غرفة محرك مفتوحة على أرضية الورشة، مصوَّرة من قرب.

صيانة وتصليح شيري في الشارقة

أول ما يجب تحديده في واحدة من هذه السيارات هو نظام الحقن، لأن أغلب ما يُباع لملّاك شيري يعتمد على الخطأ فيه. فمحرك 1.5 بتيربو حقنه في المجمّع — وتسميه شيري TCI لا TGDI — ما يعني أنه لا يمكن أن يوجد كربون على ظهر صمامات السحب فيه، وليس فيه طرمبة ضغط عالٍ لتتعطل. والحقن المباشر في محركي 1.6 و2.0 فقط. وخلفهما تجلس واحدة من ثلاث آلات مختلفة تماماً: قير CVT من صنع وانلي يانغ، أو قير بقابض مزدوج بست سرعات يدير قوابضه جافة، أو قير بقابض مزدوج بسبع سرعات يديرها في زيت. وأيها لديك يُحدَّد من السيارة لا من الشعار أبداً.

لماذا نرى هذه السيارات

أمران عن هذه السيارات في هذه الإمارة يستحقان القول بوضوح. الأول أن وضع القطع هنا جيد بشكل غير معتاد، وهو يغيّر ما يستحق الإصلاح. فهناك شبكة وكالة بمركز توزيع قرب جبل علي، وهناك تجارة قطع صينية مستقلة كبيرة في المناطق الصناعية حوله — فالشغلة التي تعني انتظار ثلاثة أو أربعة أسابيع لقطعة تُشحَن من الصين في سوق آخر يمكن أن تكون هنا بضعة أيام في كثير من الأحيان. وهذه ميزة حقيقية، ومن يقرر هل يحتفظ بسيارته ينبغي أن يعرفها قبل أن يقرر. والثاني عن الحرارة، وهو سبب وجود هذه الصفحة بهذا الشكل. فقير CVT في واحدة من هذه السيارات سجّل له مالكه بجهاز فحص 113 درجة مئوية في جولة على طريق سريع والجو 17 درجة، مقابل عتبة تحذير عند 128 درجة وزيت يتدهور فوق 105 درجات. وظهيرة الشارقة أسخن من ذلك الاختبار بثلاثين درجة. ولن نقول لك إن القير سيتعطل، لأننا لا نستطيع معرفة ذلك — لكننا سنقول إن فترة الزيت المطبوعة لسوق معتدل ليست الفترة التي تمشي عليها هذه السيارة هنا، وإن الأرقام هي السبب لا رأياً في المناخ.

