غرفة محرك مفتوحة على أرضية الورشة، مصوَّرة من قرب.

إصلاح وصيانة دودج في الشارقة

أغلب هذه السيارات تدخل بسبب صوت، وأغلب الوقت يدور الجدل حول سؤال واحد: هل هذه التكة لفتر أم مسمار مجمّع عادم. أحد الجوابين يعني إنزال محرك والآخر يعني بعد ظهر واحد، فيستحق الحسم بالسماعة وبتشغيل بارد لا بالتخمين. وبقية الشغل هو ما تفعله سيارة ثقيلة بدفع خلفي بجيربوكسها ودفرنسها وفرامِلها في هذا الحر.

لماذا نرى هذه السيارات

هذه السيارات تُشترى هنا لتُستمتع بها، وهذه حقيقة فنية عنها لا رأي. فسيارة تشارجر أو تشالنجر في الشارقة تقضي عمرها في نوبات قصيرة قاسية على إسفلت ساخن ثم تقف، وهذا أسوأ مزيج للزيت وللفرامل: الزيت لا يجد مشواراً طويلاً ثابتاً يتخلص فيه مما التقطه، والفرامل تنتقل من حرارة عالية جداً إلى وقوف تام والفحمات ملاصقة للهوبات. وسيارة دورانجو تحمل عائلة في الجو نفسه بوزن أكبر على المنصة ذاتها. ثم يأتي الجانب الكهربائي. فالسيارة التي تقف أياماً في هذه الحرارة تكشف الوحدة التي توزّع الكهرباء على كل شيء آخر، وحين تبدأ تلك الوحدة بالتصرف بغرابة تصل الشكاوى كقائمة متناثرة — طرمبة بنزين لا تُجهّز، ومساحات تشتغل وحدها، وهرن يصيح بلا سبب — لا كعطل واحد باسم واحد. ومطاردتها واحدة واحدة هي كيف يصرف الملاك مالاً كثيراً على سيارة لا شيء فيها معطل على حدة.

ما تطلبه هذه الماركة من الورشة

  • تمييز التكة قبل فتح أي شيء. ففي محرك HEMI يتشابه صوت اللفتر المنهار وصوت مسمار مجمّع العادم المكسور من مقعد السائق إلى حد الالتباس، وهما في طرفي قائمة الأسعار. وتحديد أيّهما بتشغيل بارد وسماعة ومراقبة كيف يتصرف الصوت مع تسخين المحرك هو الساعة الأولى من الشغلة لا إضافة اختيارية.
  • الحكم على الزيت كقطعة ميكانيكية لا كبند صيانة. فتعطيل الأسطوانات يعمل بتغذية لفترات خاصة بضغط الزيت، ومجموعة الصمامات في هذا المحرك تعتمد مباشرة على حالة الزيت ومستواه. والسيارة ذات المشاوير القصيرة التي تطيل بين التغييرات تُشغّل عتاد التعطيل على أسوأ زيت سيمرّ عليها.
  • بيانات جيربوكس حية في تجربة على الطريق لا اختبار وقوف في الساحة. فرجّة البدال الخفيف في الناقل ذي الثماني سرعات تُحسم بمراقبة انزلاق التورك كونفرتر وحرارة الزيت في اللحظة التي تحدث فيها، وعلى الطريق الذي تحدث فيه.
  • تتبع الأعطال الكهربائية على مستوى الدائرة. فوحدة توزيع الكهرباء تُشخَّص بفحص الدائرة التي تغذّيها — تغذية وأرضي وجهد تحت الحمل — لا بتبديل الوحدة لأن عدة أشياء لا علاقة بينها توقفت في الأسبوع نفسه.
  • شغل فرامل بمقاس سيارة ثقيلة سريعة في الحر، ومنه مسامير الانزلاق والتجليس. فالهوبات والفحمات في هذه المنصة منظومة: الكاليبر الذي جفّت مسامير انزلاقه يحرق فحمة ويترك الأخرى، والرجفة التي تتبع ذلك تُحمَّل على هوبات رُكِّبت للتو.
  • مصدر قطع يفصل بين 5.7 و6.4 وبين 3.6 وكل ما عداها. فهذه السيارات تشترك في صالة العرض ولا تشترك في شيء تحت الغطاء تقريباً، والعلبة المكتوب عليها اسم الموديل لا اسم المحرك علبة نفحصها قبل فتحها.

