أرضية الورشة من زاوية واسعة، وفيها الرافعات وسيارات في الانتظار.

تصليح وصيانة نيسان باترول في الشارقة

سيارتان مختلفتان تحملان الاسم نفسه. فالـ Y61 — التي ما زال أغلب الناس هنا يسمونها «سفاري» — سيارة بمحاور صلبة ومحرك TB48 بنزين ست سلندر أو ZD30 ديزل تيربو. أما الـ Y62 فسيارة بتعليق مستقل ومحرك VK56VD ثمان سلندر وجير أوتوماتيك سبع سرعات، وفي الفئات الأعلى نظام تعليق هيدروليكي ليس مجرد أربعة مساعدين. والعطل الذي يصيب واحدة ليس عطل الأخرى، وأول ما نحدده هو أي منهما على الرافعة.

لماذا نرى هذه السيارات

الباترول ليست سيارة صادف وجودها في الإمارات، بل هي إحدى السيارات التي تسير عليها الإمارات. تحمل عائلة من سبعة أفراد، وتوصّل المدرسة والمطار في الخزان نفسه، وتعمل في أساطيل الشركات، وفي نهاية الأسبوع ينزل عدد كبير منها إلى الرمل فعلاً لا في صورة. وقد بقيت الـ Y61 تُباع جديدة في هذه المنطقة بعد اختفائها من أسواق أخرى بزمن طويل، فصار الجيلان على الطريق في وقت واحد، وكلاهما بلغ عمراً يحتاج فيه إلى شغل. وهذا ما يحدد شكل الورشة: رافعة تتحمل وزن وارتفاع سيارة تقارب الطنين ونصف، ومصدرَي قطع منفصلين تماماً تحت اسم واحد، وافتراض أن أي باترول تدخل قد نزلت رملاً عميقاً أو سحبت مقطورة أو رُكّب عليها ونش وبطارية ثانية وكشافات على يد شخص آخر.

ما تطلبه هذه الماركة من الورشة

  • تحديد كود الهيكل قبل أي شيء آخر. فالـ Y61 والـ Y62 تشتركان في الاسم ولا تشتركان في شيء تقريباً تحته — المحاور وعائلة المحرك والجير والتعليق والكهرباء كلها مختلفة، لذلك تُطلب القطع على رقم الشاسيه لا على كلمة «باترول».
  • رافعة تتحمل وزن وارتفاع سيارة دفع رباعي كبيرة، وجك وحوامل مصنّفة لمحور خلفي صلب في الـ Y61 لا لشاصي سيارة صالون.
  • التعامل مع دائرة التعليق الهيدروليكي HBMC في فئات الـ Y62 الأعلى كنظام هيدروليكي مضغوط له زيته المحدد وترتيب تنفيس خاص به — لا كأربعة مساعدين صادف أن عليها خراطيم.
  • إمكانية فصل مجموعة التبريد. ففي الباترول يجلس الرديتر والمكثّف ومبردات الزيت طبقات فوق بعضها، والرمل يتجمع بينها حيث لا يُرى ولا ينفع معه الهواء من الأمام.
  • مكان لغسل الهيكل من أسفل قبل المعاينة، لأن الرمل والطين الجافين يغطيان التسريب ويقلّدانه في آن واحد.
  • قبول الإضافات كجزء من السيارة: أطقم الرفع والصدامات التجارية وكهرباء الونش والبطارية المزدوجة والخزان الإضافي وحمولة السقف تغيّر الزوايا والحمل الكهربائي، والعطل يكون في الإضافة بقدر ما يكون في السيارة.

ما الذي يصل إلينا فعلاً

مذكورة باسم القطعة، مع ما يلاحظه السائق أولاً وما نفعله لإثبات أنها هي وليست شيئاً آخر إحساسه مطابق من مقعد السائق.