ما تطلبه هذه الماركة من الورشة

  • تحديد نظام الحقن قبل تسعير أي شغل في نظام الوقود. فمحرك 1.5 بتيربو يحقن في المجمّع لا في الأسطوانة، فلا يمكن أن يتراكم عليه كربون على ظهر صمامات السحب وليس فيه طرمبة ضغط عالٍ — وتسعيرة تنظيف أي منهما في ذلك المحرك تسعيرة لشغلة لا يمكن أن يحتاجها المحرك. ومحركا 1.6 و2.0 بالحقن المباشر وحدهما مرشحان لذلك الحديث.
  • زيتا محرك مختلفان في تشكيلة واحدة، يُبقيان منفصلين. فسيارة Tiggo 8 Pro تطلب زيت 0W-20 بمواصفة لزوجة منخفضة وتأخذ أربعة لترات؛ وسيارتا Tiggo 7 Pro وOmoda 5 تطلبان 5W-30 وتأخذان أربعة لترات وسبعة أعشار. والورشة التي تحتفظ بزيت واحد لشيري ستكون مخطئة في نصف السيارات التي تراها، في الدرجة وفي الكمية معاً.
  • تحديد القير بوحدته لا بالموديل المكتوب على الصندوق — وتحديد هل يعمل القابض المزدوج هنا مبلّلاً أم جافاً قبل صيانته أو إعطاء نصيحة عنه. فقد باعت شيري الاثنين، وهما آلتان مختلفتان: أحدهما يبرّده ويشحّمه الزيت الذي تجلس فيه قوابضه وله خدمة زيت حقيقية، والآخر يبرّده الهواء وليس له ذلك. ويأخذان زيتين مختلفين بكميتين مختلفتين بوضوح، وقير CVT يأخذ زيتاً ثالثاً، ولا واحد من الثلاثة بديل عن الآخر. وفي بعض هذه الوحدات تُستعمل مسامير التصريف مرة واحدة.
  • ضبط منسوب زيت القير على الحرارة عبر مسمار الفيض لا على رقم. فهذه الوحدات لا عصا قياس فيها، والمنسوب الصحيح يعرّفه حرارة ومسمار، فالقير المعبّأ على رقم قير معبّأ خطأً حتى لو جاء الرقم من كتاب.
  • معاملة البواجي كبند كل ثلاثين ألف كيلومتر. وتلك نحو نصف الفترة التي يتوقعها مالك قادم من سيارة يابانية، وهي رقم الشركة الصانعة نفسها لا رقم ورشة، والمحرك الصغير بتيربو على بواجي متعبة يفقد الإشعال تحت الحمل قبل أن يفقده على الرالنتي بوقت طويل.
  • جهاز فحص بتغطية حقيقية للماركة لا قارئ أكواد عام. فتكييف القابض في القير المزدوج، وحرارة القير الحيّة في CVT، واختبارات تنفيس البخار بخطّيه، تحتاج كلها إليه — وأولها وحده هو الفرق بين إعادة ضبط قير وبين بيع قابض لأحد.
  • الحكم على فلترة الهواء ومجموعة المبرّدات مقابل هذا المناخ لا مقابل الجدول. فالفترة المنشورة لفلتر الهواء كُتبت لأسواق معتدلة، وفي سيارة قيرها أصلاً قريب من حدّه الحراري لا يكون وجه المبرّد والمكثّف المحشوّ بالغبار مسألة شكلية.

ما الذي يصل إلينا فعلاً

مذكورة باسم القطعة، مع ما يلاحظه السائق أولاً وما نفعله لإثبات أنها هي وليست شيئاً آخر إحساسه مطابق من مقعد السائق.

اللحام بين ذراع السحب الخلفي والعارضة الالتوائية — استدعته خمس جهات تنظيمية في أربع قارات

في العادة لا شيء، وهذا سبب وضعه أولاً. وحين توجد علامة فهي خبطة أو إزاحة من مؤخرة السيارة على مطبّ، أو عجلة خلفية لم تعد تبدو مستقيمة في رفرفها.

كيف نتحقق منها

هذا أقوى نتيجة موثقة في هذه الصفحة، وهو ليس بنداً في مجموعة نقل الحركة. فالعيب نفسه — خطّ لحام بين ذراع السحب والعارضة الخلفية قد ينقصه الاتصال، أرجعه أحد المستوردين إلى قالب لحام عند مورّد قطع — كان موضوع استدعاءات منفصلة من جهات تنظيمية في تشيلي والبيرو والمكسيك والأرجنتين وماليزيا، عبر عائلات Tiggo 3 وTiggo 4 وOmoda 5 التي تشترك في معمار التعليق الخلفي. وفي أحد الأسواق جاءت الحملة بعد محور خلفي انكسر في الخدمة. ويترتب على ذلك أمران للمالك هنا. الأول أن العلاج الذي حددته تلك الأسواق كان فحص العارضة الخلفية وتبديلها لا لحام إصلاح، فمن يعرض لحامها لا يفعل ما طلبته الشركة الصانعة. والثاني أن كون سيارة بعينها في هذا البلد مشمولة سؤال للوكالة التي تملك سجلات المركبات، ويستحق أن يُسألوا برقم الشاصي. أما الذي نستطيعه فهو النظر إلى اللحام عند تلك الوصلة — لا إلى الجلبة، وهي التي ترسل الناس إليها الخبطة من مؤخرة السيارة عادةً — وإخبارك بما هناك.

مسار ماسورة الفرامل وإحكام مسامير وصلتها — موضوع استدعاءين خارجيين على موديلات تُباع هنا

في العادة لا عَرَض إطلاقاً، ولهذا هو هنا. وحين يوجد فهو دوّاسة صارت طويلة أو رخوة، أو سائل يُوجد على مسار ماسورة أثناء صيانة.