ما الذي يصل إلينا فعلاً

مذكورة باسم القطعة، مع ما يلاحظه السائق أولاً وما نفعله لإثبات أنها هي وليست شيئاً آخر إحساسه مطابق من مقعد السائق.

لفترات تعطيل الأسطوانات MDS وكامات عمود الكامات تحتها — محرك 5.7 HEMI V8

تكة في الرالنتي لا تخفّ مع تسخين المحرك، واحتراق ناقص على أسطوانة واحدة، وضعف على بدال خفيف، وفي الحالة السيئة لمعان معدني في الزيت عند التغيير التالي.

كيف نتحقق منها

تعطيل الأسطوانات في هذا المحرك يعمل بطيّ لفتر خاص بضغط الزيت، وحين يتلف أحد هذه اللفترات يأكل الكامة التي يجلس عليها. وهذا يجعل الصوت والاحتراق الناقص عطلاً واحداً. نسجّل عدّادات الاحتراق الناقص لكل أسطوانة بدل الوثوق بكود مخزّن واحد، وننقل الكويل والبخاخ إلى أسطوانة أخرى لنُثبت أن العطل لا يتبعهما، ونُنصت بنكاً بنكاً بارداً وساخناً، ونأخذ قراءة ضغط على الأسطوانة المشتبهة لنرى هل يفتح الصمام بالقدر المفترض. وحالة الزيت ومستواه جزء من التشخيص لا هامش عليه، لأن عتاد التعطيل يعمل بضغط الزيت. وإذا تلفت الكامة فعمود الكامات واللفترات شغلة واحدة نقولها قبل فتح أي شيء، لأن هذا ليس إصلاحاً يُكتشف في منتصف الطريق.

مسامير مجمّع العادم وحشوة المجمّع مع الرأس — محركا 5.7 و6.4 HEMI

طقطقة من جهة واحدة من المحرك تكون أعلى ما تكون في الدقائق الأولى من التشغيل البارد ثم تخفّ أو تختفي بعد سخونة كل شيء.

كيف نتحقق منها

هذا هو الصوت الذي يُحكم بسببه على محرك HEMI بأنه محرك لفترات ولا شيء في داخله معطل. فمسمار المجمّع المكسور يسمح لغاز العادم بالخروج عند الفلنشة، والفتحة تُسدّ مع تمدد المعدن، ولهذا تكون الطقطقة صوت تشغيل بارد يتلاشى. أما تكة اللفتر فتفعل العكس: تبقى، وتجلب معها احتراقاً ناقصاً في الغالب. نُنصت عند فلنشة المجمّع والمحرك بارد، ونبحث عن أثر السخام الذي تتركه الفلنشة المسرّبة على الرأس والمجمّع، ونعدّ المسامير الباقية، ونتأكد هل تُظهر عدّادات الاحتراق الناقص شيئاً أصلاً. وهذا الفحص الأخير هو ما يمنع فتح محرك من أجل مسمار.

كلتش قفل التورك كونفرتر في ناقل 8HP70 الأوتوماتيكي ذي الثماني سرعات

رجّة على بدال خفيف عند سرعة سبعين إلى تسعين، تشبه المرور لحظة على خطوط تنبيه على الطريق، وتختفي إذا رفعت القدم أو ضغطت أكثر.

كيف نتحقق منها

هذا النطاق الضيق من السرعة والبدال هو المكان الذي يُطلب فيه من كلتش المحوّل أن يُمسك بأقل عون، فالكلتش الذي يزحلق يفضح نفسه هناك ولا يفضحها في غيره. نجرّب على الطريق وانزلاق المحوّل وحالة القفل المطلوبة وحرارة الزيت أمامنا على الشاشة في لحظة حدوثها، لأن الرجّة عند تلك السرعة يُنتجها أيضاً احتراق ناقص وتاير غير متزن، والثلاثة إحساسها واحد من المقعد. وتُقرأ عدّادات الاحتراق الناقص في التجربة نفسها حتى لا يُباع عطل محرك على أنه جيربوكس. وإذا كان الانزلاق حقيقياً قلنا هل السبب المحوّل نفسه أم التحكم الذي يطلب منه ذلك، قبل أي فكّ.