جنزير التايمنغ ومُوجّهاته وشدّاده — محرك VK56VD في موديلات الـ Y62 الأولى

طقطقة من مقدمة المحرك في الثواني الأولى بعد التشغيل البارد، وأحياناً صفير خفيف، والسيارة صارت أضعف في السحب مما كانت.

كيف نتحقق منها

نسمعه والمحرك بارد فعلاً، من عند غطاء التايمنغ لا من مقعد السائق، ثم نقرأ الأكواد المخزنة ونراقب تطابق الكامات مع الكرنك على البيانات الحية أثناء تسخين المحرك. فالجنزير المتمدد وسير المكائن الصائت يتشابهان في الصوت من خلف غطاء مغلق، وفاتورتهما ليست واحدة.

استهلاك الزيت في محرك VK56VD عالي الممشى — جلود الصمامات أو الشنابر

منسوب الزيت ينزل قبل موعد الصيانة التالية، ونفخة دخان أزرق عند أول تشغيل في اليوم أو بعد وقوف طويل في الزحمة.

كيف نتحقق منها

الرحلات القصيرة داخل المدينة في هذا الحر تخفف الزيت بالبنزين، لذلك ننظر إلى الزيت نفسه وإلى تنفيس الكرنك أولاً، ثم نفصل بين جلود الصمامات والشنابر بفحص الضغط (الكمبريشن) وفحص تسريب الأسطوانات. كما يستحق الاستهلاك أن يُتأكد منه على مسافة معلومة لا أن يُبنى على قراءة عصا زيت واحدة.

مُجمّعات ضغط نظام التعليق الهيدروليكي HBMC وخراطيمه وطرمبته — فئات الـ Y62 الأعلى

الهيكل صار يميل في المنعطفات أكثر مما كان، أو صارت القيادة قاسية وغير متزنة، ويوجد زيت على أحد جوانب الشاصي أو حول المساعد وليس زيت محرك.

كيف نتحقق منها

هذه دائرة مغلقة مضغوطة بأسطوانات متقاطعة ولها زيتها الخاص، وهي أكثر ما يُقرأ خطأً في الباترول على أنه مساعدون مستهلكون. نتتبّع أثر البلل إلى مصدره، ونفحص منسوب الخزان وحالة الزيت، ونقول بوضوح هل العطل في الدائرة الهيدروليكية أم في استهلاك تعليق عادي قبل طلب أي قطعة.

نظام تبريد محرك ZD30 الديزل ومكابسه — الـ Y61

مؤشر الحرارة يرتفع عند السحب أو الشغل في الرمل الطري، والمحرك يفقد قوته ويتقطّع، أو يظهر دخان لم يكن موجوداً في الموسم الماضي.

كيف نتحقق منها

لهذا المحرك تاريخ معروف في تلف المكابس بعد السماح له بالسخونة، لذلك نختبر نظام التبريد بالضغط ونفتح مجرى السحب وممرات صمام EGR ومواسير الانتركولر للنظر في الكربون وفي تسريب الضغط. وإن كانت السخونة قد وقعت فعلاً، يخبرنا فحص الكمبريشن وتسريب الأسطوانات هل نحن أمام إصلاح تبريد أم أمام محرك، ونقول أيهما قبل تسعير الشغل.

سولينويدات التوقيت المتغير وصوت مجموعة الصمامات — محرك TB48 بنزين في الـ Y61

طقطقة من أعلى المحرك عند التشغيل البارد، ورعشة أو تذبذب في السرعة الخاملة، ولمبة المحرك تظهر وتختفي.

كيف نتحقق منها

محرك TB48 محرك قوي، والفاشل حوله عادةً هو الزيت لا المحرك نفسه، لذلك ننظر في حالة الزيت وسجل الصيانة، ونقرأ الأكواد ونفحص سولينويد التوقيت المتغير ومصفاته قبل فك أي شيء. فالطقطقة التي تختفي مع سخونة الزيت حديث مختلف عن التي تبقى.