كيف نتحقق منها

هذا أقوى دليل موثق في هذه الصفحة كلها، وهو ليس بنداً في مجموعة نقل الحركة. فهناك استدعاءان تنظيميان خارجيان منفصلان على موديلات من هذه الماركة تُباع هنا أيضاً: أحدهما على Tiggo 8 Pro لماسورة فرامل قد تحتكّ بالمحرك فتتضرر، والآخر على Omoda 5 لمسمار وصلة ماسورة فرامل قد لا يكون رُبط بما يكفي. ولن نقول لك إن سيارتك مستدعاة — فكون مركبة بعينها في هذا البلد مشمولة سؤال للوكالة التي تملك سجلات المركبات، ونشجّع كل من يملك أياً من الموديلين على سؤالهم مباشرة. أما الذي نستطيعه فهو النظر. فمسار الماسورة ومسامير الوصلة ظاهرة على الرافعة، وفحصها يأخذ دقيقتين، وهو جزء مما نفعله في هذه السيارات مهما كان سبب دخول السيارة. فخط الفرامل هو النظام الوحيد في السيارة الذي لا يوجد فيه شيء اسمه شكّ صغير.

احتكاك ضفيرة الأسلاك في حيّز المحرك وتثبيت مشابكها — خمسة إجراءات تنظيمية أو من الشركة الصانعة في أربعة بلدان

محرك ينطفئ أثناء القيادة ثم يشتغل بعدها، أو لمبة تحذير تأتي وتذهب، أو عطل في التشغيل لا يستطيع أحد إعادة إنتاجه والسيارة واقفة في ورشة.

كيف نتحقق منها

إن نُظر إلى كل منها وحدها بدت خمسة حوادث غير مترابطة. أما مجتمعة فهي نمط يستحق المعرفة: مشبك ضفيرة وحدة التحكم بالمحرك تُرك غير محكم فاحتكّت الضفيرة بحاضن؛ وضفيرة مُرّرت تحت صينية البطارية فاحتكّت بكرسي قير؛ وموصّل مركّب على بيت الثرموستات حيث يقطع الاهتزاز إشارة حساس؛ وضفيرة تحتكّ بمعدن حيّز المحرك حتى تقصر. وتلك أربع حملات منفصلة من جهات صينية وأسترالية وبرازيلية عبر خمس سنوات، والعَرَض الذي تنتجه كل واحدة منها هو نفسه: محرك يتوقف بلا إنذار ثم يتصرف بشكل ممتاز. وهذا بالضبط العطل الذي لا تستطيع ورشة إيجاده، لأن السيارة لا تتحرك ولا شيء يهتزّ وهي تُفحَص. فيجب أن يتغير المنهج لا الأداة. ننظر إلى الضفيرة حيث تمرّ على الحواضن والكراسي والمعدن الساخن، ونعيد إنتاج العطل بتحريكها باليد — اختبار هزّ — بدل انتظار السيارة لتفعلها. وهو شغل غير براق وهو الوحيد الذي يجد هذه الأعطال.

أسلاك حساس موضع دوّاسة البنزين — العطل الذي لا يترك شيئاً في جهاز الفحص

فقد مفاجئ للتسارع مع لمبة تحذير، يدوم لحظة أو دقيقة، والسيارة عادية تماماً بعدها ولا عطل مخزّن في أي مكان.

كيف نتحقق منها

هذا موجود هنا لما يعلّمه لا لكثرة حدوثه. فورشة تعمل على واحدة من هذه السيارات جاءتها هذه الشكوى بالضبط وجهاز فحص لا يبلّغ عن شيء إطلاقاً — لا عطل مخزّن ولا معلّق ولا شيء. وكان السبب تدهوراً داخل أسلاك إحدى دائرتي حساس دوّاسة البنزين، ينقطع تحت الاهتزاز فقط. ووُجد براسم ذبذبات يراقب إشارتي الحساس معاً بينما تُحرَّك الضفيرة باليد، لأن الانقطاعات كانت أقصر من أن يلتقطها جهاز الفحص: فبحلول قراءة الجهاز للقيمة تكون القيمة قد عادت صحيحة. والنقطة العامة تساوي أكثر من العطل بعينه. ففحص نظيف ليس كسيارة سليمة، وفي أي شكوى كهربائية متقطعة تكون الأداة الصحيحة هي التي تستطيع الرؤية بين العيّنات. ونحن نفضّل أن نقضي ساعة براسم الذبذبات ونعطيك جواباً على أن نعيد لك السيارة ولم نجد شيئاً.