دفرنس المحور الخلفي وعمود الكردان ذو القطعتين ورمان بليه الأوسط — تشارجر وتشالنجر ودورانجو بالدفع الخلفي

هدير من الخلف يتغير مع سرعة السيارة، أو اهتزاز عبر الأرضية يبدأ فوق سرعة معينة، أو خبطة عند بدء الحركة من الوقوف.

كيف نتحقق منها

السيارة ذات الدفع الخلفي التي تُقاد بقوة على إسفلت ساخن تُحمّل محورها أكثر مما تفترضه فترة الزيت، والهدير الصادر عن رمان بلي بنيون اشتغل ساخناً يصل قبل أن ينكسر شيء بوقت طويل. نجرّب على الطريق لنحدد هل يتبع الصوت سرعة السيارة أم دوران المحرك وهل يتغير مع رفع البدال وضغطه، وهذا ما يفصل الدفرنس عن رمان بلي العجلة وعن التاير. ثم تُرفع السيارة ويُفحص الكردان عند وصلاته وعند رمان بليه الأوسط والعمود محمّل باليد، ويُحكم على زيت المحور باللون والرائحة كما بالمستوى. والخبطة عند بدء الحركة تُبحث عند وصلات العمود قبل تحميل الدفرنس مسؤوليتها.

وحدة توزيع الكهرباء المتكاملة TIPM والدوائر التي تغذّيها

قائمة شكاوى لا علاقة بينها دفعة واحدة: طرمبة البنزين لا تُجهّز والسيارة لا تشتغل، والمساحات تشتغل وحدها، والهرن يصيح بلا سبب، والأضواء تتصرف بغرابة، والبطارية فارغة بعد يومين.

كيف نتحقق منها

حين تسيء عدة أنظمة لا رابط بينها التصرف في الأسبوع نفسه يكون القاسم المشترك بينها عادةً من أين تأتي كهرباؤها، وفي هذه السيارات هي وحدة واحدة. ومع ذلك تُشخَّص كدائرة لا تُفترض. نفحص التغذية والأرضي عند الحمل نفسه، ونقيس هبوط الجهد والدائرة تحت الحمل لا بلمبة فحص، ونقارن ما تأمر به الوحدة بما يصل فعلاً إلى الطرمبة أو الموتور أو اللمبة. ودائرة ريلاي طرمبة البنزين التي تعمل على الطاولة وتفشل ساخنة هي بالضبط نوع العطل الذي يفوته فحص سريع. ويُقاس سحب التيار أثناء الليل في سيارة تفرغ بطاريتها. وبعد إثبات حالة الدائرة فقط نتحدث عن الوحدة، لأنها قطعة غالية لا تُشترى على نظرية.

بيت فلتر الزيت ومبرّد الزيت المدمج فيه في محرك 3.6 Pentastar — تشارجر وتشالنجر ودورانجو

زيت على الأرض تحت وسط المحرك، ورائحة حريق بعد الوقوف، ونقص في ماء التبريد في الوقت نفسه، وأحياناً تنبيه ضغط زيت في الرالنتي.

كيف نتحقق منها

البيت في هذا المحرك يجلس في الوادي بين البنكين ويحمل مبرّد الزيت في داخله، ما يعني أن قطعة بلاستيكية واحدة تُبقي زيتاً مضغوطاً بجوار ماء تبريد في أسخن نقطة في المحرك. فإذا اعوجّ نزل الزيت على مؤخرة البلوك واستقر في مكان يُلقي التهمة على حشوة أخرى، وقد يسير ماء التبريد في الاتجاه المعاكس. ننظّف المنطقة ونشغّل المحرك ونحدد من أين يخرج الزيت فعلاً بدل تبديل أقرب حشوة إلى البقعة، ونُجري اختبار ضغط لنظام التبريد لنرى هل يذهب الماء إلى القطعة نفسها، ونفحص الزيت بحثاً عن ماء تبريد. ويستحق هذا العطل دقة، لأنه من تحت يسهل بيعه على أنه جلد الكرنك الخلفي.

