في خشخشة عالية لثوانٍ عند التشغيل البارد. ما مدى إلحاحها؟
في هذا المحرك عاملها كأمر عاجل. فالشدّاد هو الذي يُبقي جنزير التايمن مشدوداً، وإذا لم يعد يحتفظ بالضغط والسيارة واقفة ارتخى الجنزير طوال الليل — فما تسمعه هو الجنزير يضرب مجاريه قبل وصول ضغط الزيت. والمجاري بلاستيكية، وحين يعلو الصوت تكون عادةً قد بدأت تتآكل أصلاً. نقرأ قيم الترابط بين عمود الكامات والكرنك لنرى هل انزاح التوقيت، ونفحص الزيت بحثاً عن مادة المجاري. فإذا أُمسك مبكراً كانت شغلة محددة المعالم. وإذا تُرك طويلاً فإن نطّ الجنزير في هذا المحرك يصبح تصليح محرك لا تصليح جنزير، وهذا هو سبب فحصها الآن لا بعد ستة أشهر.
سيارتي ميني وهي بي إم دبليو من تحت. هل صيانتها واحدة؟
ليست واحدة في ما يهم. فالمحرك في معظمها من عائلة Prince، طُوِّر بالاشتراك مع PSA وصُنع في فرنسا، وأعطاله المعروفة تخصه: هذا الشدّاد، وهذه الطرمبة الكهربائية للماء، وهذه الطرمبة عالية الضغط للبنزين. ولا واحد منها في سيارة الفئة الثالثة. والذي تشترك فيه السيارتان هو عادة إخبارك عبر السيارة لا عبر صوت، ونظام صيانة محسوب لا مطبوع على ملصق. فالجواب أن انضباط التشخيص ينتقل وقائمة القطع لا تنتقل. والنسخة العملية: حدِّد كود المحرك من السيارة قبل أن يطلب أحد أي قطعة، لأن Cooper وCooper S من السنة ذاتها ليستا التصليح ذاته.
الحرارة تطلع لما أقف وتنزل لما أمشي. هل السبب الردياتير؟
قد يكون تدفق الهواء، لكن أول ما يُستبعد في هذا المحرك هو طرمبة ماء التبريد، لأنها كهربائية. فهي لا تعمل من السير، وقد تكون متوقفة تماماً والمحرك على الرالنتي وكل شيء تحت الغطاء يبدو ويُسمع طبيعياً — وعند الوقوف لا يوجد هواء يغطي عليها، وهذا بالضبط النمط الذي تصفه. نأمر الطرمبة بالعمل من جهة التشخيص ونراقب استجابة حرارة الماء والتيار الذي تسحبه، ثم نفحص مروحة التبريد ومقدمة طقم الردياتيرات من الغبار الذي ينحشر فيها هنا. وإذا كان بيت الثرموستات البلاستيكي على الطرمبة يرشح أيضاً أظهره اختبار ضغط بارد قبل أن تفقد مزيداً من الماء.
سُعِّر لي كلتش. لماذا يجب عمل الفلايويل أيضاً؟
ليس دائماً. فالذي يحسم الأمر حالة الفلايويل حين ينزل القير، وهذه هي اللحظة الوحيدة التي يستطيع فيها أحد أن يعرف بصدق. فالفلايويل المزدوج الكتلة فيه سستات بين صفيحتين لتنعيم نقل الحركة، وإذا تعبت خشخشت السيارة على الرالنتي والقدم مرفوعة، وارتجّت عند التحرك، وأعادت الاثنين بعد أسابيع من تركيب كلتش جديد وحده. ولأن المصنعية للوصول إليه هي الشغلة كلها، فإن تبديل فلايويل مستهلك والقير نازل يكلّف ثمن القطعة فقط، بينما تأجيله يكلّف الشغلة كاملة مرتين. نفحصه ونخبرك بما وجدنا ونتركك تقرر والمعلومة أمامك.
السيارة قديمة والقير خربان. هل تستحق التصليح؟
أحياناً لا، ونفضّل قول ذلك. ففي الأوتوماتيك المبكر — الوحدة المتغيرة باستمرار في سيارات الجيل الأول — قد يكلّف الشغل أكثر من قيمة السيارة، والادعاء بغير ذلك ينقل مالك من مكان إلى آخر لا أكثر. والذي سنفعله أن نعطيك النتيجة لا العرض التجاري: ما تُظهره التجربة على الطريق وبيانات القير، وما في الزيت، وما الخيارات الواقعية، ومنها بيعها أو إبقاؤها كما هي. أما في السيارات ذات القير العادي فالجواب أكثر تفاؤلاً عادةً، لأن الكلتش والفلايويل شغلة معروفة في سيارة ستبقى جيدة بعدها. وفي الحالتين تصلك الأرقام قبل أن تلتزم.