خرطوم مبرّد قير CVT الخارجي ووصلته ومشبكه — موضوع استدعاءين تنظيميين منفصلين

تحذير قير، ثم نتعات، ثم سيارة يرتفع دورانها ولا ترتفع سرعتها، ثم لا حركة إطلاقاً — وغالباً خلال أيام قليلة.

كيف نتحقق منها

هذا أهم ما في هذه الصفحة بسبب ما يبدو عليه. فالقير الذي فقد زيته عبر خط خارجي يتصرف تماماً كالقير الذي دمّر نفسه من الداخل: التحذير نفسه، والنتعات نفسها، والانزلاق نفسه، والنهاية نفسها. والورشة التي تذهب مباشرة إلى ما يبدو ستحكم على الوحدة بالإعدام، ومالك سيارة بقيمة هذه السيارات سيقرر بحق أن يبيعها. والدليل على أن هذا يستحق الفحص أولاً قوي بشكل غير معتاد: فهناك استدعاءان تنظيميان صينيان منفصلان على خراطيم المبرّد في هذه العائلة — أحدهما لخرطوم قوة تصميمه غير كافية فقد يتشقق ويسرّب، والآخر لإحكام المشبك وموضعه، ويغطيان معاً أكثر من مئة ألف سيارة بكثير — وحالة موثقة لسيارة فقدت كل زيتها عبر أنابيب مبرّد متآكلة. فالترتيب ثابت. منسوب الزيت أولاً، وخطوط المبرّد الخارجية ووصلاتها ثانياً، والوحدة ثالثاً. وهو يكلّف دقائق وقد أنقذ قيرات.

مواصفة زيت قير CVT والهامش الحراري الذي تملكه الوحدة فعلاً في هذا المناخ

أزيز يتبع سرعة الطريق لا سرعة المحرك ولا يزول عند رفع القدم، في البداية فوق أربعين أو خمسين كيلومتراً في الساعة تحت الحمل فقط، ثم لاحقاً على أي سرعة.

كيف نتحقق منها

أمران منفصلان يحتاجان القول هنا وكلاهما ملموس. الأول الزيت: فهذه الوحدة تحدد زيت قير متغير السرعات بعينه، ويُستبدل به شائعاً زيت آخر من العائلة نفسها لأنه أرخص وأوفر في المخزون. وهو ليس مكافئاً، وفي قير يعتمد عمله كله على سلوك الاحتكاك لزيته عند وجوه البكرات يكون الاستبدال تغييراً في كيفية عمل القير لا توفيراً. والثاني الحرارة، وهنا يوجد الرقم النافع. فقد سجّل مالك سيارته بجهاز فحص وقرأ 113 درجة مئوية في جولة على طريق سريع والجو 17 درجة، مقابل تحذير عند 128 وعطل عند 135 وزيت يتدهور فوق 105. وذلك هامش ضيق في بلد معتدل. ولا نستطيع أن نقول لك ما الذي تبلغه سيارتك على شارع الإمارات في يوليو، لكننا نستطيع قراءته، وقراءته هي الأساس الصادق لتحديد فترة. والأزيز الذي يتبع سرعة الطريق هو العَرَض الذي يقول إن الهامش قد أُنفق أصلاً.

صوفة عمود الإدخال في القير ذي القابض المزدوج الجاف بست سرعات، والارتجاجة التي تتبعها

ارتجاجة عند الانطلاق في الغيار الأول، ونتعات عند التغيير بين الأول والثاني في السير البطيء، وشدّ ثقيل عند الدخول على الرجوع كأن فرملة اليد مشدودة، وأحياناً انطفاء على المنحدر.