هوبات الفرامل الأمامية والفحمات ومسامير انزلاق الكاليبر في سيارة ثقيلة تُفرمل بقوة من سرعة عالية

نبض في البدال عند الفرملة من سرعة عالية، ودركسون يرتجّ عند الفرملة فقط، ورائحة فرامل ساخنة بعد مشوار سريع، أو عجلة أسخن بكثير من الأخرى.

كيف نتحقق منها

السيارة الثقيلة التي تُفرمل بقوة على إسفلت ساخن ثم تُركن هي الطريق الكلاسيكي إلى ترسبات فحمات غير منتظمة على الهوب، وإحساسها يطابق تماماً إحساس هوب معوج وليست الشيء نفسه. نفحص اعوجاج الهوب بساعة قياس على الهاب لا بالإحساس، ونقارن حرارة الجهتين بعد تجربة على الطريق، ونفكّ مسامير انزلاق الكاليبر ونفحصها، لأن المسمار المتيبّس يحرق فحمة ويترك الأخرى ويُنتج الرجفة والرائحة معاً. وتُفحص مسامير العجل ووجه الهاب من قشور الصدأ ومن صحة ربط العزم، لأن الهوب المشدود بغير انتظام يعطي الشكوى نفسها. والهوبات الجديدة تُجلَّس كما ينبغي وإلا عادت إليك.

جلب المقصات السفلية الأمامية وأطراف أعمدة الدركسون وتثبيت علبة الدركسون في منصة LX ذات الدفع الخلفي

طقطقة من الأمام عند المطب، وتوجيه غير محدد يحتاج تصحيحات صغيرة مستمرة على الطريق السريع، وتاير أمامي يأكل من حافة واحدة.

كيف نتحقق منها

سيارة عريضة بوزن كبير فوق عجلاتها الأمامية وسائق يستخدم البدال تُتعب هذه الجلب كثيراً، وهي هنا تتقسّى وتنشقّ بالحرارة لا بالصدأ. تُرفع السيارة والعجلات معلقة وتُحمَّل كل وصلة بالعتلة بالترتيب — جلب المقص السفلي الأمامية والخلفية، وأطراف أعمدة الدركسون، والمسامير التوازن، وتثبيتات العلبة — حتى تصبح الطقطقة تخص قطعة واحدة بالاسم لا مقدمة السيارة. ويُفحص التوجيه غير المحدد عند العلبة نفسها بحثاً عن خلخلة في البنيون وعن تثبيت رخو، لأن العلبة التي تتحرك على تثبيتاتها إحساسها إحساس وصلات مستهلكة وهي ليست كذلك. ويُعاد ضبط الزوايا بعد الشغل، لأن المقص الجديد يغيّر الزوايا التي أكلت التاير.

أرضية الورشة في الشارقة، وسيارات تنتظر بين الرافعات.

كل واحد من هذه يُكتشف على رافعة في هذا المبنى، ويُسعَّر قبل أن يُلمس.

العمل الذي يتحول إليه هذا عادةً

وكل ما تبقّى، على السيارة نفسها

القائمة أعلاه هي ما تصل به هذه الماركة عادةً. وهذا ما تبقّى مما تقوم به الورشة، وينطبق على سيارتك كما ينطبق على غيرها — ويستحق المعرفة وهي عندنا أصلاً.

أسئلة تُطرح علينا عن هذه السيارات

الكل يقول إن تكة محرك HEMI طبيعية. هل تكتي طبيعية؟

صوتان مختلفان يُسمّى كلاهما تكة HEMI وواحد منهما فقط رخيص. فالطقطقة التي تكون أعلى ما تكون في الدقائق الأولى من التشغيل البارد ثم تخفّ مع تمدد المعدن تكون عادةً مسمار مجمّع عادم انكسر عند الفلنشة، والمحرك بخير. أما التكة التي تبقى بعد سخونة المحرك، خصوصاً مع احتراق ناقص على أسطوانة، فصوت مجموعة صمامات، وفي هذا المحرك يعني ذلك لفتر تعطيل والكامة التي كان يأكلها. نحسمها قبل فكّ أي شيء: إنصات عند فلنشة المجمّع على البارد، وبحث عن أثر السخام الذي تتركه الفلنشة المسرّبة، وقراءة عدّادات الاحتراق الناقص لكل أسطوانة. وهذا الفحص يكلّف جزءاً يسيراً مما يكلّفه التخمين الخاطئ في أي من الاتجاهين.

