سيارتي GT-R تخبط لما تنطلق. هل تحتاج قوابض؟
ربما، لكن لا ينبغي أن يُحسم ذلك بالإحساس أبداً، لأن السيارة ستخبرك برقم. فالقير الخلفي يخزّن مواضع الإمساك التي تعلّمتها حزم قوابضه، وموضع تلك القيم داخل مداها بيان مباشر عن مقدار ما بقي من القابض. وتلك القراءة تأخذ دقائق وتفصل الحالتين بوضوح: سيارة تحتاج خدمة زيت وإعادة تعلّم، وسيارة تحتاج قوابض فعلاً. ونسبة جيدة مما يُحضَر إلينا على أنه قير يتعطل هو الحالة الأولى. اسأل من يسعّر لك قوابض: كم كانت قيم التكييف؟ وتوقّع أرقاماً فعلية لا وصفاً للصوت.
كم زيتاً تحتاج هذه السيارة فعلاً؟
ثلاثة، بثلاث مواصفات مختلفة، ولا واحد منها بديل عن الآخر. فالمحرك يأخذ زيته الخاص. والقير الخلفي يأخذ زيته الخاص، وذلك لا يشحّم تروساً فقط — بل يشتغل داخل حزم قوابض، ولهذا تهمّ مواصفته ولهذا يغيّر الزيت الخطأ كيف تُقاد السيارة قبل أن يتلف شيئاً. وعلبة التوزيع التي ترسل الدفع إلى الأمام تأخذ زيتاً ثالثاً. وذلك الأخير أكثر بند يُتخطّى في السيارة كلها، لأن الورشة التي عملت المحرك والقير تظن بحق أنها انتهت. فإن كنت تصون السيارة فاسأل تحديداً: هل شملت الصيانة زيت علبة التوزيع، وماذا نزل فيه؟
ما تغلط إلا عند فتحة البنزين الكاملة. والفحص يطلع نظيف.
هذا الجمع مفيد لا غامض. فالعطل الذي لا يظهر إلا تحت الحمل الكامل، في أعلى مدى الدوران، ويسوء والخزان منخفض، هو عطل تغذية بنزين حتى يثبت شيء العكس. فهذا المحرك تزوّده طرمبتان تعملان معاً، ويمكن أن يفقد نصف تلك السعة وهو يتصرف بشكل ممتاز في كل مكان إلا في المكان الوحيد الذي تستخدمه أحياناً ولا تستخدمه الورشة أبداً — وهذا بالضبط سبب ألا يجد الفحص والسيارة واقفة شيئاً. والجواب جولة على الطريق مع تسجيل ضغط البنزين وتصحيحات الخليط تحت الحمل. وهناك نقطة إضافية تهمّ إن كانت السيارة معدّلة: فالمحرك الذي يطلب بنزيناً أكثر من القياسي يمكن أن يبلغ حدّ طرمبتين قياسيتين سليمتين تماماً ويظهر بالطريقة نفسها بالضبط، فأخبرنا بحالة السيارة الفعلية قبل أن نبدأ ونحكم على القراءات مقابلها لا مقابل رقم مصنع.
سيارتي معدّلة. هل ستشتغلون عليها؟
نعم، ونفضّل أن نعرف بالضبط ما عُمل قبل أن نبدأ على أن نكتشفه في منتصف الطريق. وهذا ليس إجراءً شكلياً. فكل قراءة تهمّ في هذه السيارة — الشحن وضغط البنزين وتصحيحات الخليط وتصحيح الخبط وسلوك القابض — تُحكَم مقابل ما يفترض أن تفعله السيارة، والسيارة المعدّلة التي تُشخَّص مقابل قيم المصنع سترسل الورشة خلف شيء لم يكن خطأً أصلاً. وهو يغيّر أيضاً الجواب الصادق عن بعض الأسئلة: فالمحرك الذي ينتج قدرة أعلى بكثير سينقل زيتاً أكثر إلى السحب وسيطلب من الطرمبات القياسية أكثر، وقول ذلك بوضوح أنفع لك من تقديمه على أنه عطل. أخبرنا بالبرمجة والتيربوين والتغذية وأي شيء آخر تغيّر، وستحصل على تشخيص للسيارة التي تملكها.
هل يمكن عمرة هذا المحرك كما يُعمَّر أي محرك آخر؟
ليس بالطريقة نفسها، وهذا يستحق المعرفة قبل لا بعد. فمحرك VR38DETT ليس فيه بطانات أسطوانات من حديد زهر — بل الأسطوانات طلاء مرشوش على كتلة الألمنيوم، وهذا جزء من سبب بقاء المحرك مكتنزاً وطرده للحرارة. فالمحرك التقليدي ذو الأسطوانة المتآكلة أو المخدوشة يمكن خراطته إلى مقاس أكبر وتركيب مكابس أكبر. وهذا الطلاء له سماكة، والقطع خلاله ليس إصلاحاً. لذلك يجب أن يأتي التقييم أولاً والمحرك ما زال مجمّعاً: اختبار تسريب لكل أسطوانة، ومنظار داخلي عبر فتحات البواجي للنظر إلى سطح الأسطوانة نفسه. ثم يمكن أن تُعرض عليك الخيارات الحقيقية لهذا المحرك بعينه، بأسعارها، قبل تفكيك أي شيء. ومن يسعّر عمرة لهذا المحرك دون أن ينظر داخل أسطواناته يسعّر محركاً آخر.