كيف نتحقق منها

أول ما يجب تحديده أي قابض مزدوج في السيارة، لأن شيري باعت اثنين وهما نوعان متضادان. فالوحدة ذات الست سرعات خلف محرك 1.5 بتيربو الأقدم تدير قوابضها جافة — يبرّدها الهواء ولا خدمة زيت لها — بينما السباعية خلف محرك 1.6 تديرها في زيت. وإن أخطأت في ذلك كان كل ما يتبعه خطأً. وفي الوحدة الجافة آلية واحدة تهمّ أكثر من غيرها، وهي سبب أن الارتجاجة هنا كثيراً ما تُصلَح مرتين. فزيت التروس الهارب من صوفة عمود الإدخال يصل إلى وجوه الاحتكاك الجافة فيتلف الاحتكاك قبل أن تتآكل الخامة بوقت طويل. فتبديل القابض دون إيجاد التسريب يعني تلويث القابض الجديد بالطريقة نفسها، ويكون المالك قد اشترى الإصلاح نفسه مرة ثانية. لذلك نحدد نوع الوحدة أولاً، ونقرأ الأعطال المخزّنة — فعطل في دائرة محرّك القابض يشير إلى المحرّك أو إلى وحدة التحكم لا إلى خامة الاحتكاك — وننفّذ تكييف القابض، ونبحث عن زيت عند بيت القابض قبل أن يسعّر أحد قابضاً.

تكييف موضع إمساك القابض في القير المزدوج المبلّل بسبع سرعات، وكم يُخلط بينه وبين حزمة قوابض تالفة

نتعة عند تغيير الغيار، أو انطلاق خشن بعد أن كانت السيارة ممسكة نفسها على الفرامل، أو ارتجاجة في تغيير واحد بعينه دون غيره.

كيف نتحقق منها

هذا أكثر عطل يستحق المعرفة من الناحية التجارية، لأن الجواب الخطأ عنه غالٍ جداً والصحيح رخيص جداً. فوحدة التحكم تخزّن موضع إمساك متعلَّماً لكل من القابضين، وتلك القيم تنزاح — وقد لا تكون ضُبطت بشكل سليم من الأساس أصلاً، ولهذا تظهر سيارات بشكاوى إمساك عند بضعة آلاف كيلومتر. وتنفيذ إجراء التكييف بأداة ذات تغطية حقيقية للماركة يحلّ نسبة كبيرة من هذه الحالات كلياً. وهناك حالة موثقة لسيارة عند مئة وخمسة وثمانين ألف كيلومتر شُفيت شكاوى تغيير الغيارات فيها بالتكييف وحده، وهذا يستحق الإمساك به، لأن مئة وخمسة وثمانين ألف كيلومتر هو بالضبط الرقم الذي سيقنع أي أحد بأن القوابض انتهت. لذلك ننفّذ التكييف ونقود السيارة قبل أن يتحدث أحد عن حزم قوابض. فإن نجت الأعراض من ذلك كان الحديث حديثاً آخر ونكون قد استحققنا حقّ خوضه.

استطالة جنزير التوقيت وامتداد الشدّاد في محرك 1.6 بالحقن المباشر — SQRF4J16، في Tiggo 7 Pro وTiggo 8 Pro وArrizo 8

طقطقة تشبه صوت الديزل عند الضغط الخفيف والمحرك دافئ، تتوقف في اللحظة التي ترفع فيها قدمك، ثم لاحقاً خشخشة لثانية أو ثانيتين عند التشغيل البارد.