إذا كان تعطيل الأسطوانات هو المشكلة، أفلا يُطفأ ببساطة؟

يستحق الأمر وضوحاً عمّا يفعله ذلك وما لا يفعله. فبمجرد أن ينهار اللفتر ويأكل الكامة تحته يكون التآكل ميكانيكياً وموجوداً بالفعل، وتغيير طريقة التحكم بالمحرك لا يُعيد كامة. وإصلاح ذلك هو عمود الكامات واللفترات. أما تغيير برمجة المحرك بعد ذلك فقرار منفصل وهو قرارك، وله تبعات على طريقة عمل السيارة وعلى كل ما يعتمد على كونها قياسية، لذا نخبرك بما نعرفه ولا نقدّمه على أنه إصلاح لضرر وقع أصلاً.

في رجّة على بدال خفيف حوالي ثمانين. جيربوكس أم محرك؟

هي واحدة من ثلاثة وإحساسها واحد من المقعد: كلتش قفل التورك كونفرتر يزحلق، أو احتراق ناقص لا يظهر إلا تحت ذلك الحمل بالذات، أو تاير غير متزن. فالناقل ذو الثماني سرعات يطلب من كلتش المحوّل أن يُمسك بأقل عون عند تلك السرعة وذلك البدال بالضبط، ولهذا يظهر الكلتش الزاحلق هناك ولا يظهر في غيره. نجرّب على الطريق وانزلاق المحوّل وحالة القفل المطلوبة وحرارة الزيت وعدّادات الاحتراق الناقص كلها على الشاشة في لحظة الحدوث. وهذه القيادة الواحدة تحدد هل أمامك جيربوكس أم طقم بواجي وكويلات أم اتزان عجلات.

طرمبة البنزين لا تُجهّز، والمساحات اشتغلت وحدها، والبطارية تفرغ. هل هذا عطل واحد؟

كثيراً نعم، والقاسم المشترك بين هذه الشكاوى هو من أين تأتي كهرباؤها. ففي هذه السيارات توزّع وحدة واحدة الكهرباء والتحكم على دوائر كثيرة جداً، فإذا بدأت تسيء التصرف وصلت الأعراض كقائمة متناثرة لا كعطل واحد بالاسم. ومع ذلك لا نفترضها. تُشخَّص كدائرة: التغذية والأرضي عند الحمل نفسه، وهبوط الجهد والدائرة تحت الحمل، ومقارنة ما تأمر به الوحدة بما يصل فعلاً، وسحب التيار أثناء الليل في سيارة تفرغ بطاريتها. ودائرة ريلاي تعمل على طاولة باردة وتفشل ساخنة هي بالضبط ما يفوته الفحص السريع. والوحدة قطعة غالية ويجب أن تُثبَت لا أن تُفترض.

بدّلت الهوبات ورجعت الرجفة خلال أشهر. لماذا؟

عادةً لأن سبب تلف الطقم الأول لم يُعالَج أصلاً. فالسيارة الثقيلة التي تُفرمل بقوة من سرعة عالية ثم تُركن تترك مادة فحمات مترسبة بغير انتظام على الهوب، وإحساس ذلك يطابق تماماً إحساس هوب معوج دون أن يكون كذلك. والأسباب الشائعة كاليبر تيبّست مسامير انزلاقه فصارت فحمة واحدة تعمل وتحترق، وقشور صدأ أو ربط غير متساوٍ عند وجه الهاب، وهوبات جديدة لم تُجلَّس أبداً. نقيس الاعوجاج على الهاب بساعة قياس لا بالإحساس، ونقارن حرارة الجهتين بعد تجربة على الطريق، ونفكّ مسامير الانزلاق ونفحصها، وننظّف وجه الهاب قبل تركيب أي جديد. وإلا اشتريت الهوبات نفسها مرة أخرى.

أحضرها ونكتشف السبب

لا يحدث شيء للسيارة حتى يصبح للعطل اسم وتوافق أنت على العمل مقابله.

احجز راسلنا واتساب اتصل