سييرا عندي مستوردة من أمريكا لا سيارة خليجية. هل يغيّر ذلك شيئاً؟
يغيّر ما نطلبه وما نتوقع أن نجده، لذلك يستحق أن تخبرنا به من البداية لا بعد وصول قطعة. فالتجهيز والفئة والإضافات تُقرأ من رقم الشاسيه، وفي هذه الشاحنات لا تكون الإضافات شكلية: هل يسوّي التعليق الخلفي نفسه، وهل رُكّب طقم القطر ووحدة فرامل المقطورة في المصنع أم وُصلا لاحقاً، وأي وحدات موجودة على الشبكة، كلها تتبع ذلك. كما أن النسخة الأمريكية تصل وقد قضت عمرها في مناخ آخر، فمجموعة التبريد والمكيّف والبطارية تستحق نظرة بشروطها هي لا بافتراض أننا أمام سيارة بمواصفات الخليج.
المؤخرة واطية وأسمع الكمبروسر يشتغل وقتاً طويلاً. هل السبب المساعدين أم السستات؟
هذا هو السؤال الصحيح، وله ثلاثة أجوبة فعلاً، ولهذا يستحق القياس قبل الشراء. فالكمبروسر الذي يعمل بلا توقف يملأ عادةً شيئاً يسرّب، وهذا يشير إلى مساعد هوائي أو خرطوم. وحسّاس الارتفاع الذي يُبلّغ برقم ليست عليه الشاحنة يجعل نظاماً سليماً تماماً يُهلك نفسه وهو يطارد هدفاً. والسستة الورقية التي هبطت بعد سنوات من حمل الوزن تجلس واطية ولا تقول شيئاً كهربائياً إطلاقاً. نقيس الزاويتين الخلفيتين على أرض مستوية، ونقرأ ما يقوله الحسّاس للوحدة، ونأمر النظام بالصعود والهبوط قبل طلب قطعة واحدة.
في خبطة لما ألف الدركسون. هل هي البيضات؟
ليس بالضرورة، وفي هذه الشاحنات كثيراً ما لا تكون كذلك. وأول سؤال نسأله أين تُحسّها. فالخبطة التي تُحسّ في إطار الدركسون تحت يديك، لحظة بدء اللف لا عند المطبات، تشير إلى العمود الوسيط بين العمود وعلبة الدركسون لا إلى شيء يحمل العجلة. أما الخبطة التي تُحسّ في الأرضية أو الكرسي عند المطب فقائمتها المختصرة مختلفة. نفحص العمود بشخص يحرّك الدركسون ويد أخرى على الوصلة قبل أن يسعّر أحد قطع المقدمة، لأن هاتين فاتورتان مختلفتان جداً.
قيل لي إن جير الثماني سرعات معبّأ مدى الحياة ولا يحتاج تغيير زيت أبداً. هل هذا صحيح؟
لن نخبرك بفترة صيانة غير موجودة في كتيّب سيارتك، ولن نخترع واحدة لبيع خدمة. والذي سنقوله هو ما نستطيع قياسه: هذا الجير يعمل ساخناً في زحمة الوقوف والتحرك في هذا المناخ، وأسخن خلف مقطورة، ونقرأ حرارة زيته حيّة لا تخميناً. ثم يُحكم على الزيت بلونه ورائحته وبما يخرج على المغناطيس، لا برقم. فإن كان بحالة جيدة قلنا ذلك واحتفظتَ بمالك. وإن كان غامقاً ورائحته محروقة أخبرناك وتركنا القرار لك، وسنقول لك بصراحة أيضاً إن تغيير الزيت في جير ظهرت فيه الرجّة أصلاً ليس مضموناً أن يعالجها.
أستخدم الشاحنة للقطر. ما الذي يستحق الفحص فعلاً قبل رحلة طويلة؟
أربعة أشياء بهذا الترتيب. زيت الجير ودائرة تبريده، لأن الحرارة هي ما يقصّر عمر الأوتوماتيك خلف مقطورة لا المسافة. وزيت المحور الخلفي، للسبب نفسه ولأن العينة تخبرنا في دقيقتين أكثر مما يخبرنا أي رقم ممشى. والتعليق الخلفي ونظام التسوية، حتى تجلس الشاحنة مستوية والحمل عليها لا مرفوعة الأنف. وكهرباء القطر كنظام: أطراف المقبس، والأرضيات خلف الصدام، ووحدة الفرامل وهي ترى المقطورة فعلاً. لا شيء من هذا مثير، وكله أرخص أن يُنظر فيه داخل الورشة لا على كتف الطريق.