كيف نتحقق منها

البصمة هي ما يجعل هذا قابلاً للإيجاد، وهي محددة: محرك دافئ، وضغط خفيف، وصوت يختفي لحظة زوال الحمل. وذلك النمط يفصله عن نقرة بخاخ لا تهتم بالحمل، وعن درع حراري لا يهتم بحرارة المحرك. ويستحق أن نكون صريحين في الدليل هنا، لأنه محلّ خلاف فعلي. فمجتمعات الملّاك والفنيين باللغة الروسية تبلّغ عن هذا بمسافات مرفقة، من خمسة عشر ألف كيلومتر فما فوق، وهناك روايات معقولة عن تركيب جنزير معدّل تحت الضمان. وبحث منفصل في المادة البرازيلية — وهذه السيارات تُباع هناك منذ سنوات أيضاً — لم يجد استدعاءً ولا نشرة ولا تجمّعاً لشكاوى الملّاك في هذا إطلاقاً، وقاعدة بيانات محركات تصف الجنزير بأنه بلا مشاكل إلى ما بعد مئة وخمسين ألف كيلومتر بكثير. وكلاهما حقيقي، ولن نحسمه لك باختيار الرواية المخيفة. فهو أمر يحدث لبعض هذه المحركات لا لأغلبها، وطريقة معرفة حال محركك أن يُنظَر إليه. أما الذي سنفعله فهو القياس لا الاستماع: فامتداد الشدّاد مسافة مادية يمكن النظر إليها ومقارنتها، وفي السيارة التي استطال جنزيرها يكون الشدّاد قد استهلك مشواره بشكل ظاهر. وذلك القياس هو الجواب كله، وهو سريع، وهو الشيء الصحيح الذي يُطلب في أي محرك 1.6 من هذه العائلة قبل شرائه.

تبريد يُؤمَر به كهربائياً، وطرمبة الماء الثانية في محرك 1.6 التي لا تعرف أغلب الورش بوجودها

حرارة تتصرف بغرابة لا بسوء — بطيئة في الصعود، أو أعلى مما كانت في الزحمة — وغالباً مع عطل مخزّن وبلا تسريب ظاهر وبلا سخونة مثيرة.

كيف نتحقق منها

أمران هنا يوقعان الورشة التي تقابل هذه السيارات لأول مرة. الأول أنه في محرك 1.5 بتيربو ليس الثرموستات ولا طرمبة الماء القطعة الميكانيكية المتوقعة: فالثرموستات يحمل عنصر تسخين وتأمر إدارة المحرك بفتحه لا حرارة الماء وحدها، والطرمبة تُدار كهربائياً وتبلّغ عن حالها. فشكوى التبريد في ذلك المحرك سؤال عمّا طلبه المحرك وما قيل له إنه حدث، وهذا يُقرأ لا يُخمَّن — فركّب له ثرموستاتاً وستجد العَرَض كما هو ثم تبدأ بالنظر في وجه المحرك لعطل كان كهربائياً طوال الوقت. والثاني أن في محرك 1.6 طرمبتي ماء. فهناك الطرمبة الرئيسية وطرمبة كهربائية صغيرة منفصلة، ومن شغلها نقل الحرارة بعيداً عن التيربو بعد إطفاء المحرك. والحكم على الطرمبة الرئيسية بينما المساعدة هي المتوقفة تشخيص خاطئ واقعي في هذا المحرك، وسهل الوقوع فيه لأن لا أحد يبحث عن طرمبة ثانية. لذلك نحدد أي الطرمبتين لا تعمل قبل فكّ أي شيء.

محرّك صمام التصريف الكهربائي في محرك 1.6 بالحقن المباشر والتيربو، ومشواره

عطل شحن أو نقص شحن مخزّن، أو تردّد تحت الحمل، أو دخول السيارة في وضع محدود عند تسارع قوي ثم تعافيها بعده.

كيف نتحقق منها

سبب تسمية هذا منفصلاً أنه عطل في محرك كهربائي يظهر كعطل تيربو، والاثنان يحملان سعرين مختلفين جداً. ففي هذا المحرك يُحرَّك صمام التصريف بمحرك كهربائي لا بضغط الشحن على نابض، ويبلّغ متخصص تيربو يعمل على هذه المحركات أن ذلك المحرك الكهربائي — عموده وتروسه — هو نقطة الضعف الأولى، وأن الخرطوشة نفسها كثيراً ما تُوجد سليمة. لذلك يُفحص مشوار المحرك الكهربائي قبل الحكم على التيربو، وهي شغلة قصيرة تحسم السؤال. وشيئان آخران يستحقان النظر في الزيارة نفسها لأنهما يظهران بشكل مشابه: زيت جالس في المبرّد البيني أو في مواسير الشحن، وخراطيم هواء الشحن المطاطية التي تنتفخ وتلين حين تعيش في رذاذ زيت وحرارة ثم تسرّب الشحن عند الحمل الذي يُلاحظ فيه بالضبط. فقلب مبرّد بيني مبلّل بالزيت يشير إلى غير التيربو، ويستحق تحديد ذلك قبل طلب قطعة لا بعده.

