبة البطارية تشتعل، والحرارة ترتفع بعدها بقليل.
كيف نتحقق منها
بكرة هذا المحرك قطعتان ملتصقتان عبر حلقة مطاطية، وحين يبدأ الالتصاق بالتفكك تخرج الحلقة الخارجية عن استقامتها بدل أن تنكسر كسراً واضحاً. نراقبها وهي تدور بضوء مسلَّط عليها في الرالنتي ونبحث عن ترنّح الحلقة الخارجية بالنسبة إلى القلب، ونفحص السير والشدّاد وكل بكرة يلتف حولها قبل الحكم على قطعة، لأن بكرة وسيطة غير مستقيمة تُنتج صوتاً مشابهاً. والأمر أهم مما يبدو: فالسير نفسه يدير طرمبة الماء والدينمو، فالبكرة التي ترميه تأخذ معها التبريد والشحن في الدقيقة نفسها، على الطريق لا في الورشة.
خراطيم الهواء النايلون ووصلاتها السريعة وأعلى المساعد في النظام الهوائي لسيارة XJ (طرازا X350 وX351)
السيارة جالسة منخفضة من زاوية أو من طرف بعد وقوفها ليلة، ثم تستوي وتمشي طبيعياً، وكمبروسر يعمل أطول وأكثر تكراراً من المعتاد.
كيف نتحقق منها
السيارة التي تهبط ليلاً وتستعيد ارتفاعها عند تشغيلها تفقد هواءً ببطء، والتسريب في المواسير بقدر ما هو في القطعة الواضحة. نأخذ أرقام الارتفاع التي تسجّلها وحدة التعليق لكل زاوية، ثم نترك السيارة واقفة ونقرأها مرة أخرى بدل الحكم بالعين، ونمرّر الصابون على الوصلات ومسارات الخراطيم وأعلى المساعد والنظام تحت ضغطه. والعثور على التسريب الفعلي هو الشغلة كلها. وسبب استحقاقه للوقت أن الكمبروسر هو ما يموت بسبب تسريب لم يجده أحد، فالزاوية التي تُبدَّل دون فحص المواسير سيارة ترجع أوطأ وبكمبروسر محروق.
وحدة شاشة InControl Touch والشبكة التي تتكلم بها مع بقية الوحدات
شاشة تعيد تشغيل نفسها أثناء القيادة، أو شاشة سوداء والسيارة بخير، أو اختفاء كاميرا الرجوع أو الراديو، أو مكيّف يرفض الاستجابة عبر الشاشة.
كيف نتحقق منها
عطل الشاشة في هذه الماركة كثيراً ما لا يكون عطل شاشة. فالشاشة عقدة واحدة بين عقد كثيرة، لذا نفحص كل الوحدات وننظر في سجلات الاتصال — أي وحدة توقفت عن الرد، وأيها أبلغ عن غيابها، وهل تتشارك مجموعة الأعطال الوقت نفسه. ثم نفحص التغذية والأرضي عند الوحدة وحالة البطارية ونظام الشحن، لأن هبوط الجهد يدخل هذه الشبكة في هذا السلوك بالضبط ويجعل وحدة سليمة تبدو تالفة. وتُفحص حالة البرمجة قبل الحديث عن قطعة، وحيث يتطلب البديل برمجة مقابل نظام لا نصل إليه نقول ذلك بدل تفكيك الطبلون لنكتشفه.
مكينة فرامل اليد الكهربائية وأسلاكها في XF (طراز X250) وXJ
رسالة عطل في فرامل اليد، وصوت طحن أو شدّ من أسفل مؤخرة السيارة عند الشدّ أو التحرير، أو فرامل لا تمسك على منحدر، أو سيارة لا تحرر فرامل اليد إطلاقاً.
