مذكورة باسم القطعة، مع ما يلاحظه السائق أولاً وما نفعله لإثبات أنها هي وليست شيئاً آخر إحساسه مطابق من مقعد السائق.
طقم القابض الجاف ووحدة الميكاترونيك في قير DSG السباعي طراز DQ200
رجّة عند الانطلاق من الوقوف، ونطّة بين السرعات الصغيرة في الزحمة، وتأخر قبل أن تتحرك السيارة، أو رمز السرعة يومض والسيارة ترفض الحركة أصلاً.
كيف نتحقق منها
هذا هو القير الذي يُخمَّن فيه، لذا نفصل نصفيه قبل أن يسعّر أحد. نقرأ قيم تكييف القابض وحرارته المحسوبة في البيانات الحية، ثم نسجّل انطلاقة بطيئة ونراقب دوران المحرك مقابل دوران مدخل القير لنرى هل القابض يزحلق فعلاً. أما أعطال الميكاترونيك في هذه الوحدة فتظهر كشكاوى ضغط أو أكتيويتر من الجهة الهيدروليكية لا كزحلقة. والفرق يعني مالاً: فالقابض الجاف هنا يبرّده الهواء وحده، وهذه حياة أقسى بكثير من قير DSG ذي القابض المبلّل الذي تجلس قوابضه في الزيت ويكون تبديل الزيت والفلتر أول ما يُجرَّب.
سير التايمن وشدّاده والسير الثاني الذي يدير مجموعة طرمبة الماء — محرك EA211 سعة 1.4 TSI
لا شيء إطلاقاً حتى تقع، أو خشخشة خفيفة من طرف السير في المحرك، وماء تبريد ينقص ببطء مع أثر خلف غطاء السير، وفي يوم سيئ محرك يقف ولا يدور كما ينبغي.
كيف نتحقق منها
هذا محرك سير لا محرك جنزير، وهذه الحقيقة وحدها تغيّر الحديث كله عن الممشى. نفحص السير من التزجيج والتشقق بين الأسنان ومن أي تلوث بزيت أو ماء تبريد، ونفحص الشدّاد لا السير وحده، لأن الشدّاد المتعب هو ما يجعل سيراً سليماً يقفز سناً. وطرمبة الماء في EA211 يديرها سير منفصل خاص بها داخل الغطاء نفسه، فأي رشح منها ينزل على سير الكامات ويُتلفه — ولهذا فإن وجود ماء تبريد هناك يجعل مجموعة الطرمبة جزءاً من الشغلة لا زيارة لاحقة.
مجموعة طرمبة الماء وبيت الثرموستات في محرك EA888 سعة 2.0 TSI كما تُركَّب في تيجوان وباسات وجولف
منسوب ماء التبريد ينزل بلا بركة تحت السيارة، ورائحة حلوة من مقدمة السيارة بعد المشوار، ومؤشر الحرارة يجلس أدنى من المعتاد، أو مكيّف يخرج هواءً فاتراً بدل الساخن.
كيف نتحقق منها
في هذا المحرك تكون الطرمبة والثرموستات مجموعة بلاستيكية واحدة بداخلها صمام ماء يتحكم به الكهرباء، فقد تتعطل كتسريب أو كخلل في التحكم بالحرارة بلا تسريب إطلاقاً. نُجري اختبار ضغط للنظام وهو بارد وننظر تحديداً إلى وصلة المجموعة وإلى مكان التقائها بالبلوك، ونقرأ حرارة الماء مباشرة مقابل وضع الثرموستات الذي يطلبه المحرك. والسيارة التي تمشي باردة ليست عطلاً بسيطاً: فهي تغيّر خلطة البنزين، وهي صورة العطل التي لا تنقّط على الأرض فتمرّ شهوراً دون أن ينتبه لها أحد.
مكينة رفارف السحب في المانيفولد ومبرّد الـ EGR في محرك 2.0 TDI الديزل (طرازا EA189 وEA288)
السيارة تدخل في وضع القوة المحدودة على الشارع السريع وتعود بعد إطفائها وتشغيلها، ونفخة دخان أسود عند السحب، ولمبة سخانات الديزل تومض، والصرفية تزيد تدريجياً.
كيف نتحقق منها
الكود هنا يسمّي اختبار منطقية فشل، لا قطعة انكسرت. نأمر الرفارف بالحركة عبر مشوارها كاملاً ونراقب الوضع الفعلي الذي تُبلّغ عنه المكينة مقابل المطلوب، لأن الذراع داخل مانيفولد بلاستيكي محشوّ بالسخام ينكسر فتُبلّغ المكينة عن وضع لا تستطيع بلوغه. وبشكل منفصل نراقب تدفق الـ EGR وحرارة هواء السحب بعد المبرّد، لأن المبرّد المسدود أو المشروخ يُنتج الوضع الاضطراري نفسه من الجهة الأخرى. وتنظيف السخام من مانيفولد انكسرت وصلته أصلاً مالٌ يُصرف على النصف الخطأ من العطل.
فرامل اليد الكهربائية — المكينة على كل كاليبر خلفي والوحدة التي تشغّلهما
تحذير فرامل اليد لا يختفي، وصوت أزيز من عجلة خلفية دون الأخرى، والفرامل تتحرر من جهة واحدة فقط، أو تبديل فحمات خلفية ترك السيارة ولمبة فرامل اليد مضاءة.