محمل عمود الدفع الأوسط الحامل في سيارة 2.0 بالدفع الرباعي (Tiggo 8 Pro Max)

أزيز ثابت رتيب من تحت وسط السيارة بين نحو خمسة وعشرين ومئة كيلومتر في الساعة، موجود في بعض السيارات خلال أول بضع مئات من الكيلومترات في عمرها.

كيف نتحقق منها

الذي يجعل هذا سهل الإصابة أن الصوت يخبرك من أين لا يأتي. فهو يتبع سرعة الطريق ولا يبالي إطلاقاً بسرعة المحرك ولا بالغيار المختار، وهذا يستبعد القير فوراً — فشكوى القابض المزدوج تتغير مع الغيار، وصوت المحرك أو ملحقاته يتغير مع الدوران. ويبقى ناقل الحركة بين القير والمحور، وفي سيارة دفع رباعي من هذا النوع يعني ذلك العمود الممتد بطول الأرضية والمحمل الذي يحمله في الوسط. ويُحدَّد موضعه بسمّاعة على الرافعة والعجلات تدور، وهذا يأخذ وقتاً قليلاً جداً. وشيء ينبغي أن يُقال للمالك قبل أن يوافق على شيء: أن المحمل لا يورَّد وحده في العادة، فالإصلاح هو العمود. وهذا يستحق أن يُعرف مسبقاً لا أن يُكتشف عند وصول التسعيرة.

هيكل سيارة على حوامل وفني يعمل بداخله.

كل واحد من هذه يُكتشف على رافعة في هذا المبنى، ويُسعَّر قبل أن يُلمس.

العمل الذي يتحول إليه هذا عادةً

وكل ما تبقّى، على السيارة نفسها

القائمة أعلاه هي ما تصل به هذه الماركة عادةً. وهذا ما تبقّى مما تقوم به الورشة، وينطبق على سيارتك كما ينطبق على غيرها — ويستحق المعرفة وهي عندنا أصلاً.

أسئلة تُطرح علينا عن هذه السيارات

ورشة سعّرت لي تنظيف كربون لسيارتي Tiggo. هل أحتاجه؟

حدّد أي محرك لديك أولاً، لأن في أحدها لا تكون الشغلة ممكنة أصلاً. فالكربون يتراكم على ظهر صمامات السحب حين يُحقَن الوقود في الأسطوانة مباشرة، فلا تغسله الصمامات أبداً. ومحرك 1.5 بتيربو في هذه السيارات لا يفعل ذلك — بل يحقن في المجمّع، ما يعني أن الوقود يمرّ على صمامات السحب في كل دورة وأن الترسّب الذي تعالجه الشغلة لا يتكوّن. ومحركا 1.6 و2.0 وحدهما بالحقن المباشر وبالتالي مرشحان. فالسؤال الذي يُطرح على من سعّر لك بسيط: أي محرك في السيارة، وهل حقنه في المجمّع أم مباشر؟ فإن لم يستطيعوا الإجابة فهم لم ينظروا. ونحن سنقول لك أيهما لديك، وسنقول لك متى يكون الجواب أنك لا تحتاج الشغل.

قيري يزحلق وقيل لي إنه يحتاج تبديلاً. هل هذا صحيح؟

قد يكون صحيحاً، لكن هناك شيء يجب فحصه قبل أن يقول أحد ذلك، ويأخذ دقائق. فالقير متغير السرعات الذي فقد زيته عبر خط مبرّد خارجي يتصرف تماماً كالذي تعطل من الداخل — التحذير نفسه، والنتعات نفسها، والدوران الصاعد بلا سرعة. وفي هذه الماركة ليس ذلك احتمالاً نظرياً: فهناك استدعاءان منفصلان في الخارج على خراطيم المبرّد في هذه العائلة، أحدهما لخرطوم قد يتشقق والآخر لإحكام المشبك، وهناك حالة موثقة لسيارة فقدت كل زيتها عبر أنابيب مبرّد متآكلة. فقبل الحكم على الوحدة ينبغي النظر في منسوب الزيت وخطوط المبرّد الخارجية ووصلاتها. وإن كان أحد قد سعّر لك قيراً دون أن يفعل ذلك فاسأله: كم كان منسوب الزيت؟