مجموعة الرديتر والمكثّف ومبردات الزيت المحشوّة بالرمل، ومروحة التبريد

التكييف بارد والسيارة ماشية ويفتر عند الوقوف في الزحمة، ومؤشر حرارة المحرك يجلس أعلى من المعتاد.

كيف نتحقق منها

في سيارة تنزل البر يكون الانسداد بين الطبقات لا على وجه الرديتر، ولذلك يجب فصل المجموعة حتى تُرى أصلاً. وبعد تنظيفها نفحص المروحة — كلتش أو كهربائية بحسب السيارة — ونقرأ ضغوط التبريد والفريون على الجانبين ونقيس حرارة مخرج الهواء، ليكون السبب قطعة واحدة بالاسم لا توصية عامة بغسل كل شيء.

دائرة التكييف الخلفية — المبخّر الثاني والخطوط الطويلة وصمام التمدد

مخارج الهواء الأمامية باردة والصف الثاني والثالث لا يبردان كما يجب، أو الخلف يبرّد ثم يفتر.

كيف نتحقق منها

الباترول بثلاثة صفوف فيها مبخّر ثانٍ في الخلف وخطوط فريون تمتد بطول الهيكل، أي وصلات أكثر قابلة للتسريب ومسار أطول قد يجلس فيه انسداد. نقيس حرارة المخارج الأمامية والخلفية كلاً على حدة، ونفحص بلاور الخلف وفلتره، ونجد التسريب بالصبغة أو بالجهاز قبل تعبئة النظام — فالنظام الذي يُعبَّأ دون إيجاد تسريبه غازٌ يُباع مرتين.

استهلاك التعليق — مساعدين وجلب وبيضات في الـ Y62؛ وجلب أذرع الدفع والبانهارد ومخمد الدركسون في الـ Y61

طقطقة من الأمام على المطبات، أو هيكل يستمر في الحركة بعد أن يمر المطب، أو في الـ Y61 رجّة في الدركسون بعد المرور على فاصل في الطريق.

كيف نتحقق منها

يُفحص الجيلان بطريقتين مختلفتين لأنهما مبنيان بطريقتين مختلفتين: الـ Y62 تعليقها الأمامي مستقل بمقصات وجلب وبيضات تُحمَّل كل واحدة على حدة، أما الـ Y61 فتعلّق محوراً صلباً على أذرع دفع وعمود بانهارد، وجلبها هي التي تنتج الشد والرجّة التي يصفها الناس على أنها عطل دركسون. وفي الحالتين تُرفع السيارة وتُحمَّل كل وصلة بالعتلة حتى تصبح الطقطقة تخص قطعة واحدة.

البطارية والدينمو وحمل الإضافات الكهربائية

لم تشتغل هذا الصباح وكانت سليمة أمس، أو الإضاءة تخفت على السرعة الخاملة والبطارية تفرغ كلما وقفت السيارة بضعة أيام.

كيف نتحقق منها

الحرارة هي ما ينهي البطارية هنا، وينهيها دون إنذار. نختبر البطارية تحت الحمل ونقيس خرج الشحن عند الدينمو، ثم نبحث عن تسرب تيار — وفي الباترول يكون هذا التسرب كثيراً في شيء أُضيف بعد خروج السيارة من المعرض: ريلاي ونش، أو فاصل بطارية ثانية، أو مقبس ثلاجة، أو كشافات مربوطة مباشرة على القطب.

حجرة محرك مفتوحة تحت الغطاء، مصوَّرة من قرب.

كل واحد من هذه يُكتشف على رافعة في هذا المبنى، ويُسعَّر قبل أن يُلمس.

العمل الذي يتحول إليه هذا عادةً

وكل ما تبقّى، على السيارة نفسها

القائمة أعلاه هي ما تصل به هذه الماركة عادةً. وهذا ما تبقّى مما تقوم به الورشة، وينطبق على سيارتك كما ينطبق على غيرها — ويستحق المعرفة وهي عندنا أصلاً.