كيف نتحقق منها
الكاليبر الخلفي في هذه السيارات عليه مكينة مربوطة به والمكابس تُرجَع كهربائياً لا بالضغط باليد. أي أن الكاليبرات يجب أن تُوضع في وضع الخدمة من جهة التشخيص قبل أن تقترب منها الفحمة، وتُعاد بعدها — وتبديل الفحمات الخلفية يدوياً في هذه السيارة هو الطريق إلى إتلاف المكينة والعمود. نقرأ التيار الذي تسحبه كل مكينة أثناء الشدّ والتحرير، وهذا يفصل كاليبر مُقفل أو مكينة متأكسدة عن عطل تغذية أو أرضي أو وحدة، ونفحص الضفيرة في موضع انثنائها مع التعليق.
الوحدة الهيدروليكية للـ ABS ونظام الثبات ومكينة طرمبتها وحساسات سرعة العجلات
لمبات الـ ABS والثبات وضغط الإطارات وفرامل اليد تظهر كلها معاً، وعداد السرعة ينزل إلى الصفر والسيارة ماشية، أو صوت طنين من تحت الغطاء عند فتح الكونتاكت.
كيف نتحقق منها
أربعة تحذيرات معاً هي غالباً عطل واحد بأربعة أسماء. فإشارة سرعة العجلة تغذّي العداد ونظام الثبات وفرامل اليد الكهربائية، فحساس واحد تالف أو سلك حساس مكشوط يُشعلها جميعاً ويبدو الأمر كارثة. نقرأ سرعة كل عجلة مباشرة والسيارة تتدحرج ونحدد أيها ينقطع، قبل أن يتحدث أحد عن الوحدة الهيدروليكية. وحين تكون الوحدة فعلاً — مكينة طرمبة لا تدور أو عطل صمام داخلي — نقولها بوضوح، بما في ذلك أن البديلة يجب أن تُبرمَج وتُفرَّغ من الهواء بجهاز التشخيص لا بالبدال.
سلك مكينة رفع الزجاج (الونش) ومشبكه البلاستيكي ووحدة الباب خلف الفرشة
طقّة داخل الباب والزجاج يسقط بداخله، ودريشة تنزل ولا تصعد، وصوت طحن من داخل الباب، أو زجاج يصعد ثم يرجع نازلاً فوراً.
كيف نتحقق منها
هذه مكينة تعمل بسلك وبكرات، والذي يتلف هو المشبك البلاستيكي الحامل للزجاج والسلك نفسه، لا المكينة غالباً — ولهذا فإن تبديل المكينة هنا لا يغيّر شيئاً في كثير من الأحيان. نفكّ الفرشة وننظر إلى الحامل والسلك قبل تسعير أي قطعة. أما الزجاج الذي يصعد ثم ينزل فوراً فعطل مختلف تماماً: تلك خاصية منع الانحشار تعمل كما صُمّمت بالضبط، وبعد فصل البطارية أو إصلاح المكينة يجب إعادة تهيئة الدريشة، وهي دقيقة واحدة تُنسى عادةً.
أذرع التعليق الخلفي المتعددة وجلبها ورمان بلي العجلات الخلفية في تيرامونت وأطلس
طقطقة من الخلف على المطبات والصف الثالث مشغول، وهدير من المؤخرة يعلو مع السرعة ويتغير عند ميلان السيارة يميناً ويساراً برفق، أو تآكل الإطارات الخلفية من حافتها الداخلية.
كيف نتحقق منها
سيارة دفع رباعي بسبعة مقاعد تحمل حمولتها الكاملة فوق مطبات الشارقة تُتعب مؤخرة هذه السيارة أكثر بكثير من مقدمتها، والمحور الخلفي هنا متعدد الأذرع بعدة أذرع منفصلة لا قطعة واحدة كبيرة. تُرفع السيارة وتُحمَّل كل ذراع بالعتلة، جلبة جلبة، حتى يكون المسعَّر لك هو التالف لا المحور كله. ورمان البلي الخلفي يُؤكَّد بتغيّر الصوت عند حمل خفيف في المنعطف على السرعة، لا بالتخمين من جهة الهدير. وأي قطعة تُبدَّل هناك يتبعها ضبط زوايا للعجلات الأربع، لأن زاوية التوجيه الخلفية في هذا المحور قابلة للضبط وذراع جديد بدونها يأكل إطاراً.
كلتش القفل في التورك كونفرتر وحالة الزيت في القير الأوتوماتيكي السداسي (09G) في سيارات السوق الخليجي
رجّة عند ضغط خفيف ثابت على البنزين في حدود 60 إلى 80، كأنك تمشي على خطوط تنبيه في الطريق، أو ارتفاع في الدوران بين السرعات، أو خبطة قوية عند وضع القير في D والسيارة باردة.
كيف نتحقق منها
هذا ليس قير DSG ولا يُشخَّص مثله. فالرجّة عند الضغط الخفيف هي كلتش القفل يرتعش وهو يحاول الإمساك، ونؤكدها بتسجيل دوران المحرك مقابل دوران التوربين لحظة حدوثها وبمراقبة حرارة الزيت. ثم ننظر إلى الزيت نفسه — فلونه ورائحته يقولان ما لا يقوله الجهاز. وهذا القير بيع على أنه مغلق، وقُرئت الكلمة سنوات على أنها «لا يحتاج شيئاً أبداً»؛ وهو في هذا الجو يشتغل عند حرارة يشيخ عندها الزيت، ونفضّل قول ذلك قبل أن تتحول الرجّة إلى زحلقة.