كل كم يجب تغيير زيت القير في هذا المناخ؟

أكثر من الرقم المطبوع، ونفضّل أن نعطيك السبب لا الرقم. فالفترة المنشورة وُضعت لأسواق معتدلة. وقد سجّل مالك واحدة من هذه السيارات سيارته بجهاز فحص وقاس 113 درجة مئوية في جولة على طريق سريع والجو 17 درجة — مقابل عتبة تحذير عند 128، وعطل عند 135، وزيت يبدأ بالتدهور فوق 105. وذلك هامش ضيق في مناخ لطيف، وصيف الشارقة أسخن من ذلك الاختبار بنحو ثلاثين درجة. ولن نخترع رقماً لسيارتك. أما الذي سنفعله فهو قراءة حرارة قيرها الفعلية في جولة عادية، وعندها تصير الفترة قراراً مبنياً على ما تفعله سيارتك لا على ما افترضه جدول. وتأكد أيضاً أن الزيت النازل هو الذي تحدده الوحدة — فالقريب الأرخص من العائلة نفسها يُستبدل به شائعاً وهو ليس مكافئاً.

كيف أعرف أي محرك وأي قير في سيارتي فعلاً؟

من السيارة، وهذا يهمّ هنا أكثر مما يهمّ في أغلب الماركات. فداخل هذه التشكيلة بيعت محركات 1.5 بتيربو و1.6 و2.0 تحت أسماء موديلات تبدو متشابهة من الخارج، والحقن في 1.5 في المجمّع بينما الآخران بالحقن المباشر، وخلفها يجلس إما قير متغير السرعات وإما واحد من قيرين مزدوجي القابض المبلّل يأخذان كميتي زيت مختلفتين بوضوح. وهناك خلاف حقيقي بين المصادر حول أي قير جاء خلف أي محرك في أي سنة، ومواقع الإعلانات المحلية غير موثوقة في ذلك — فقد رأينا موقعاً يصف السيارة نفسها بأنها بالتنفس الطبيعي وبتيربو معاً. لذلك نحدده من المركبة لا من جدول: من بيانات التصنيع ومن تعريف وحدة التحكم. ويستحق أن يُعمل مرة واحدة، لأن الجواب نفسه يحسم بعدها الزيت وكميته وزيت القير وفترة البواجي وقائمة القطع طوال مدة ملكيتك للسيارة.

هل القطع صعبة الحصول عليها هنا؟

أقل مما يفترض الناس، وهي إحدى المزايا الحقيقية لامتلاك واحدة من هذه السيارات في هذه الإمارة بالذات. فهناك شبكة وكالة بمركز توزيع قرب جبل علي يحمل عدداً كبيراً جداً من خطوط القطع، وهناك تجارة مستقلة كبيرة في القطع الصينية في المناطق الصناعية حوله. ففي أسواق أخرى يعني جنزير توقيت لواحدة من هذه السيارات انتظار ثلاثة أو أربعة أسابيع لشحنة من الصين؛ وهنا كثيراً ما لا يعني ذلك. وهذا يهمّ في اتخاذ قرار لا في الراحة فقط — فكون الإصلاح يستحق أو لا يستحق يعتمد كثيراً على كم ستبقى السيارة خارج الخدمة. والذي سنفعله دائماً قبل بدء الشغل هو إخبارك من أي قناة تأتي القطعة وما مدة الانتظار الواقعية، ليبقى قرار إصلاح السيارة بيدك ويُتخذ قبل أن تصير قطعاً.

أحضرها ونكتشف السبب

لا يحدث شيء للسيارة حتى يصبح للعطل اسم وتوافق أنت على العمل مقابله.

احجز راسلنا واتساب اتصل