أسئلة تُطرح علينا عن هذه السيارات

سيارتي Y61 أم Y62، وهل يغيّر ذلك شيئاً؟

يغيّر كل شيء تقريباً. فالـ Y61 هي الشكل الأقدم بمحاور صلبة أمام وخلف ومحرك TB48 بنزين ست سلندر أو ZD30 ديزل، ويسميها أغلب الناس هنا «سفاري». أما الـ Y62 فهي الشكل الأحدث بتعليق أمامي مستقل ومحرك VK56VD ثمان سلندر. لا تشتركان في المحاور ولا في عائلة المحرك ولا في الجير ولا في الكهرباء، لذلك يُختار التشخيص والعدة والقطع على كود الهيكل. وإن لم تكن متأكداً أيهما لديك، فرقم الشاسيه يخبرنا.

ارتفعت الحرارة مرة في الرمل ثم عادت. هل لذلك أهمية؟

في محرك ZD30 الديزل نعم، لها أهمية، وتستحق المعاينة بدل نسيانها. فهذا المحرك معروف بتلف مكابسه بعد تشغيله ساخناً، والتلف لا يعلن عن نفسه دائماً في اليوم نفسه. أما في الباترول البنزين فالارتفاع المنفرد يكون غالباً مجموعة تبريد مسدودة أو مروحة كسولة، وهو شغل أصغر بكثير إذا عولج وهو ما زال كذلك.

السيارة نزلت رملاً عميقاً ودخلت ماءً. ما الذي يحتاج فحصاً فعلاً؟

الدفرنسات وعلبة التوزيع أولاً، لأن منافسها تجلس منخفضة في هذه السيارات بما يكفي لسحب الماء أثناء بردها، وزيت دخله ماء يكون لبنياً وواضحاً بمجرد سحب عينة. بعد ذلك فلتر الهواء ومجرى السحب ومجموعة التبريد، وغسل الهيكل من أسفل حتى يُميَّز التسريب الجديد عن الرمل القديم. وإن كانت السيارة تسحب أو تشتغل في رمل طري، فزيت الجير ومبرّده يستحقان الإضافة — فالحرارة هي ما يقصّر عمر الأوتوماتيك هنا لا المسافة.

صارت القيادة قاسية والسيارة تميل. هل السبب التعليق الهيدروليكي أم المساعدون فقط؟

هذا بالضبط السؤال الذي يستحق أن يُسأل قبل أن يطلب أحد قطعاً، لأن الحالتين في الـ Y62 ذات الفئة الأعلى متشابهتان من مقعد السائق ومختلفتان جداً في الكلفة. فالدائرة الهيدروليكية مضغوطة ومتقاطعة بين الجانبين ولها زيتها الخاص، والتسريب فيها يغيّر اتزان الهيكل بشكل لا يفعله مساعد تعبان. نجد مصدر البلل قبل أن نسمّي القطعة، وإن تبين أنه استهلاك تعليق عادي قلنا لك ذلك.

فيها طقم رفع وصدام وونش. هل تستقبلونها؟

نعم، ونتعامل مع الإضافات كجزء من السيارة لا كسبب لرفضها. فالرفع يغيّر زوايا التعليق والتوجيه ويحمّل الوصلات بشكل مختلف، والوزن الزائد في المقدمة يغيّر عمل السستات والمساعدين، والكهرباء المضافة هي أول ما ننظر إليه في بطارية تفرغ باستمرار. أما ما لن نفعله فهو تسعير إصلاح تعليق دون أن نقول أي جزء من السلوك استهلاك وأي جزء منه ناتج عن طريقة تجهيز السيارة.

أحضرها ونكتشف السبب

لا يحدث شيء للسيارة حتى يصبح للعطل اسم وتوافق أنت على العمل مقابله.

احجز راسلنا واتساب اتصل