كيف نتحقق منها
هذه السيارات تستخدم مكينة واحدة تشدّ سلكين إلى الفرامل الخلفية بدل مكينة داخل كل كاليبر، وهذا يغيّر العطل والإصلاح معاً. ندخل بالنظام في وضع الخدمة من جهة التشخيص، ونراقب تيار المكينة وهي تشدّ وتحرر، ونفحص الأسلاك ومساراتها من التأكسد والتعليق، لأن سلكاً متيبساً يحرق مكينة سليمة. وشغل الفرامل الخلفية في هذه السيارة يبدأ وينتهي بوضع الخدمة ذاك. والفرامل التي لا تتحرر يُفحص هل عطلها ميكانيكي أم وحدة فقدت معايرتها، فواحد فقط من الاثنين يحتاج قطعة.
جلب تثبيت الشاصي الخلفي وجلب الأذرع السفلية الخلفية في XF وXE (طرازا X250 وX260)
خبطة مكتومة من الخلف عند التحرك أو عند التوقف، وإحساس بأن مؤخرة السيارة غير حاسمة عند تغيير الحارة، وتآكل يظهر على الحافة الداخلية للإطارين الخلفيين.
كيف نتحقق منها
الخبطة وتآكل الإطار عطل واحد يُرى من جهتين: فمع ليونة الجلب تتحرك زوايا المؤخرة تحت الحمل ويُجرجَر الإطار جانبياً في كل منعطف. تُرفع السيارة ويُحمَّل الشاصي وكل ذراع بالعتلة كل على حدة، فتكون التسعيرة باسم الجلب التي تلفت لا باسم المحور كله. وأي قطعة تُبدَّل يتبعها ضبط زوايا للعجلات الأربع، لأن زاويتي التوجيه والميل في مؤخرة هذه السيارة قابلتان للضبط، والذراع الذي يُركَّب دون ضبطهما يُتلف إطاراً جديداً بهدوء خلال أشهر.
وحدة ترفض النوم — وحدة تحكم الهيكل والبوابة (gateway) وهوائيات الدخول بدون مفتاح
السيارة تشتغل بخير يوم الخميس وميتة يوم السبت، أو إضاءة المقصورة خافتة عند فتحها بعد يومين، أو بطارية جديدة فرغت مرة أصلاً.
كيف نتحقق منها
السحب الكهربائي في هذه الماركة شغل صبر لا شغل قطع. تُقفل السيارة وتُترك حتى تنام الشبكة فعلاً، وعندها فقط يُقاس التيار الذي تسحبه ويُقارن بما يجب أن يستقر عليه. ومن هناك نسحب الفيوزات بالترتيب ونراقب هبوط الرقم، فيتحدد الخط ثم الوحدة التي تُبقي نفسها مستيقظة. ونظام الدخول بدون مفتاح بهوائي أو مقبض باب يوقظ السيارة باستمرار يبدو من مقعد السائق مطابقاً تماماً لبطارية تموت، وتبديل البطارية هو الطريقة المكلفة لاكتشاف ذلك. ونفحص البطارية ونظام الشحن كذلك، لأنهما جزء من الصورة نفسها لا سؤال آخر.
مقبض اختيار السرعات الدوّار JaguarDrive ومكينة صعوده وقراءة وضعه داخل وحدة ناقل الحركة
المقبض لا يصعد من الكونسول عند تشغيل المحرك، أو يصعد ثم يرفض الخروج من وضع الركن، أو رسالة قير على الشاشة، أو السيارة تنتهي في الوضع الحر والمقبض يشير إلى غير ذلك.
كيف نتحقق منها
هذا هو العطل الذي يُخلَط بينه وبين تلف القير أكثر من غيره، وهو في الغالب ليس كذلك إطلاقاً. فالمقبض ليس ذراعاً موصولاً بشيء — بل وحدة تقرأ وضعاً وتطلب من القير سرعة عبر الشبكة. فالسؤال الأول هل خرج الطلب من الكونسول أصلاً: نراقب وضع المقبض والسرعة التي طُلبت من القير فعلاً في البيانات الحية، ونفحص سويتش الفرامل وقفل النقل اللذين يجب أن يتحققا قبل أن يتحرر وضع الركن. ثم التغذية والأرضي والوحدة نفسها، وهي تجلس حيث تُسكب المشروبات وحيث تظهر البطارية الضعيفة على شكل تصرفات غريبة. وإذا وصل الطلب ورُفض عندها فقط يصير القير هو الموضوع.